تأخـّر نقل حرفيي الصناعات المعدنية إلى المنطقة الصناعية الجديدة

العدد: 
9181
التاريخ: 
الاثنين, 3 أيلول, 2018
الكاتب: 
مريم صالحة

تأخر العمل في مشروع التوسع الذي تمّ إحداثه لانتقال الحرفيين من مدينة اللاذقية إلى المنطقة الصناعية يعود لأسباب عديدة سنذكرها لاحقاً، والعمل حالياً جارٍ في الوقع بوتيرة عالية، وذلك بالتنسيق والمتابعة بين اتحاد الحرفيين في اللاذقية ومجلس المدينة لنقل حرف الصناعات المعدنية من المدينة إلى المنطقة الصناعية الجديدة والتي تشمل: منجور الألمنيوم، والحدادة الإفرنجية، وخراطة المعادن، ولفّ المحركات الكهربائية، والأثاث المنزلي وصبّ وسكب المعادن.
وحسب ما قال السيد جهاد برو رئيس اتحاد الحرفيين في اللاذقية: إن المقاسم مجهزة ومخدمة من قبل مجلس المدينة، وتتسع 350 حرفياً وهي موزعة منذ عام 2005، وقد تمّ تخديمها بالبنى التحتية من تزفيت وكهرباء ومياه، وحالياً هناك متابعة ميدانية حثيثة لتأهيل المشروع والتوسع به لاستيعاب باقي الحرفيين غير المخصصين بالمقاسم الذي يتسع لـ 400 مقسم لحرف الصناعات المعدنية.
وقد أبرم العقد من قبل هيئة المستفيدين مع مؤسسة الإنشاءات العسكرية لبناء المقاسم في عام 2008 وبوشر العمل إلا أن الظروف الصعبة والأزمة التي تعرض لها وطننا الحبيب حالت دون استكمال المشروع حتى تاريخه، وقد تمّ الانتهاء بشكل كامل من الأعمال البيتونية والصرف الصحي، وسيتمّ تزفيت وتعبيد الطرق بعد تمديد شبكة مياه الشرب ومن الصعوبات أو المعوقات التي سببت تأخير المشروع أيضاً هي عدم تسديد بعض المكتتبين الدفعات المترتبة والبعض الآخر تأخر في تسديد الأقساط، بالإضافة إلى ذلك عدم تسليم الموقع من قبل مجلس المدينة رغم توقيع عقد البيع لهذه المقاسم ودفع أكثر من نصف قيمتها من قبل اللجنة المشرفة على المشروع، وبجهود مبذولة من قبل اتحاد الحرفيين فقد كانت المديرية العامة للتبغ مخصصة بقسم من هذه المقاسم في نفس الموقع، وقد جرى مبادلة على موقع آخر، وبالتالي هذا الإجراء تطلب زمناً أطول مما سبب التأخر في الإنجاز، بالإضافة إلى زيادة الأسعار.

أما ما يتعلق بكلفة المشروع فقد بلغت بحدود 700 مليون ليرة سورية وسيتم نقل الحرف خلال العام الحالي وذلك بهدف تجميع الحرف والمهن خارج المدينة، وتخليص المدينة من نواتج الحرف الصناعية والضجيج وحماية البيئة، بالإضافة إلى كونها مشمولة بالنقل إلى المناطق الصناعية، كما أنها تساعد الحرفي على زيادة إنتاجه وتوسيع آفاق عمله ومن أجل تكامل الصناعات ضمن المنطقة الصناعية.
وأضاف برو: كما أن مجلس المدينة يقوم حالياً بتأهيل منطقة الصناعات المعدنية المخصصة من قبله وترميمها لنقل الحرفيين بالكامل ومن الصعوبات التي يعاني منها حرفيو مواد البناء والنجارة هو عدم وصول خط السرافيس إلى نهاية خط المنطقة الصناعية، رغم المراسلات والكتب العديدة والمتكررة لم نتوصل إلى حل حتى الآن لتخديم الحرفيين والمواطنين، وحرفة مواد البناء تشمل نشر الحجر والبلاط والرخام وصناعة البلوك، والطريق يمتد من بداية جسر المنطقة الصناعية حتى المطحنة وما بعدها، علماً أنه فقد أوعز لفرع المرور لمراقبة وتخديم خط السير من قبل السيد المحافظ، وقد تموضع شرطيان لمدة يومين وبعدها عاد الأمر كما كان دون فائدة.
وأكد المهندس محمد علي مدير المناطق الصناعية أن هناك متابعة حثيثة وجادة وحسب الواقع سيتم نقل الحرفيين خلال العام الجاري وقد تم إرسال إنذارات لأصحاب المقاسم في الشهر الخامس لاستكمال البنى التحتية من تزفيت وتعبيد الشوارع والطرق ويتم العمل على تمديد المياه والكهرباء والصرف الصحي لاستكمال عملية التزفيت وذلك لتسليم المقاسم لأصحابها، فقد تم تمديد المياه والكهرباء والهاتف ومنح التراخيص وذلك ضمن الإجراءات القانونية.