التحلي بالأخلاق الرياضية ضروري برياضة الكاراتيه وغيرها من ألعاب القوة؟!

العدد: 
9179
التاريخ: 
الخميس, 30 آب, 2018
الكاتب: 
علي زوباري

لأن الإنجاز الذي حققته ومازالت تحققه كاراتيه اللاذقية غال جداً على امتداد السنوات السبعة الماضية ولكافة الفئات علينا التحلي بالأخلاق الرياضية ونأسف لتكرار حالات النيل من نزاهة الحكام بهذه اللعبة وغيرها من ألعاب القوة بالتحديد وأكثر من مكان هذا العام وخلال الأعوام الماضية لأن هذا التميز والاجتهاد والتفوق الذي حققته هذه المحافظة جاء نتيجة جهود العقلاء من أهل الكاراتيه بهذه المحافظة، وهم كثر وإن ما صّدر من البعض وبالتحديد في بطولة الأشبال التي أقيمت مؤخراً في مدينة الأسد الرياضية بحق بعض الحكام الذين لّبوا دعوة حكام اللاذقية جاؤوا على نفقتهم الخاصة ليشاركوا فرحة رياضة المحافظة بمناسبة أداء القسم للدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية، نعم لا يستحقون هذا الموقف الذي صدر من المدرب إياد محمد وإطلاقه بكلمات نابية بدون وجه حق لأنها قاسية ويجب اتخاذ الإجراءات التي تردع هؤلاء من التهجم مرة أخرى كما تحدث للوحدة مدرب الكاراتيه والحكم الدولي عصام الحمصي الذي تأثر جداً لما سمعه وأبى إلا أن ينقله للإعلام ويتكلم بصراحة عن امتعاضه لما حدث ولم يخف عدم الانضباط وعدم الاحترام المتبادل بين مدربي وحكام الكاراتيه معبراً عن ثقافة التحلي بالأخلاق الرياضية ومدى أهمية ذلك في الميادين الرياضية ولابد هنا بأن نشير لمدرب الكاراتيه الحمصي من المدربين المجتهدين وحصل على لقب أفضل مدرب بالكاراتيه لعام 2016، كما له الفضل لوصول الكثير من اللاعبين إلى المنتخب الوطني ومنهم على وجه التحديد البطل الآسيوي فادي قره فلاح وحيدر شريبه وو .. ..
 جشع وطمع ؟!
كما تطرق الحمصي لجشع وطمع بعض المدربين الذي يمارس بحق اللاعبين مستغلين حاجة هؤلاء لرعاية وتدريب هؤلاء وقال الحمصي: هل يعقل أن يدفع اللاعب ثمن مشاركته بطولة جمهورية مبلغ وقدره 25000 ألف ليرة سورية وهو محسوب على حساب ونفقة فرع الاتحاد الرياضي العام الذي يتحمل بدوره نفقات الإقامة والسفر وغير ذلك من المصاريف الأخرى كما أنّ أين وجه الحق بأن يتحمل اللاعب إضافة لما تم ذكره الطعام . . لذا لابد من التدقيق والتمحيص من الجهات المعنية بالمجال العام والمحافظة عليه قدر الإمكان وإذا كان هؤلاء لا يستطيعون حماية المال العام فعليهم التنحي وعدم التفريط به أفضل لهم لأن ما يحصل لا يحتمل التأجيل ولسنا هنا جهة رقابية معنية  بذلك إلا أننا لن نسكت عن الأخطاء التي تحصل سواء كانت مقصودة أم لا ولسنا هنا لإطلاق التهم جزافاً وإنماً ...
 

 

 

الفئة: