التحضير لانطلاق عمل معاصر الزيتون وتسويق الحمضيات

العدد: 
9181
التاريخ: 
الاثنين, 3 أيلول, 2018
المصدر: 
الوحدة
الكاتب: 
ميساء رزق

بحث الاجتماع الذي عقد في مديرية زراعة اللاذقية الإجراءات التحضيرية للمديرية استعداداً لموسم عمل جني محصول الزيتون وعمل المعاصر وصولاً لنهاية تسويق الحمضيات، حيث أثنى  المهندس منذر خيربك مدير الزراعة على دور الوحدات الإرشادية و طواقمها المنتشرة على كامل جغرافية المحافظة في تمثيل المديرية وتوطيد علاقات التواصل مع المزارعين،  مؤكداً على أهمية الزراعات الأسرية لدورها في نشر ثقافة الاكتفاء الذاتي وتقنيات الري الحديثة و أنه سيتم العمل على ربط المشروع بإقامة السدّات المائية لتحقيق فعالية أكبر، مع ضرورة زيادة الدقة في الدراسات و جمع البيانات للحصول على منح إضافية من الحكومة، ومتابعة المشروع الحالي للزراعة الأسرية ورفع دقة اختيار المستفيدين للوصول إلى الهدف الأساسي منه. كما نوه خيربك إلى أهمية عملية الحصر التي تقوم بها الوحدات الإرشادية لمزارع الحمضيات مشدداً على توخي الدقة أثناء جمع البيانات والإسراع في الانتهاء من عمليات حصر الآليات الزراعية لما له من أثر إيجابي في تسهيل عملية حصول المزارع على البطاقة الذكية بناءً على وثيقة تمنح من الوحدة الإرشادية و تبرز للشركة التي تصدر البطاقات للحصول على المحروقات المدعومة من خلالها بالإضافة إلى التسهيلات التي قدمتها المديرية من خلال التواصل مع الشركة المنظمة لعمل البطاقات و الحصول عن طريق السيد المحافظ على موافقة إعطاء البطاقات بغض النظر عن وجود ترخيص أو عدمه في المرحلة المبدئية للتسهيل على المزارعين.

كما أكد مدير الزراعة في سياق التحضير لاستقبال موسم جني الزيتون  على ضرورة التشدد في مراقبة عمل المعاصر سواء من حيث مراقبة الالتزام بتوقيت افتتاحها و مراقبة تصريف مياه الجفت خلال موسم العمل تحت طائلة الإغلاق في حال المخالفة، كما أشار إلى ضرورة التعميم على المعاصر بأن هذا العام سيتم فرض رقابة شديدة ولن يتم التساهل مع أية معصرة تخالف الشروط البيئية. و أشاد خيربك بالدور الإيجابي الذي قامت به كوادر المديرية العام الماضي في عملية تسويق الحمضيات من خلال ضبط الجودة ودعم صغار المزارعين من خلال الوثيقة التي تمنح من قبل الوحدة الإرشادية والتي تحدد بموجبها الكمية المقدر تسويقها من قبل المزارع بناءً على المساحة التي يملكها مما يتيح له التسويق بنفسه للسورية للتجارة دون الحاجة  لوجود وسيط، مؤكداً على أهمية المباشرة بعمليات التحري والمتابعة للمحصول المقبل خاصة من ناحية مراقبة انتشار الأمراض والآفات والتحرك السريع في حال وجود إصابات مهددة لجودة المحصول. كذلك وجه مدير الزراعة الوحدات الإرشادية بأخذ دورهم في توجيه المزارع إلى نوعية الغراس المناسبة لخصوبة التربة المتوفرة لديه والظروف الملائمة لكل صنف مؤكداً على أهمية الوحدات الإرشادية في إيصال الغراس إلى مستحقيها مع التشديد في منح رخص القلع ووجوب الإبلاغ عن أية مخالفات، مضيفاً أنه تم تشكيل ضابطة خاصة بالمشاتل مهمتها مراقبة عملها والتأكد من عدم قيامها بإكثار أنواع محظورة مثل زهرة النيل والباذنجان البري و فسائل النخيل وبعض أصناف أشجار الزيتون الأجنبية التي سببت دخول أمراض عديدة على محصول الزيتون،  وقد تم ضبط عدة مخالفات بهذا الخصوص.

وناقش الاجتماع موضوع الاستعداد لموسم الحرائق وأهمية تفعيل دور الوحدات الإرشادية من خلال توجيه فرق الإطفاء والتواجد مع المزارعين أثناء الحرائق الزراعية. وحول الاستجابة للكوارث الطبيعية أكد على أهمية السرعة والدقة أثناء تجميع المعلومات لحظة حدوثها   ليتم تخصيص التعويضات بالشكل المناسب والعادل. كما وجه الوحدات الإرشادية بالتواصل مع المزارعين الذين قاموا باستجرار الأبقار المستوردة وإحصاء أعدادها و إعداد تقارير حول الصعوبات والمشاكل التي تواجههم ولحظ رضاهم عن هذه السلالات لمساعدة الحكومة في تقدير نجاح المشروع لاستيراد المزيد. كما أكد على ضرورة إحصاء المداجن ومراكز الفرز والتوضيب المرخصة وغير المرخصة والمتوقفة عن العمل والعمل على المساعدة في الحصول على الترخيص للمنشآت غير المرخصة، بالإضافة إلى تشكيل لجنة فنية مهمتها الكشف على المنشآت العاملة لتحديد الحاجة من المحروقات وفق استطاعة الآليات وأوقات العمل وساعات التقنين لضبط عملية تزويد المنشآت بالمحروقات وخاصة المداجن وذلك بعضوية رؤساء دوائر المناطق، كما تمت مناقشة مجموعة من الأمور الفنية العملية الهادفة للارتقاء بالعمل وتحقيق فائدة أكبر للقطاع الزراعي.  حضر الاجتماع: رؤساء دوائر المناطق  وأمانة السر ورؤساء الوحدات الإرشادية.