السيطرة على حريق في غرفة إدارية بمشفى الباسل

العدد: 
9183
التاريخ: 
الأربعاء, 5 أيلول, 2018
المصدر: 
الوحدة ـ الأخبار

نفى الدكتور أيهم شعبو مدير عام الهيئة العامة لمشفى الباسل لأمراض وجراحة القلب باللاذقية  ما يتم تداوله على بعض مواقع التواصل الاجتماعي عن اندلاع حريق ضخم في مشفى الباسل، موضحاً أن الحادث  الذي جرى أمس الأول  ناجم عن ماس كهربائي في إحدى الغرف الإدارية  وقد  تمت السيطرة عليه بسهولة والمشفى  يستقبل المرضى في كافة الأقسام كما جرت العادة يومياً.

 وفيما يتعلق بخدمات المشفى وتنظيم الأدوار للمرضى بيّن الدكتور أن المشفى يضم قسمين رئيسيين هما: قسم الداخلية القلبية وقسم الجراحة القلبية إضافةً إلى قسم الإسعاف والمخبر وشعبة القثطرة القلبية وشعبة العناية الإكليلية ويتم استقبال المرضى وتقديم الخدمات العلاجية في قسم الإسعاف مجاناً خلال الـ 24 الساعة الأولى ومن ثم يتم قبولهم في أقسام المشفى تبعاً لحالة كل مريض ورغبته.

فيما يتعلق بالمرضى الذين لا يسمح وضعهم المادي بإجراء العمليات الجراحية  وعمليات التوسيع يمكن لهم تقديم الطلبات إلى لجنة المجاني التي تنظر بأوضاعهم سواء بالإعفاء الكامل أو النسبي للأجور كما يوجد قسم خاص للمرضى الذين يرغبون بتلقي العلاج  فيه سواء بإجراء القثطرة القلبية والجراحة القلبية.

ولفت الدكتور شعبو إلى أن عدد المرضى المراجعين للمشفى تفوق الطاقة الاستيعابية للمشفى مما يدعو إلى وضع المرضى  ضمن لائحة الانتظار علماً أن المشفى مقارنةً بغيره من المشافي يعُد الأكثر استجابة في تنظيم الأدوار والإسراع بها، وتتراوح مدة الانتظار بالنسبة للجراحة ما بين الشهرين إلى ثلاثة أشهر أحياناً، أمّا بالنسبة للقثطرة القلبية فلا تتجاوز مدة الانتظار الأسبوع.

وأشار الدكتور شعبو  إلى أن الصعوبات في العمل تكمن في انخفاض  الطاقة الاستيعابية  للمشفى مقارنةً بأعداد المرضى المراجعين للمشفى سواء بالنسبة للجراحة أو في العيادات، مبيناً أن العيادة القلبية تستقبل يومياً  من 20 إلى 25 حالة فقط وقد يضطر بعض المرضى الذين تسمح لهم أوضاعهم الصحية بمراجعة العيادة في اليوم التالي أو الذي يليه، منوهاً بنشر التوعية للمرضى من خلال شاشات العرض في بهو الانتظار التي توضح للمرضى أسباب انتظار الأدوار أو تأجيلها تبعاً لأوضاعهم الصحية.

يُذكر أن المشفى يؤمن المواد والمستلزمات للعمل الجراحي والتي تندرج ضمن تكلفة المعالجة  التي تضعها المشفى.