حمـــــــــاة - من القلــــــب ... البلــــــد الأمــــين

العدد: 
9180
التاريخ: 
الأحد, 2 أيلول, 2018
الكاتب: 
عزام عيسى

الياسمين ُ سراجُها  النوّارُ
والنور بعض صفاتها والنارُ
واللهُ آمنها وآمنَ حولها
فبحوله ِوبحولها الأقدار ُ
المجد هدهدها الأمين فأينما
طلبوه كانتْ عندها الأخبار
وبسيفها التاريخُ صيغَ فقبلها
ما المجدُ ما التاريخُ ما الأمصارُ
قرآن أهل الخير فصح صلاتهمْ
أولى صحائفَ من لربكَ ساروا
سبعون قرناً والخصوبة ُ كنهها
فأسأل ْ تجبْكَ بفضلها عشتار
هــــــــــــــــــذي دمشقُ عرينة الحق الذي
صلى عليه الله والأطهارُ
هذي دمشق منارة البعث الذي
فيه ازدهى التصحيح ُ والإعمارُ
الأبجديةُ صنعها فاسأل لها
شمرا، يجبك َ الرقيم ُوالفخّار ُ
قيس الزمان على مقاس جلالها
في قاسيون، وسُرّت الأسرار
عنها شهور النور قد شُهرت فيا
آبَ الرجال بهمْ تصان الدار
تشرين شهر الحج في صحواتها
وعلى جبين شموسها آذار ُ
سورية البلد الأمين فخمرها
زيتونها وخمارها الأنوار
حيّ الأسود يقود جحفلَ نورهم
أسدٌ حكيمٌ عادلٌ كرّار
أشبالهُ  شهبُ الضياء سيوفهم ُ
في وجه عبدان الظلام منار ُ
خطوا من الأمجاد فوق ترابها
ما قد تنوء بحمله الأسفار
كم عالماً ومعلّماً ومجنداً مُزجت ْ دماؤهم ُ بها وأعاروا
لله خير جماجم في فضلها
القرآن قال وقيلت الأشعار
 شرفاء جيش الشعب همْ آياته -
الأسمى وهمْ شهداؤه الأبرار
فشقائق النعمان من آثارهم
والسنديانُ وما يبوحُ الغار ُ
حرسوا عرين الشمس فانكشفت بهم ْ
وتكشّفت جلّى وفاقَ نهارُ

 

الفئة: