بين الشط والجبل..البروفيسور غورام تشيكوفاني

العدد: 
9177
التاريخ: 
الثلاثاء, 28 آب, 2018
الكاتب: 
بسام نوفل هيفا

معهم وبأمثالهم تسعد الأجيال، وتستقيم الحياة، وتزدهر بأفكارهم وطموحاتهم وأفعالهم النيِّرة، الخيِّرة، وبنشرهم نور الثقافة والمحبة والصداقة بين الشعوب، وتآخيهم في علاقاتهم مع الآخرين، وسعيهم المستمر إلى التواصل الإنساني والتقارب وفتح أقانيم التفاهم والحوار المتبادل في العلاقات الثنائية وتبادل الزيارات، لما في ذلك كله فائدة ونفع للشعوب والأمم فيما بينها . .
البروفيسور غورام تشيكوفاني، رئيس (جامعة آسيا وإفريقيا) في مدينة تبيلسي، عاصمة جمهورية جورجيا، ورئيس جمعية الصداقة الجورجية- العربية، رجل فكر وصداقة، وعَلم رفيع المستوى على الصعيد الثقافي والإنساني.
يقول المفكر تشيكوفاني- وكنت قد التقيت به سابقاً- إنَّ التعاون الثقافي بين سورية وجورجيا يعرّف الشعبين على بعضهما بعضاً، كما تضم جامعتنا قسماً للغة العربية منذ زمن بعيد، لقد تمَّ إقامة علاقات أخوة وتعاون مع جامعات دمشق، حلب واللاذقية في سورية، تضمن التبادل الثقافي بين هذه الجامعات وجامعة آسيا وإفريقيا وتبادل الطلاب والمدرسين والوفود الثقافية، وهناك اتفاق على تسهيلات حصول الطلاب على درجات دراسية كالماجستير والدكتوراه . وعلى سبيل المثال ما كان بين جامعتنا وجامعة تشرين في اللاذقية من اتفاق أخوي وتعاون نتج عنه إرسالنا من جمهورية جورجيا طلاباً إلى جامعة تشرين للتدريب على دراسة اللغة العربية الفصحى.
نحن نتطلع إلى درجات أعلى في العلاقات بين شعبينا في كلا البلدين.
بقي للذكر القول: إنّ البروفيسور غورام تشيكوفاني من مواليد بلدة كوتايسي في جورجيا، تلقى تعليمه المدرسي والجامعي في العاصمة تبيليسي، درس اللغة العربية في كلية الاستشراق في تبيليسي، وتعمق أكثر في دراسة اللغة العربية في سورية في جامعة دمشق في العام الدراسي 1971 – 1972 عمل موظفاً في المستشارية الاقتصادية في سفارة الاتحاد السوفيتي سابقاً عضو في أكثر من جمعية ومنظمة ذات طابع ثقافي إنساني وعلمي، لديه عديد من الدراسات والبحوث والمقالات المتنوعة.