مدارس ومونة ومكدوس تثقل على أيلول

العدد: 
9183
التاريخ: 
الأربعاء, 5 أيلول, 2018
الكاتب: 
معينة أحمد جرعة

 مع بداية شهر أيلول . . . هاجس واحد يجمع الناس . . . في السهرات والجلسات الصباحية، وكذلك ضمن أوقات الدوام أحاديث متبادلة وهموم، ملفات ساخنة لا يمكن التطنيش عنها، مدارس ومونة ومكدوس وو . . إلخ  .هذه الاشياء تجعل الناس يعيشون حالة توتر وسؤال يطرح نفسه: كيف سيديرون أمورهم؟ التقينا عدد منهم وكانت الآراء الآتية:


 السيدة هند قاسم مدرسة قالت:
عائلتي مؤلفة من خمسة أشخاص . . . ثلاثة أولاد في المدارس، وقبل  قدوم هذا الشهر يبدأ ألم الرأس من كثرة التفكير والحسابات التي تبوء بالفشل،  أقوم في الأشهر الأخيرة بتجميع القليل من المال استعداداً لأيلول، ولكنها لا تكفي نفقات القرطاسية واللوازم المدرسية واللباس مع غلاء الأسعار، أحاول أن أشتري الأشياء الضرورية وبعدها تأتي المونة، يجب على كل ربة منزل أن تعتاد الأمر، ففي كل عام دراسي تتكرر نفس المعاناة وهي مرحلة استثنائية مدتها شهرين أو ثلاثة على الأكثر ويجب التعامل معها بعقلانية.


 السيد حسين الخليل موظف قال:
 رزقنا الله بأربعة أولاد فاصبحنا عائلة، وتحتاج إلى تأمين مستلزمات كثيرة، فكيف  عند قدوم المدرسة واقترانها مع تأمين مونة الشتوية ؟ وهنا يجب الحذر الشديد والتفكير ملياً في تسهيل الأمور، ففي النهاية معادلة ليست مستحيلة الحل مجرد أزمة مؤقتة، لذلك يجب شراء الأشياء الضرورية فقط، فأنا لا أنتظر هذا اليوم ففي بداية كل شهر أحاول أن أشتري القليل من القرطاسية وتأمين ما يلزم للبيت، وهكذا تمضي الأمور بسلاسة مع ضغط خفيف على راتب الشهر.


السيدة سهام  «أم أيهم» قالت:
 أنا ربة منزل وليس لدي راتب شهري وزوجي يعمل في الأعمال الحرة، يوم هو فيه عامل وثلاثة عاطلين ولدي ولدان في المدرسة فكيف ستكون الأحوال؟!
 بالرغم من أن وضعي أحسن بكثير من غيري . . . فكرت  ودبرت عملاً لأجل تأمين مستلزمات الدراسة لأولادي.
 أذهب إلى محال الخضار وأعمل على تحضيرها للطهي وكذلك للمونة حتى أوفر لأولادي كل ما يحتاجونه ففي النهاية تربيتهم وتحصيلهم العلمي مسؤوليتي، وعليّ أن أفعل أي شيء لإيصالهم بر الأمان وأساعدهم للوصول إلى مستقبل مشرق وبعدها يأتي دورهم.
 وأنصح جميع الأولياء بالعمل على تقديم المساعدة لأبنائهم قدر استطاعتهم، لأنها رسالة حملناها وعلينا إيصالها بالطريقة الصحيحة.
 

الفئة: