ظهريــــة شــــعرية في ثقـــافي عين الشــــرقية

العدد: 
9185
التاريخ: 
الأحد, 9 أيلول, 2018
الكاتب: 
معينة أحمد جرعة

تحت عنوان سوريّة بالحبّ ستنتصر كانت ظهرية شعرية بالمركز الثقافي في عين الشرقية... تناوب على المنبر ثلاثة شعراء أغرقوا الحضور بأمواج الحبّ . . وعطر البطولات التي يسطرها حماة الوطن بقصائد يفوح منها عبق الشهادة وإن عناق النصر سيكون قريباً يتعانق مع شموخ قاسيون . . ساهم بتقديم مميز بالسادة الشعراء الأستاذ حكمت صارم.
كانت البداية مع الشاعرة جانيت العباس ومشاركتها بعدة قصائد:

« غزلية- لمن أجهل أسماءهم- عودة النورس- كوخي»
وإحدى قصائدها هي حكاية إحدى الجلسات مع أختها وموقف حقيقي فحولت الحديث وشكواها إلى قصيدة ومنها نقتطف هذه الأبيات قالت: 
إنَّ المساء استعجل المطر
اثنين كنّا وكان الغيثُ مُنهمراً
وقفت خلف الصخور البحر ثالثنا
الرّيح تعدو فيعلوا الموج مُنحدراً 
لا شيء يبدو غريباً نورسٌ ومضى 
كالسندباد يجوب الشط مختبراً
ثم تلاها الشاعر محمد شما، وهو يكتب الشعر الفصيح العمودي والتفعيلة والمحكي والزجل بأنواعه، حيث  حدثنا عن دور الشاعر في الأزمة:
 للشاعر دور حقيقي وهام، وهو في المقدمة إذ هو صاحب رسالة ومهمة عليه ايصالها وتوضيحها إلى الناس وكذلك التوعية للأمور التي يجهلونها، وفضح الأساليب والممارسات الطائفية التي تؤثر على مصير الوطن وتضليل الشباب, ومن خلال  قصائده يعمل على دعم اللحمة الوطنية ونشر الحبّ، فهو العنوان الحقيقي والرمز وإن الجميع يعيشون تحت مظلة الوطن.
وكان له مشاركة بعدّة قصائد:
موقف- روعة اللقاء- يا رفيقتي- قصيدة غزلية- قالت - دعوة صادقة- ومنها هذه الأبيات:
لهُ باقٍ والخليقة ترحل
والشمس تسطعُ دائماً لا تأفلُ
الأرض دربُ للخلود وإنما 
كلُّ لحين إنَّ حينك أولُ
سلك دروب الخير إنك راحل
وأعمل كأنك خالد لا ترحل
أيها الإنسان أنت مُكرمٌ 
أنت الوليُّ وإنَّ مجدك زائل
أيها الإنسان جذرك واحدٌ
فلم التباغض أيها المتعلل


وختمت الظهرية مع الشاعرة انتصار عباس، بقصائدها:
انتظار- سحابة لا تتبدل- ندى – الغد الجديد، والتي كانت فكرتها تدور حول الشهداء والأزمة على سورية والثغرات التي حلّت بالمنازل ودموع الأمهات المنزرفة كالأنهار, والشوق الذي يملؤنا لرؤية من فقدناهم وعناق التحدي والشجاعة والإباء التي يتحلّى بها جنودنا البواسل ومنها هذا المقطع:
يا منبر الكلام
صليتُ لله
بين دمعة السلام
أبناؤنا بشائر الفخار
أبناؤنا انتصار
أشلاؤهم نورٌ لنا
نارٌ على الأعداء.
 

الفئة: