عتاب صامت

العدد: 
9180
التاريخ: 
الأحد, 2 أيلول, 2018
الكاتب: 
عمار ابراهيم مرهج

ياساكنَ القلب هل زار الجّوى رغداً
 وظِلُّ روحي غضيضَ الطرفِ مُبتعداً؟
لقياكِ والهجــر عندي شابها وطري
وفــي عذابــيَ كلٌّ منهـــمُ انفـــردا
ماذا سأفعـــلُ لا صبــــرٌ يساعدني
 على النّوائبِ قلبي السّعد ما وَجَدا؟
هل من مُحـــبٍّ نظيري نابهُ وصبٌ
لو كان نبَّهنــي أو كان قــد رَشَـــدا؟
علامَ أوقعنــــي فـي حبِّـــهِ عبثـــاً
وخلتـهُ الصِّــدق فيما قالَ أو وعـدا؟
فليتـــــهُ عالـــــمٌ ما منـــهُ نغّصني
لكـــان رقَّ قليـــــــلاً بَعـــــدُ واتّأدا
فمالــهُ كلّمـا أشكــــــوهُ عاقبنـــــي
بالصمتِ دوماً ولا أقــــوى لَهُ أبــدا؟
مالي أُسامحــهُ إن جــدَّ في غضبٍ
ولا يسامحنـــي إن جئتـــــهُ عَمَـدا؟
يا ربُّ صبـــرك ما للحــبِّ أوصلني
إلى النِّهايةِ أشكـو الواحِــدَ الأحــدَ

الفئة: