كلية التمريض تخرجهم والمشافي تحتاجهم وهم خارج التغطية !!!

العدد: 
9182
التاريخ: 
الثلاثاء, 4 أيلول, 2018
المصدر: 
الوحدة
الكاتب: 
داود عباس

التوسع بافتتاح كليات التمريض وخريجوها يقصون عن سوق عملهم الوحيد 

يشكل العاملون في التمريض أكثر من 50% من العاملين في القطاع الصحي ، ووفقاً لمكتب إحصاءات العمل الأمريكي : يعتبر التمريض ضمن أكثر 10 وظائف نمواً ، ونظراً لأهمية الممرض جاء قرار منظمة الصحة العالمية ليؤكد ضرورة أن يكون العامل في قطاع التمريض مجازاً جامعياً ، ولهذا قامت الحكومة بافتتاح كليات التمريض وجهزتها بكل مسببات النجاح من الأساتذة والمناهج والمخابر ، لتخرج الكوادر العلمية المتخصصة بغية رفع سوية الأداء ...وقد خرّجت جامعة تشرين حتى الآن قرابة /1600/ ممرض وممرضة لايعمل منهم في مشافي المحافظة أكثر من خمسين خريجاً ..!  ترافق تطور الطب مع نهوض علم التمريض ، الذي يعرف أنه علم ، وفن الشفاء .
قصص وحكايا !!

معظم الخريجين لايعملون باختصاصهم لندرة مسابقات التعيين ، فتشتتوا وذهبت ريحهم ، وصار لكل واحد منهم حكاية ، ومن تلك الحكايا : البعض ضاقت به السبل فلم يجد إلا سوق الهال ملاذاً ومكان عمل لتأمين رزقه ... وآخر عاد لقريته و استدان ليعيد البقرات التي باعها أثناء دراسته حالماً بوظيفة مرموقة في أحد المشافي ليجلب والدته ويعيشان في المدينة ، لكنه عاد لأمه ليعمل في أرضه ويربي المواشي كما كان أجداده .. وآخر يعمل حارساً في الليل وفي النهار يتابع تحصيله الجامعي في التعليم المفتوح ليحصل على شهادة جامعية أخرى تكون مقبولة في الوظائف ، وبعضهم يعمل بائعاً في سوبر ماركت ، ومن جرب حظه في المشافي الخاصة خابت أمانيه منذ البداية فساعات العمل طويلة والأجر زهيد لايتناسب مع الدوام والجهد والغالبية هاجرت خارج القطر ومعها علمها وشهادتها والخبرات التي حصلت عليها من مناهجها الحديثة ومخابرها المتطورة وكوادرها العلمية الكفوءة ،وتشكل بالتالي خسارة كبيرة للقطاع الصحي وللوطن في ظرف نحن أحوج ما نكون فيه لهذا الاختصاص الهام جداً .    
 

في رحاب الكلية ..
وللوقوف ميدانياً على واقع الكلية ، قمنا بزيارة الكلية والتقينا الدكتورة نسرين داود - عميدة كلية التمريض - قالت : افتتحت الكلية عام 1994 وتخرجت الدفعة الأولى عام 1998 وقد بلغ عدد الخريجين حتى تاريخه 1580 طالباً وطالبة .
والأهداف العامة للكلية : تخريج اختصاصي تمريض ذي كفاءة عالية ، قادر على استخدام التفكير النقدي في الحكم واتخاذ القرارات لتقديم رعاية تمريضية ذات جودة مناسبة لاحتياجات المجتمع الصحية منفرداً أو بالتعاون مع الآخرين ،وتهيئة الخريج للاستمرار في التحصيل الأعلى في المؤسسات التعليمية في كل أنحاء العالم ، وتوفير فرص التعليم المستمر لتلبية احتياجات الممرضين والمؤسسات والمجتمع للإسهام في ارتقاء مهنة التمريض .
إعداد الأطر السريرية والتدريسية والإدارية والبحثية في التمريض . وتشجيع البحث العلمي في التمريض والمزاولة المرتكزة على البحث .
وتعمل الكلية على أن يكون خريج برنامج الإجازة في التمريض قادراً على : تقديم الرعاية التمريضية الشاملة للمرضى والأصحاء بكفاءة وأمان باستخدام العملية التمريضية ووفق معايير ممارسة التمريض في مختلف المواقع الصحية ، والمشاركة بفعالية في تعزيز الصحة والمحافظة عليها والوقاية من الأمراض بين الأفراد وفي المجتمع ، وتطوير برامج مختلفة للتثقيف الصحي للأفراد والمجموعات المرضى منهم والأصحاء ، والحفاظ على بيئة آمنة وصحية لتعزيز الصحة والوقاية من المرض ، واستخدام الطرق العلمية في نقد النظريات التمريضية الحالية وفي تطبيقها وتطبيق نتائج البحوث في مواقع منتقاة للمارسة واستخدام التفكير النقدي الفعال وأسلوب حلّ المشكلات في ممارسته المهنية ، والتواصل الفعال الشفهي والكتابي مع الأشخاص وفي العلاقات المهنية مع الزملاء والمرضى والعائلات وباقي أفراد الفريق الصحي .
وتتابع الدكتورة نسرين قائلة :
ومن أهداف الكلية أيضاً : استخدام الموارد المتاحة لدعم احتياجات المجتمعات والعائلات والأفراد التي تم تحديدها بكفاءة ، وإبداء الوعي والإدراك لنظام الرعاية الصحية وسياساته وكيفية تأثيرها في رعاية المرضى ( المستفيدين) ، وتطوير المهارات القيادية لتعزيز تطور مهنة التمريض والمشاركة في اجراء البحوث التمريضية ، وتحمل مسؤولية تقييم الذات وتطويرها مهنياً وعلمياً مدى الحياة .
ونؤمن بأن التمريض مهنة تدمج العلوم البيولوجية والنفسية والاجتماعية والسلوكية في تقديم الرعاية الشاملة المتضمنة تعزيز الصحة ، ومنع المرض وتشخيص وعلاج الاستجابات البشرية للمشاكل الصحية الحقيقية والمحتملة .
يبنى التمريض على ثلاث ركائز هي : الممارسة والتعليم والبحث
أما الممارسة هي تقديم العناية الكاملة والشاملة للفرد بالاعتماد على العملية التمريضية كأسلوب منظم لاتخاذ القرار وضمن إطار الفريق الصحي والعمل الجماعي، وكموجه نحو تعزيز الصحة والوقاية من المرض وتقديم الرعاية للصحيح والمريض والمحتضر ، وتعتمد الممارسة التمريضية على مهارات التواصل والتفكير النقدي والأسلوب العلمي في حل المشكلات واتخاذ القرارات والسلوك المهني والإنساني المتعاطف مع المريض وأهله ، والممارسة التمريضية في بيئة الرعاية الصحية الديناميكية هي ممارسة مستقلة وتشاركية .
 

التعليم
فالتعليم عملية ديناميكية مستمرة مدى الحياة ،وثيقة الصلة باحتياجات المجتمع تتفاعل بقوة مع المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية . يتم الحصول فيها على المعارف في جو من الدعم والإرشاد وحرية الاستفسار والتعبير . والمدرس قدوة ، وهو ملتزم بمساعدة الطلبة على تطوير مهاراتهم في التفكير النقدي وحل المشكلات وتصميم التداخلات استجابة للاحتياجات الحالية والطارئة للافراد والمجتمع والمؤسسات .
وينتج عن التعليم تغيير إيجابي في معارف ومواقف وسلوكيات المتعلم .
وتتابع عميدة الكلية قولها : الكلية ملتزمة بتعزيز احترام مهنة التمريض ورفع معايير الممارسة التمريضية .
وبما أن الطالب هو المحور الأساس للعملية التعليمية ، فمن أجله يتم وضع المناهج اعتماداً على قدراته وإمكاناته ومن خلال برامج وأنماط وأساليب من التعلم والتعليم تحقق المعايير المطلوبة .ولا يتعلم الفرد بمعزل عن بيئته، ونجاح الممرض يعتمد على العلم والمهارات والمواقف التي يكتسبها خلال دراسته وعمله في جو مناسب يتلاءم مع حاجاته الشخصية والعلمية .ويحدث التعليم تغيرات في سلوك الطالب نحو الأفضل نظراً لتعرضه لخبرات تعليمية وحياتية مختلفة .
يهدف التعليم إلى تطوير القدرات القيادية والإبداعية والتفكير النقدي والأسلوب العلمي في التفكير لدى الطالب .ويقوم برنامج التعليم على المشاركة الحقيقية والفعالة والإيجابية بين المعلم والطالب التي تشجع التعلم الذاتي والمشاركة في التقييم والاستقلالية والثقة بالنفس لدى الطالب ، ويغرس تعليم التمريض في الطالب مفهوم العمل الجماعي وحب العطاء والمصداقية والأمان والإتقان في العمل .
يتبنى تعليم التمريض طرقاً في التعليم والتعلم تقوم على مبادئ ونظريات التعليم الأساسية وعلى استخدام أساليب مختلفة لتحقيق أهداف التعليم بالشكل الأمثل .
 

البحث العلمي
تابعت الدكتورة نسرين قائلة :

وللبحث العلمي علاقات متكاملة مع التمريض التطبيقي وتساهم نتائج أبحاث التمريض في الارتقاء بالصحة كذلك يضع الخريجون بصماتهم كما أوضحت في كل من حقول الدراسات العليا والبحث العلمي والتعليم وأصول التدريس ووسائلها وأساليبها مما تتضمنه اختصاصات الكلية بما في ذلك وضع المؤلفات العلمية وتطويرها وترجمتها والإسهام في دورات التأهيل والتعليم المستمر وإعداد الأطر التدريسية والإدارية لمختلف مدارس التمريض والمشافي في البلد لتلبية احتياجات الممرضين والمؤسسات والمجتمع وللإسهام في ارتقاء مهنة التمريض وتشجيع البحث العلمي في التمريض والمزاولة المرتكزة على البحث العلمي.
ويكتسب الشباب التمريضي خلال سنوات الدراسة مجموعة من الأسس والمبادئ المستمدة من العلوم الأساسية العامة والصحية والسلوكية بالإضافة إلى علوم التمريض الخاصة بالعناية الشاملة بالمرضى وهو ما ينعكس على جودة الخدمة المقدمة ما يجعل من الكادر التمريضي حجر الزاوية في كفاءة المشفى وكفاءة الخدمة الصحية المقدمة للمرضى.
هذا وتوفر جامعة تشرين بيئة تعليمية محفزة للشباب الدارس من خلال الكلية التي تم تشييد بنائها وفق معايير عالمية وتجهيزات تعليمية وإدارية كما جهزت المكتبة بأحدث المراجع والدوريات العلمية الحديثة إلى جانب مكتبة الكترونية وأخرى سمعية بصرية ومخبر للحاسوب بالإضافة إلى توفر الكوادر التدريسية المتخصصة.
أما مخابر الكلية فقد جهزت بأحدث التجهيزات التقنية التي من شأنها إحداث تحول نوعي في مجال صقل مهارة الطالب في مختلف التخصصات التمريضية وتضييق الفجوة بين الحيزين النظري والعملي ووضع معايير عالية الجودة لتقويم الطالب.
وينتظر أن يكون برنامج التمريض في جامعة تشرين عاملاً رئيسياً في تطوير مهنة التمريض في سورية علمياً واجتماعياً لمواكبة التحديات التي تواجه نظام الرعاية الصحية في الحاضر والمستقبل حيث أضافت عميدة الكلية أن الطرق التعليمية المستخدمة في البرنامج هي طرق رائدة تنمي القدرات الذهنية وتطور المواقف والسلوك المهني كما أنها تربط الجامعة بالمجتمع للوصول إلى أعلى صحة ممكنة للفرد والأسرة.
وأضافت الدكتورة : أن الكلية تمنح حالياً درجة الإجازة في التمريض ودرجة الماجستير بكل الاختصاصات والدكتوراه باختصاص تمريض صحة المجتمع لما لهذا البرنامج من أهمية في تطوير القطاعات التعليمية والسريرية  ، ومنحت الكلية درجة الدكتوراه لطالبين باختصاص تمريض وصحة مجتمع ، وقد بلغ عدد طلاب الماجستير /220/ طالباً وطالبة في الاختصاصات الموجودة وهي : الأمومة - صحة الطفل - تمريض نفسي - صحة مجتمع - حالات حرجة عام - حالات حرجة /أورام - بالغين - إدارة - تمريض نفسي -
واختتمت عميدة الكلية بالإشارة إلى أن أهم القيم التي تركز عليها الكلية في رؤيتها العامة هي الجودة والامتياز والعمل الجماعي والتعاون والكرم والتعلم مدى الحياة والرعاية والعناية والنزاهة والصدق والكفاءة والالتزام وخريج الكلية لاينقصه أي معلومة نظرية أو عملية بفضل أساتذة الكلية ومخابرها ومنهاجها المتطور ووجوده خارج المشافي خسارة حقيقية .   
 

في المشافي
في مشفى تشرين الجامعي التقينا الدكتور لؤي نداف - مدير عام المشفى - قال :
يحتاج المشفى لـ 2500 ممرض ، إضافة لـ 500 ممرض سنوياً بشكل مستمر ، أما الموجود فعلاً هو 942 ممرضاً فقط .
- رئيسة التمريض العام في المشفى الآنسة يسرى حسن قالت : يعمل في المشفى 4 خريجين من كلية التمريض فقط، إضافة لـ 15 خضعوا لعملية تجسير ( أي تعميق اختصاص في كلية التمريض لمدة عامين )
 وبعد زيارة ميدانية لبعض المشافي والهيئات المستقلة ومديرية الصحة للسؤال عن عدد الخريجين العاملين فيها تبين لنا :
يوجد 4 في المشفى الوطني باللاذقية و4 بمشفى جبلة و2 بمشفى الباسل في القرداحة و4 بالمراكز الصحية و21 في مديرية الصحة وفي كل هيئة مستقلة بين 1-2 خريج فقط وبالتالي يكون مجموع الخريجين في مشافي الصحة والتعليم العالي لم يبلغ الـ 50 خريجاً !!
وهناك / 70/ ممرضاً وممرضة من خريجي المدارس والمعاهد التمريضية اتبعوا برنامج تجسير في كلية التمريض .
 

نقابة التمريض
التقينا الآنسة لوريس سعيد - رئيسة مكتب النقابة باللاذقية - قالت :
 نقابتنا حديثة التأسيس ، وفور تشكيل فرعنا قمنا بالبحث عن هموم المهنة والعاملين فيها ، ويقع على رأس الأولويات المطالبة بتعيين خريجي كلية التمريض ، وهذا حقهم الطبيعي ينعكس إيجاباً لصالحهم وصالح الوطن، ولو لم يكن كذلك لما قامت الدولة بإنشاء الكلية ، مع ملاحظة أن الخريج لا يمكنه العمل إلا في مجال اختصاصه  وبكونه من الفئة الأولى لا يمكن تعيينه إلا بمسابقة ، ومشافي وزارة الصحة لاتستطيع الإعلان عن مسابقة ، لأن المسابقات محصورة في الهيئات المستقلة ، وهي بحاجة لهؤلاء الخريجين .
والآن تسعى النقابة مع الجهات المعنية لتعديل القرار 4/ت لعام 2017 القاضي بتحديد خريج واحد لكل عشرة أسرّة ، ونسعى لجعل خريّج لكل خمسة أسرّة ، إنصافاً للخريجين الذين ينتظرون فرصة عملهم منذ وقت طويل . ونأمل أن يكلل عملنا بالتوفيق .
 

