صوتكم وعينكم

العدد: 
9184
التاريخ: 
الخميس, 6 أيلول, 2018

نكثر من (النقّ) على الجهات الخدمية، ونبدو وأننا (نتصيّد عثراتها) ويتلون معنا بعض الأحيان مستغربين هذا الأمر ما اقتضى التوضيح:
أولاً- الحالة الطبيعية أن يكون عمل أي جهة سليماً، ولا ينتظر من يقوم بواجبه أن نلمّع صورته في جريدة لأكثر من سبب أولها أنّ من يقوم بعمل يقبض أجره وهو مطالب أمام الجهة التي يعمل بها بهذا العمل.
ثانياً- ننظر إلى كل الأمور بعينين سليمتين ونذكر كل ما تقوم به الجهات التنفيذية من أعمال، وبالتالي لا مبرر للحساسية من إشاراتنا المتلاحقة مواضع الخلل أو التقصير والهدف دائماً هو تحسين مستوى الخدمات.
ثالثاً- نركّز على التفاصيل الصغيرة لأنّ معالجتها سهلة ولا تتطلب اعتمادات مالية ضخمة أو قرارات مركزية، ولذلك ننتظر الإجابة السريعة، والتوجّه من قبل أصحاب الشأن إلى مواقع الشكاوى التي تعرض هذا الخلل، وهذا الأمر يحدث أحياناً ولكن ليس بالمستوى المرجوّ.
رابعاً- هذا دورنا ونقوم به، ولا يلام شخص على القيام بواجبه، وبالتالي نتمنى أن يكون التعامل مع ما نطرحه إيجابياً.
خامساً- يفترض أن نتلقى الشكر من الغيورين على المصلحة العامة لأننا عملياً ننضمّ إلى العاملين في كل الجهات التنفيذية حيث ننقل لهم صورة المرافق التابعة لهم ونوفّر عليهم جولات وما تكلّفه هذه الجولات من وقود وغير ذلك من التكاليف.

 

الفئة: