عيادة الأطفال...الملوّنــات الغذائيــة

العدد: 
9183
التاريخ: 
الأربعاء, 5 أيلول, 2018

أظهرت دراسة طبية حديثة وجود صلة بين الألوان الصناعية في الأطعمة وبين ازدياد نوبات الهياج وازدياد الحساسية وضعف التركيز الذهني لدى الأطفال. ويذكر أن استخدام الألوان الصناعية والتي هي مواد كيميائية مصنّعة يكاد ينحصر أو يكثر في تصنيع الأطعمة المنخفضة القيمة الغذائية مثل الكاتشب والحلوى بأنواعها وأشكالها والشيبس ومساحيق الجيلاتين  والمثلجات والمشروبات لكي يزداد الإقبال عليها. ويدل وجود اللون الصناعي على عدم استخدام الفواكه أو الخضروات الطبيعية في المنتج، أي أن إضافة اللون الصناعي تعدّ تغطية للإيهام بوجود المادة الطبيعية. كما يدل وجود اللون الصناعي أيضاً على أن المادة الغذائية قد تعرضت لمعالجة شديدة (وهذا وحده كفيل بتخريب العناصر الغذائية فيها). ومن المؤسف أن هذه الأطعمة هي التي يقبل الأطفال عادة على تناولها بتشجيع ربما من آبائهم وأمهاتهم الذين يقدمونها كحوافز لسلوك جيّد مما يرسخ لدى الأطفال قيمتها وقبولها. ومن واجب الآباء والأمهات قراءة نشرات معلومات التغذية على عبوات الأطعمة لتثقيف أنفسهم أولاً وتوعية أولادهم بمخاطر الألوان الصناعية وتأثيرها المحتمل على ضعف التحصيل الدراسي.

الفئة: