عصـــــــــــب الحيــــــــــــاة المســـــــتقبلــــــــــــــية للبنــــــــاء والإعمـــــــار

العدد: 
9177
التاريخ: 
الثلاثاء, 28 آب, 2018
الكاتب: 
نور محمد حاتم

61 خريجاً من المركز الوطني للمتميزين ..

هو عصر النور الذي ينير ما حوله، مهما كبرت مساحته، هو عصر البناء والإعمار الذي تنهض به سورية، شباب وشابات حباهم الله بالملكات الرائعة، فشاؤوا من تعلقهم بهذا الوطن العريق أن يتمثلوا قوله تعالى «ربي زدني علماً». هكذا هم انتموا إلى المركز الوطني للمتميزين بملء إرادتهم، يُغنون العقول ويطورون ما تميزوا به، في جوانب العلوم التطبيقية، ليكونوا في مستقبل- ولانراه بعيداً- مشاريع عباقرة ومبتكرين وربما من المخترعين.
لقد أدركوا أن العلم لاحدود له، يزكو على الإنفاق، وهل يرتقي هذا العلم إلا من أجل الوطن؟

مؤخراً، ومنذ أيام ليست بعيدة، وضمن استراتيجية التميز والإبداع في اكتشاف مواهب التميز العلمي وتنميتها إلى إبداع وتألق من خلال المركز الوطني للمتميزين الذي يحتضن نخبة المتفوقين بشهادة التعليم الأساسي حيث العمل على استثمار تفوقهم العلمي وتوجيهه إلى تميز علمي ومبدع من خلال الدراسة في السنوات الأولى، تخرج في المركز الوطني للمتميزين في اللاذقية شباب وشابات متميزون، هم الدفعة السابعة من خريجي المركز، سيكونون عصب الحياة المستقبلية .هم التروس والمسننات التي تدير ماكينة البنيان والإعمار، واختصار الزمن وبناء مجتمع متألق في مناحي الحياة كلها. عدد الخريجين 61 متميزاً ومتميزة من مختلف المحافظات السورية.

كان لنا اللقاءات التالية مع مدير المركز والخريجين الأوائل:
د.اسكندر منيف مدير المركز الوطني للمتميزين:

 


العدد الإجمالي لطلاب المركز 192 طالباًوطالبة، من مختلف المحافظات، سيتم تخريج 61متميزاً ومتميزة، يعتمد المركز على التعليم بكل السبل (الالكترونية والتعاونية والتفاعلية) إضافة إلى الأنشطة التربوية، فهاهم في مشاريعهم ابتكروا وأبدعوا،وينتظرهم بعد التخرج من المركز منحاً دراسية ضمن اختصاصات علمية تنسجم مع تميزهم بما يخدم مصلحة الوطن وحاجته لهؤلاء المتميزين.
التقينا الخريجين الأوائل


مسعود نبيل حيدر نال المرتبة الأولى على المركز بمعدل قدره 92،77%: المركز هو الحاضنة العلمية، ونحن هنا لكي نبني الوطن، لجعل سورية قوية منيعة بالعلم والثقافة لتخرج نحو نور الحياة، طموحاتي للأيام القادمة أن التحق بالمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، مركز البحوث في دمشق .
بشار حسين حسين نال المرتبة الثانية 91.72هذا اليوم يشكل نقطة انتقالية في حياتي، طريقا التعب والجد كانت نهايتهما رائعة، ها نحن اليوم نقف على الطريق المليء بالطموحات والنجاحات، سندرس ونتعب أكثر أكثر لتبقى سورية عصية على المتآمرين بعلم أبنائها .
لؤي علي أحمد نال المرتبة الثالثة بمعدل قدره 91،39%: زرعنا بذرة طيبة في أرض عطرة، سنقطف ثمرة جهدنا وتعبنا. أشكر الداعمين الأساسيين لتفوقنا، من قدموا بلا حدود، للسيد الرئيس الدكتور بشار الأسد راعي العلم والعلماء وللسيدة أسماء الأسد سيدة الياسمين المعطاءة ولهيئة التميز والإبداع .
سومر محمد 90.52%: فرحتنا اليوم لاتوصف، نحصد ثمار الجهد والتعب، أسرة واحدة عشنا كل التفاصيل المشتركة، ثلاث سنوات بلياليها، تعلمنا التشاركية بالعمل، الدراسة، التفوق، التنافس الشريف .أهدي نجاحي لأسرتي، لمركزي، لكل من آمن بأهمية العلم .
ماهر بديع محمد 90.41%: النجاح هو ما انتظرناه بعد ثلاث سنوات في المركز، وفرحته لاتقدر بثمن وتقاس بمكيال، قصصنا حبلى بالطموحات، لن نقف هنا سنتابع رغم الصعوبات، بالمثابرة سنتخطى كل العقبات .
سليم جليط 89.84%: أؤمن بأن لايقاس النجاح بالموقع الذي يتبوأه المرء في حياته بقدر ما يقاس بالصعاب التي يتغلب عليها . سنحاول بكل الإمكانات أن نرد جميل الوطن، وما قدمه لنا، أن نستثمر جهدنا وتعبنا في بناء دولة قوية عصيّة على مؤامرات الأعداء.
أفين حسين 89.55%: بتنظيم الوقت والدراسة والجد والاجتهاد استطعنا أن نصل إلى هنا .حلمنا أن نقدم لسوريتنا مبتكرات ومشاريع عالمية، نكبر بها ونساعد في تقديم ولو شيء بسيط لبلدنا الحبيب الذي لم يبخس العطاء عنا بكل مدة الدراسة.
عمار فياض: من أجمل أيام عمرنا قضيناها في المركز، أولى الخطوات على طريق التميز بين أساتذتنا وكادرنا وزملائنا، أهدي تفوقي لأسرتي الصغيرة أهلي ولأسرتي الكبيرة المركز ولراعي العلم والعلماء السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد ولسيدة الياسمين الراعية للمركز السيدة أسماء الأسد.
رامي عيسى: هي بداية حياة جديدة وطريق جديد، حلمي أن أتابع مسيرة البحث العلمي بكل ماأوتيت من قوة وعلم ودراسة، هذا الطريق الذي سيفتح لي ولكل الخريجين دروباًجديدة مليئة بالمجالات العلمية البحثية .
غفار ضاهر: تخرجنا هو أول خطوة نخطوها بطريق النجاح والإبداع، حلمي الدخول المعهد الغالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، مركز البحوث في دمشق لأقدم لبلدي سورية كل ما تحتاجه وخصوصاً في هذه الفترة العصيبة فهي تحتاج لأبنائها في فترة إعادة الإعمار ونحن مستعدون لتقديم الغالي من أجل أن يبقى علم سورية مرفوعاً.
حيدرة تميم علي: اليوم سنبدأ حياة جديدة، حياة علمية جديدة، عشنا أجمل اللحظات التي اختصرها حفل التخرج، مرحلة عمرية جميلة ألفة وتعاون ومحبة، وسننطلق غداًإلى تعميق العملية البحثية بدخولنا المرحلة الجامعية .