مهرجان فرح الطفولة 2018.. واحة ملونة بالفن والخيال والإبداع

العدد: 
9178
التاريخ: 
الأربعاء, 29 آب, 2018
الكاتب: 
فدوى مقوص- جورج شويط

حاملين الوطن في قلوبهم الدافئة يزرعون الفرح والأمل أينما حلّوا، هم  رسل سلام ومحبة وطاقات إبداعية متجددة، أطفال شاركوا العيد بهجته فكانوا مهرجاناً للفرح  ولاأحد يستطيع أن يحرمهم من السعادة لأن الطفولة بعفويتها وصدقها أقوى من كل القوى الغاشمة التي تريد حرمانهم من ضحكات عيونهم وبسمات شفاههم، أطفال حملوا رسالة ترجمت بصدق الفعاليات التي تضمنها مهرجان فرح الطفولة الذي أقيم ابتداء من أول أيام عيد الأضحى المبارك واستمر لمدة خمسة أيام، وهو مهرجان مسرحي فني منوع لأطفال سورية على امتداد مساحتها الجغرافية وقد تضمن اليوم الأول منه الافتتاح الرسمي والشعبي بلوحات فنية رياضية منوعة، وجرت في اليوم الثاني والثالث والرابع فعاليات مسابقة الرسم الشطرنج والفصاحة والشعر والغناء ومسرح أطفال ،  أما في اليوم الأخير منه فقد جرى  تكريم المشاركين ضمن حفل فني منوع للأطفال، «واحة الطفولة» شاركت الطفولة فرحها وكانت اللقاءات الآتية:  
الطفل هادي عامر العتم- مدرسة علاء نافذ سلمان- صف سادس قال :

شاركت بمسابقتيّ الرسم والشطرنج، في مجال الرسم، أرسم بالزيتي والمائي والفحم والبلاستلس، وأرسم مناظر طبيعية وكذلك الإنسان بأوضاع وحركات مختلفة، أيضاً أرسمُ وجوهاً حقيقية، وأنا أرسمها بدقة، وكذلك الحيوان، أما لعبة الشطرنج فأمارسها منذ 9 سنوات، وتعلمت قواعدَها وأسسها في البداية على يد الأستاذ تيسير أحمد، ثم على يد الأستاذ علي زيتي، وهي رياضة عقلية وذهنية مفيدة وتساعد في مادة الرياضيات، وفي مسابقات رواد الطلائع التي استضافتها اللاذقية، فقد شاركت بمسابقة القصة وفزت بالمركز الثاني على مستوى القطر، بقصة عنوانها (بطل سوري شجاع)، حلمي أن أصبح ضابطاً في الجيش العربي السوري البطل.
الطفلة سهام سامر شحادة- مدرسة الشهيد رفيق سكاف- صف سابع قالت :

 

شاركت في مهرجان فرح الطفولة بمسرحية (حكايات جدي)، تأليف د، عبدالله كيخيا وإخراج الفنان وسام حكمت أبو حسين، بطولة (عبدالله شيخ خميس- وسام مهنا- محمد أبو طه- بسام سلكان- محمد علو- باسل عبد الرحيم)، وهي سلسلة من الحكايات، وهذا الجزء أو هذه الحكاية تتحدث عن الصدق وأهميته في حياتنا، وأن حبل الكذب قصير، وهو عادة سيئة يجب الابتعاد عنها،وهناك مشروع برنامج تلفزيوني سيكون على شكل لوحات ، ويركز على الجانب التعليمي والتربوي للطفل، من خلال لوحات درامية مشوقة للطفل، وهي من إخراج الفنان وسام أبو حسين.
 الطفل قسورة حسن الصوّا- مدرسة جعفر الصادق- صف سادس قال :

 

شاركت في مسابقة (عبقرينو) الحساب الذهني، وهذا الحساب يعتمد على عُقد الأصابع وعلى الذاكرة الصورية، وهي تساهم في مساعدة المتسابق كي يتخيل عُقد أصابع يده اليسرى والتي يوجد فيها 9999 رقماً، هذا بالمستوى التأسيسي الأول، أما المستوى الثاني فيصل الرقم إلى أكثر من ذلك بكثير، ويكشف هذا البرنامج 700 سراً من أسرار الرياضيات ويبسّطها، لأنه هو أول برنامج حساب ذهني يعتمد فقط على أداة مجانية هي (يد الإنسان) بدون استخدام آلة حاسبة أو ورقة وقلم أو مِعدَاد،، تعلمت هذه البرامج العلمية المدهشة على يد المدرب الأستاذ راغب عبود والآنسة ديالا عبود، وخلال المسابقة وفي عرض مسرحي لمؤسسة (عبقرينو) نفذت عدة عمليات حسابية طويلة ومعقدة، خلال أقل من 45 ثانية، وذلك مباشرة أمام حوالي 800 مشاهد كانت تغص بهم قاعة الفنان نضال سيجري بدار الأسد، وإلى جانب الحساب الذهني أحبّ كرة القدم، وأتمنى أن أكون من طلاب كلية الهندسة المعمارية في جامعة تشرين.
الطفل جورج نصري بغدود- مدرسة الشهيد يوسف فارس- صف رابع قال :

 

شاركت في مسابقة الشطرنج، ونافست 5 متسابقين وأحرزت المركز الثاني، أحب الشطرنج وهي لعبة تعتمد على تحريك البيادق، حيث أحرك الجنود أمام الملك أو أمام الوزير، ثم أحرّك الحصان على شكل حرف (ل) أجنبي، ثم أحرك الحصان الثاني أيضاً بحرف (ل) نفسه، ثم أحرك الفيل، وأفتح مجالاً للفيل كي يتحرك بشكل موارب، أما الفيل الثاني فلا أحركه، الحصان أحركه مرة أخرى، وأهاجم الجندي وهو خصم ضعيف، كي أفتح مجالاً وأرابط له بين القلعة والوزير، وإذا هزمت أحدَهما أكون قد وصلت إلى نصف المعركة، ولكن حين أهزم الملك أكون حينها منتصراً.
الطفلة إيناس عماد خريبة- مدرسة الشهداء- صف ثاني قالت :

 

شاركت بمسابقة الرسم وقد رسمت فتاة جميلة ترتدي فستاناً أحمر، أحبّ الرسم والألوان، كما أحب كرة السلة والدراجات مثل أختي شادن، أتمنى أن أصبح رسامة وأرسم لوحات كبيرة وساحرة، وكذلك أنْ أكون آنسة، أعلم الأطفال القراءة والكتابة والرسم.
الطفلة  ميرا خليل بشير :

 

كانت تتابع أحداث مسرحية (حكاية جدي) بشغف وتتابع تعليقات وحوارات الحيوانات التي كانت تتحرك على خشبة المسرح، بعد انتهاء المسرحية قالت: أحببت الأصدقاء الأربعة الدجاجة الطيبة والنمر والدب والأرنب، لكن لم أحب الفأر اللعين الكذاب، فهو يحب الكذب كثيراً، وهو مشاغب،الكذب سيء: ( الكذب ليس حلاً،، الصدق مهما كان الموقف هو الحل ،،) هكذا قالت المسرحية، أحب الرسم وتشكيل أبراج بالمكعبات، وأصمم أشكالاً جميلة بالورق، وأغني فصوتي جميل، وأتمنى أن أشارك بمسابقة ذا فويس كيدز.
الطفل ورد حسام حسن- مدرسة آفاق المستقبل- صف ثاني قال :

 

شاركت بمسابقة الشطرنج وحصلت على المركز الأول في المسابقة، سجلت بنادي جبلة للشطرنج، وألعب كثيراً مع والدي وأخي تيم حسن، وهو صف خامس، وتعلمت على يد أستاذي حمدان محفوض، الشطرنج يُنمّي العقل ويعلمنا الهدوء والتركيز والثقة بالنفس والتفكير ،، كذلك أحب مادة الرياضيات كثيراً، وأحبّ أيضاً أنْ أكون طبيب أسنان.
الطفلة رغد خليل حاج حسين- مدرسة الشهيد ماهر زاهر قالت :

 

شاركت في مجال الغناء ونلت المركز الأول بالمسابقة، بأغنية (خلصت الحكاية) للمغني آدم، وأنا إضافة إلى الغناء أعزف على آلة البيانو، أستمع لأليسا وآدم ومروان خوري وفيروز، شاركت في مهرجان غنائي مدرسي، وأتمنى الاستمرار في هذا المجال، ودراسياً أن أتابع دراستي وأون ضمن الكادر التعليمي بجامعة تشرين لأنني أحبّ مهنة التدريس.
هيا فواز سيجري- لجنة التنظيم قالت أنا عضو من الفريق التطوعي، وقد تابع الفريق كل الأمور التنظيمية في المهرجان، وهذا جزء مهم وضروري في أية فعالية أو مهرجان يستمر عدة أيام وفيه ضيوف ومشاركين ، وهي مهمة تحتاج للباقة بالاستقبال والتعامل بهدوء مع وجود الابتسامة الدائمة لإضفاء جو مريح للزوار القادمين، وهناك جنود مجهولون يعملون على إنجاح أية فعالية بكل جوانبها، كذلك كتبنا رسائل محبة للسيدة الأولى أسماء الأسد وتم وضعها ضمن لوحة فنية متميزة توسطتها صورة السيدة الأولى، وهذه الرسائل تدعو الله بالشفاء العاجل للسيدة الأولى سيدة الياسمين، ومن نشاطاتي ألعب كرة سلة مع فريق نادي تشرين الرياضي،
الدكتور سلام شوكت محمد- مدير فرع دار القمر للطباعة والنشر في المنطقة الساحلية قال :


دار القمر مؤسسة سورية بخبرات سورية، تقدم كل ما يخص الأطفال من وسائل تعليمية مطبوعة وملموسة، خشبية وبلاستيكية، وقد تجاوز عدد منتجاتها المتنوعة ال 3500 منتج أو صنف، وهي منتشرة في جميع الأسواق السورية والعربية، ولها انتشار دولي، أصدرت الدار مؤخراً ضمن فعاليات مهرجان فرح الطفولة باللاذقية مجلة (دنيا الألوان)، والتي تمّ إشهارُها بدمشق برعاية السيد وزير الإعلام الأستاذ عماد سارة، وهي مجلة علمية ثقافية ترفيهية تستهدف جميعَ أعمار الأطفال، وتلبي جميع احتياجاتهم وترعى مواهبهم وإبداعاتهم، وذلك من خلال التعاون المثمر بين كوادرها (هيئة التحرير والرسامين والمشرفين الفنيين)،وتشمل أقسام المجلة العديد من العناوين والصفحات والزوايا في الشأن العلمي والرياضي والأدبي، إضافة للألغاز والعجائب والقصص المصورة، كذلك تطلق المجلة مسابقات منوعة تتوجه للأطفال للمشاركة فيها،إضافة لبريد الأطفال، كما تقوم المجلة بعرض كل جديد عن برامج سورية مسجلة ومنتشرة في دول العالم، وذلك بملكية فكرية سورية خاصة بدار القمر للطباعة والنشر.
بقي للقول: أن الطفولة ربيع وزهر، و أجمل اللحظات في عالمنا هي للأطفال حين يتركون أنفسهم لطبيعتهم المرحة في اللعب أو التخيل مهما كان مستواهم الاجتماعي أو المادي، فلنحرص جميعاً على ربيع حياتهم ولنلون أيامهم بالمواقف والمشاهد العامرة بالحب والاهتمام كي يبقوا سبيلاً للفرح في أيامنا على الدوام.
 

الفئة: