عندما عصف الرحيل

العدد: 
9185
التاريخ: 
الأحد, 9 أيلول, 2018
الكاتب: 
نداء قرحيلي

تأوهت حروف القصيدة
استرخت مآذن الدعاء 
على أريكة الروح 
قد تشابكت فوضى الذاكرة
وقليلاً من فتات شرود 
ظلّلَ غابات من أنين 
وما رتّلَ طقوس النسيان
ارتدّت دمعات المرايا 
تشظّت ألوان الطيف 
ما عاد للحب استراحة
قصتنا. . .  ليست مرايا ملوّنة
لا قصيدة فارهة
لا هسيس قمر 
إنها . . سنبلة تبوح طهرا 
تراقص خصلات الليل 
تتساءل . . لمَ كل هذا الألم . .!؟
الربيع ما عاد بغياباتنا. . . مزهرا . .
تلك الأمواج رتّلت الدمع اسودا 
حبنا . . لا يشبه أحداً 
لن اسميه الحب الأسود 
لا غابات الزيتون 
لا مقاعد عاشقة
اتكأت على أنصاف الأرصفة
حبنا  . . تمرّد وحيدا . .في غرور الأنا 
وتسلق كنائس الوجد 
حيث قطف سجود الياسمين
والتقط آخر لحظات الفراق
ها قد . .  سبقتني دمعتان
وشبه ابتسامة. .!!

الفئة: