دمشق..في القلـــب...فلنحيا بقلوبنا

العدد: 
9185
التاريخ: 
الأحد, 9 أيلول, 2018
الكاتب: 
ماجدولين الجرماني
دمشق

بين شفة الفنجان وعبق عطرها اللازوردي 
سحب دخان
وحرارة جرس إنذار حريق
بعد عميق نفس 
تمتمت شفاه الغيب 
تململت ضحكته 
تغضن وجهه الكامد 
على صفحة السماء اللامعة 
- «أنا لست أنا» . . 
فترت ابتسامتها
زمت فمها  كمن لا يبالي 
دار في خلدها كثير من صور التحايل على السعادة، 
علها تلتقط ذيول حقيقة محترقة 
في ثوب مولوي يتابع الرقص بلا كلل أو ملل 
و هدفه الوصول للعبودية!
لكن  
هذه العبودية مختلفة بمعناها الجغرافي والسيموغرافي؟!
قهقهت بعمق، 
دون أن تتكلم عما يدور بخلدها 
فجأة نطقت ! 
اعرني  عينيك قليلاً . .؟
ربما ساعة زمنية قد  تكون بألف عام 
كي  استطيع رؤية العالم . 
كيف يمكنك التنقل على الحبال ببساطة دون أن تهتز 
بل تحتفظ بابتسامتك اللائقة 
اعتبرها مقايضة؟! 
 - خذ جوهرة قلبي الماسي! 
جرب قليلا ولو لدقائق أن تتعلم الحب! 
تبادلا طاقات الكون وأخذا أدوار متبادلة 
لم تستطع احتمال الرؤيا في نطاق عينيه 
لأنها اكتشفت عالماً لا يليق بالملائكة 
أعادت عينيه مسرعة 
 - لا أريدهم . .
لكنه لم يستطع الرد 
هزته بقوة 
ما بك أعد لي ماستي!
كان متفحماً . .
لم يتحمل نقاء الماس وصفاءه 
سرعان ما احترق غصنه اليابس المتغضن 
فلا حياة لمن لا يملك القلوب . .

الفئة: