ســدّ القنجــرة يسـتحقّ المزيـد مـن الاهتمــام

العدد: 
9176
التاريخ: 
الاثنين, 27 آب, 2018
الكاتب: 
حليم قاسم

 يقع سد القنجرة بين قرى: القنجرة وبكسا وجناتا، في جرف جبلي يعطيه جمالاً ورونقاً خاصين، طاقته  التخزينية (770) ألف متر مكعب..
 عند الاقتراب من السد عن طريق زراعية ضيقة وحيدة تتفاجأ بروائح عفنة قاتلة سببها الصرف الصحي المكشوف من إحدى الجور الفنية،  بالإضافة إلى كثرة الحراج على جانبي الطريق، وعند التجول على ضفاف السد تجد أن هناك أيادٍ غير آبهة بالوضع البيئي، فتجد مخلفات الأطعمة، من أواني بلاستيكية، وعبوات زجاجية متنوعة، وخراطيم مياه مترامية، وعلى الطرف الشرقي للسد تقع عدة مطاعم، لا بد وأن يكون لها مخلفات صرف صحي تجد طريقها مباشرة للسد، وقد أكد الأهالي الساكنون بجوار السد أن هناك قناة ري وحيدة مفتوحة لسقاية الحقول الزراعية، وأن هذا السد هو عبارة عن مصدر داعم للمياه الجوفية وترطيب المنطقة فقط، كما تعيش فيه عدة أنواع من الأسماك منها الكارب والمشط، ونظراً لقرب السد من التجمعات السكنية، لا بد وأن يحظى بأكبر قدر من الاهتمام، خاصة من قبل الأهالي، للمحافظة على جمالية المكان، ووضعه الصحي، في ظل انتشار الأوبئة والأمراض الجلدية المتنوعة .. فلا شاخصات دلالة للتعريف بالمكان، أو شاخصات توعية للزوار، أو من مشرف مكلف بأمور هذا السدّ.

 

سدّ القنجرة سدّ سطحي  تغذيه مياه الأمطار والسواقي، يعتمد عليه الأهالي في سقاية أراضيهم ولاسيما حقول الحمضيات، وقد لوحظ انتشار قطعان الأغنام على ضفافه بشكل عشوائي بقصد الشرب، علماً أن مياهه قد تكون غير صالحة للشرب نظراً لانتشار الأشنيات ومخلفات أخرى على ضفافه بلا حسيب أو رقيب.


 

الفئة: