يا شامُ يا بوّابةَ التاريخِ تحرسكِ الرماحُ

العدد: 
9184
التاريخ: 
الخميس, 6 أيلول, 2018
الكاتب: 
رئيس التحرير

من على صهوةِ قاسيون يطلقُ المجدُ زئيرَ صنّاعه، وفي رحابِ غوطتيها تفردُ الخضرةُ جناحيها على (بستان هشام)...

(.. صرخً بيْ الحنينُ أقلعْ ونادتني الرياحُ.. وأنا إليكِ الدربُ، والطيرُ المشرّد والأقاحُ..)

برعاية كريمة من السيد الرئيس بشار الأسد يفتتح اليوم معرض دمشق الدولي بعد أن استكملت التحضير للدورة 60 منه على كافة الصعد، وبمشاركة كبيرة جداً من شركات محلية وعربية ودولية، وسيكون اليوم الخميس مخصصاً للافتتاح الرسمي فقط على أن يبدأ المعرض باستقبال زوّاره اعتباراً من يوم غد الجمعة، حيث تمّ تأمين كل وسائل الراحة لزوار المعرض والمشاركين فيه..

ويشكّل معرض دمشق الدولي فسحة كبيرة ومهمة جداً لتلاقي الأفكار والمنتجات، وتبادل الخبرات، وتوسيع الآفاق سياسياً واقتصادياً وسياحياً واجتماعياً، ويتيح المجال أمام رجال الأعمال والمستثمرين لتوسيع مجالات التعاون، والأهمّ من ذلك كلّه أنّه يكرّس ثقافة الحياة السورية التي تصدّت للإرهاب، وهزمته شرّ هزيمة بفضل حنكة سيّد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد، وبسالة وتضحيات جيشنا العقائدي، وصمود شعبنا الأبيّ، وإذ يكون المعرض كذلك فإنّه يحمّل المشاركين به هذه الرسائل باللغة السورية الفصحى، ويدقّ في سمع المتعامين عن الحقيقة السورية أغنيات النصر السوريّ، لا طبول الحرب التي أرادونا أن نرقص على وقعها..

معرض دمشق الدولي هو كلّ هذا جملة وتفصيلاً، ليس ذاكرةً للفرح، بل هو حياة تتجدد في دواخلنا، وتفتح كلّ نوافذها للقلوب العاشقة للحياة..

دمشق لم تطفئْ فوانيسها لتعيد إيقاد جذوتها من جديد، بل إنّها اليوم تصحّح مسار التاريخ، وتزهو بمعرضها الدولي، مؤكدة أن ثلاثية (القائد والجيش والشعب) قادرة على صنع المستحيل..

أهلاً بكم في دمشق الياسمين والأقاح والتفّاح، دمشق العيون الخضر المتدفقة مع بردى، دمشق شموخ قاسيون وجمال مشاوير الحسن فيها، دمشق الشعب العظيم الذي يقتات العزّة والكرامة، دمشق القائد العظيم السيد الرئيس بشار الأسد.