من جعبة الصحة العالمية
* تقديراً لمهنتهم أقامت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع المجلس الوطني للمرضين والممرضات حملة ( التمريض الآن ) وهي مبادرة صحية عالمية تمتد لثلاث سنوات بدأت في شباط الماضي وتستمر حتى نهاية 2020 . هدفها الارتقاء بمستوى التمريض ووضعه العام ، وتمكين الممرضين والممرضات من تعظيم مساهمتهم في تحقيق التغطية الصحية الشاملة .
* هناك عجز في أعداد العاملين الصحيين عالمياً ، ولا سيما العاملون في مجال التمريض .
* لكي تتمكن جميع البلدان من تحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالصحة والرفاهية ، تقدر منظمة الصحة العالمية أن العالم سيكون بحاجة إلى تسعة ملايين جديدة في مجال التمريض ، بعد عشر سنوات .
* الاستثمار في التمريض ذو قيمة جيدة مقابل الأموال المنفقة ، وأفادتقرير الهيئة الرفيعة المستوى التابعة للأمم المتحدة والمعنية في مجال الصحة والنمو الاقتصادي إن الاستثمارات في التعليم وخلق وظائف في القطاعين الصحي والاجتماعي يحقق عائداً ثلاثياً فيما يخص تحسين الحصائل الصحية وتحقيق الأمن العالمي ، والنمو الاقتصادي للجميع ..
تساؤلات و مقترحات ..
العالم يبحث عن حملة الإجازة الجامعية في التمريض ، لما لهؤلاء الخريجين من أهمية وخدمات جمة في القطاع الصحي ، لأن الصحة أهم ممتلكات الإنسان والمجتمعات ..
والمنظمات الدولية المعنية تؤكد على ضرورة تشغيل حملة إجازة التمريض في المشافي والقطاعات الصحية كاملة ، وهذا أمر طبيعي وضروري ....
خريجو كلية التمريض في جامعة تشرين منذ التأسيس حتى الآن 1580 ممرضاً وممرضة وهذا الرقم من كل محافظات القطر وبالتالي حصة محافظة اللاذقية لا تزيد عن 500 خريج في أحسن الأحوال والمعين منهم في القطاع العام الصحي لا يزيد عن 10%
نقترح : ضرورة الاستفادة من هذه الكوادر العلمية كيلا تهاجر وتكون الخسائر مضاعفة لهم وللدولة -التي علمتهم ودربتهم وخرجتهم - والمجتمع الذي حرم من خدماتهم وهو أولى بها من الدول التي سيهاجرون إليها..
ضرورة التزام الدولة بخريجي كليات التمريض أسوة بغيرهم من الخريجين ، لان أعدادهم قليلة قياساً بغيرهم ...
المشافي ترسل الممرضين عندها لتعميق دراستهم في الكلية لمدة سنتين .... والسؤال لماذا لم تأخذ الخريج الذي أمضى أربع سنوات كاملة في الكلية ..
لماذا لا تعلن المشافي والهيئات المستقلة عن مسابقات لخريجي كلية التمريض ، مع الإشارة إلى أن مشفى تشرين الجامعي لوحده يحتاج لأضعاف هؤلاء الخريجين ...
نأمل من الجهات المعنية ضرورة الاهتمام والعمل لرفع الحيف والظلم عن هؤلاء وعن المجتمع أيضاً ..