ذي وردتي

العدد: 
9180
التاريخ: 
الأحد, 2 أيلول, 2018
الكاتب: 
علي نبيل شاليش

 و يدورُ في أفق القصيدة طيفها
و يسيرُ في سبل الشعور
 وقافي
و ترِنُّ نجمةُ حبّنا بسطوعها
و العشقُ أوراقٌ
 منَ الصفصافِ
كمن اصطفى بدراً و بين نجومهِ
ألفٌ من الأفلاكِ
 والأجرافِ
هيَ محضُ قافيةٍ على روحي أنا
و تزينُ في قلبي
 ألوف قوافي
بحنانها أبصرتُ روضاً من هوى
و غنائماً و عرائشاً
و حوافِ
و بحسنها قاسيتُ حبّاً أبكماً
و نطقتُ حبّي
 بعد ما تجفافي
فتكشفت أبسامها و تباينت
و كأنّما لاقت
 منَ الأدفافِ
ذهبٌ و أصدافٌ على فمها نما
و بسنّها الألماسُ
بالآلافِ
و عيونها كالفيجتين و أنفها
عودٌ من الريحانِ
و الأصنافِ
هذي التي قد كنتُ أبحثُ سرها
و وجدتُها
و بغنجةِ الأحفافِ
ذي وردتي و الوردُ يذبلُهُ الجفا
لا لن نفارق بعضناَ
و نجافِي
ذي قبلتي و البدرُ يكملُ نجمهُ
و القلبُ يخفقُ
 خفقةَ الإيلافِ
سأسابق الأيّامَ كي أمضي لها
سأعمِّرُ السّاعات
 في إنصافِ
و إذا أردتُ بأن أقرر وقتنا
سأناصف الأعوامَ
 بالآلافِ
أبقى كعيني في هواها متعباً
أنا بحرُها و هيَ الهوى
 وضفافي

الفئة: