على جبينكِ تاجاً رفّ بالفتنِ

العدد: 
9180
التاريخ: 
الأحد, 2 أيلول, 2018
الكاتب: 
ثابت العبد الله

سرٌ بعينيكِ ياحسناء يشغلني
لغزٌ غريبٌ عميقُ الغور حيّرني
دعاءُ حبٍ تراه أم مغامرة
شيءٌ أروم له حلاً فيذهلني
العينُ ياحلوتي والخوفُ أربكها
تراود القلب تغريه وتأسرني
رفقا-لك الله- إني ذاهلٌ تعبٌ
ولّى الشباب وفرق العمر يخذلني
ماذا تودين مني ؟أنت ياأملاً
إلى القلوب وقلبي صار للكفن
أبكي الشباب وهل بالدمع منفعةً
أمسى طريقي انتهاءً لا..ليرجعني
حقاً تولّت وماتت كلّ أمنية
صليّتُ علّ إله الحبّ يرحمني
تبسمي واغمزي فالقلب جنته
غمز العيون-هداه الله- اتعبني
أمشي وراء العيون النجل أعبدها
لكنما العقل يثنيني فيحزنني
سحرٌ بعينيك يغزوني تألقه
وها انا عاشقٌ واللحظ أسكرني
لنغزلَ الحبَّ ياحسناء نصنعه
ثوباً جميلاً ليرضيك ويسعدني
لومٌ لحبك كهلاً قلبه لهبٌ
بالحب ياغادتي كالعاشق اللدن
لاتسألي الناس عن أيام تبعدنا
بيني وبينك عمرٌ ضجّ بالزمن
إليك شعري أزهاراً سأعقدها
على جبينك تاجاً رفّ بالفتن

الفئة: