يحدث في الضاحية الجنوبيـّة .. تلوث بصري وبيئي

العدد: 
9185
التاريخ: 
الأحد, 9 أيلول, 2018
الكاتب: 
أميرة منصور - هشام مرزوق

أصبح شطّ البحر مكباً للقمامة بالجهة القريبة من مسبح الشعب فة) مرمية بشكل، وغير صالحة للاستعمال، أحد سكان المنطقة محمود 

فائق، قال لنا: منذ (8) سنوات ووضع المكب مازال على حاله، وقد تقدّمنا بعدة شكاوى إلى الجهات المعنية للعمل على إزالة هذا المكب لمضاره البيئية التي لا تعد ولا تحصى، وأضاف السيد محمود: إنّ القمامة ترحل بشكل يومي ولكن هذا الموضوع لا يلغي أن يعود إلى حاله خلال ساعات حتى باتت المنطقة بؤرة قوارض.

تابعنا الطريق باتجاه المسمكة الموجودة في نفس المنطقة لنجد أيضاً القمامة منتشرة بشكل كبير على باب المسمكة.
 وأثناء تواجدنا في الموقع حضر مراقب البلدية الذي تمّ تعيينه لمراقبة نظافة المكان، ولكن للأسف وجوده لم يقدم أو يؤخّر شيئاً في تحقيق المأمول، وهو كان قد أكد لنا أن سيارة القمامة ترحل باستمرار، ولكن ولنا مشاهداتنا الحية، فالأكوام أمامنا توحي وكأن القمامة لم ترحل منذ يومين، وعن مخلفات المسمكة وأين ترمى؟ قال مراقب البلدية: إنّهم يرمونها داخل السور المحيط بالمسمكة وللعلم لم نستطع المكوث بالمكان لأكثر من دقائق لأن الروائح لا تطاق، حيث قال أحد المواطنين: إنّ هذه الروائح هي من الصرف الصحي المكشوف في بعض الأماكن والذي يصب في البحر.


نقول في نهاية المطاف: شط البحر والذي تبدو مياهه للعيان مائلة للسواد من كثرة النفايات والصرف الصحي لم يعد إلّا مكاناً موبوءاً وغير صالح للسباحة.
 فإلى متى سيبقى الوضع على ما هو عليه؟.