الجنيـــح .. بين الجبل والســـــهل والســـــؤال عن خدمـــات أخرى

العدد: 
9176
التاريخ: 
الاثنين, 27 آب, 2018
الكاتب: 
معينة أحمد جرعة

الجنيح.. قرية زراعية توسطت المسافة بين الجبل والبحر، لتنعم بالهواء العليل، وتصطاد عذوبة ورقة مياه البحر، حيث تشكلت تلك الطبيعة الخلابة..
قرية تابعة لبلدية بنجارو، ترتفع حوالي 57 متراً عن سطح البحر، وتبعد /7/ كيلو مترات عن مدينة جبلة، مجاورة لمطار الشهيد باسل الأسد باتجاه الشرق، تشتهر بزراعة الحمضيات والتبغ والمحاصيل الطبيعية، وهي تجمّع لمئات السكان من موظفين وطلاب إلى جانب عملهم بالزراعة..
 صحيفة الوحدة زارت القرية، واستطلعت واقع الخدمات فيها وكان اللقاء التالي مع الأهالي الذين شرحوا لنا المعاناة التي يعيشونها جراء نقص بعض الخدمات.

 

الصرف الصحي حبر على ورق
السيدة أمينة إبراهيم قالت: أكبر معاناة هي عدم وجود صرف صحي بالقرية، وباعتباره أصبح حاجة ضرورية لابد منها ومطلباً رئيسياً قدمت الطلبات مرات عدة وحتى الآن لم نر أي بادرة، ومازال الموضوع حبراً على ورق، وجميع الأهالي يخدمون أنفسهم بالحفر الفنية، ومن ورائها تكمن عدة كوارث ومنها التلوث البيئي وكذلك المياه الجوفية ناهيك على أن أغلبها مرتع للحشرات والجرذان.
عدم الاعتراف بخط سير مواصلات
المواصلات بالنسبة للقرية معاناة حقيقية إذ لا يوجد أي سرفيس يخدم القرية ولم يتمّ الاعتراف بها بخط سير من مدينة جبلة، وأقرب خط هو خط بنجارو الرئيسي الذي يبعد (1.5) كم، وأغلب الأهالي موظفون وطلاب والمعاناة مزدوجة إلى المدينة أو إلى القرى المجاورة من أجل الوصول إلى وظائفهم والجميع يعتمد على الدراجات النارية أو السيارات العابرة، وغالباً ما يكون المسير عند الصباح سيراً على الأقدام لمسافات طويلة، نأمل تأمين سرفيس على الأقل للقيام بخدمة نقل المواطنين وإيصالهم إلى عملهم.
الطرق!
السيد أحمد صالح: حالة الطرق في قريتنا سيئة.. محفرة وقديمة طولها /2/ كيلو متر ومنذ فترة طويلة لم تمتد يد الصيانة إليها، لذلك تمّ التعدي عليها من قبل القصب مما أدى إلى تضيّق المسافة.
فرع ماء للسقاية
السيدة عفاف إبراهيم: وجود الماء نعمة كبيرة وباعتبارنا قرية زراعية ووجود فرع ماء للسقاية نعمة كبرى ولكن المشكلة الكبرى التي حدثت تراكم والتفاف الأعشاب الطويلة والقصب على أطراف هذا الفرع والمسافات طويلة مما يؤدي إلى فيضان المياه وغمرها للطريق وكذلك بعض المنازل، نتمنى الاهتمام أكثر والعمل على تعزيل هذه الأعشاب.
حاويات
السيد محمد غصنة قال: بالرغم من أننا نتبع لبلدية بنجارو، وملتزمون بكافة الرسوم المترتبة، ومع هذا لا توجد حاويات في القرية، والأهالي يلجؤون إلى تجميع القمامة بشكل عشوائي أو على جانب الطريق مما يعرضها إلى النبش من قبل القطط والكلاب وانتشارها وجعلها مأوى للحشرات.
المدارس
السيدة نديمة الكرم: الطلاب في القرية يتلقون تعليمهم في مدرستين واحدة في بنجارو والثانية في قرية بخضرمو والكوادر كاملة ولا يوجد أي نقص في خدمة التعليم.
إرشادية ومستوصف
السيد عروة إبراهيم قال: توجد في القرية وحدة إرشادية وهي تقوم بخدمات (إحصائية، البيطرية، بعض الأدوية)، الإرشادية تقوم بواجبها بخدمة جميع المزارعين وكذلك عدة قرى تابعة لها.
أيضاً يوجد مستوصف يتبع لبلدية بنجارو، ويقدم الخدمات الصحية اللازمة حسب الإمكانيات الطبية المتوفرة.
السيد أحمد علاء الدين حدثنا عن خدمة الهاتف قائلاً: يوجد نقص في الشبكة إذ يوجد علبتان رئيسيتان للقرية بكاملها والأهالي يطالبون بتوسيعها وتخديمها بالإنترنيت أسوة بباقي القرى المجاورة.
نأمل لهذه القرية الهانئة وأهلها الطيبين أن تلقى معاناتهم صدى في آذان المسؤولين والذين يمكنهم تقديم المساعدة وحلحلة مشاكلهم.