حلوى يحشوها الحبّ والكلمة الطبية

العدد: 
9176
التاريخ: 
الاثنين, 27 آب, 2018

ليس أجمل من أن تصنع الحلوى وتحشوها بالحب والطيب لتكون حلوى العيد، وتتشاركها مع أهل بلدك وجيرانك وأحبابك، وهو ما كان في مبادرة طيبة (حلو العيد) لجمعية كبارنا، ولم تكن لتكتمل فرحتها  بتوزيع ثياب العيد على الأطفال المحتاجين والضعفاء، إلى أن قامت عضوات الجمعية والمتطوعون من الشبان والشابات المغمورين بالحب بصنع أكثر من سبعين كيلو غراماً من حلوى العيد المحشوة بالمكسرات والتمر، ولتوزع على مستحقيها كبار سن ومساكين ليس لهم من ولي أو سند، وتشرق أساريرهم كلما مدت يد لهم تحييهم وتشد عليهم وتزرع الأمل في نفوسهم والبسمة على وجوههم، وليكون عيدهم اليوم غير كل الأعياد، فمعظم الجمعيات اقتصرت على توزيع ثياب العيد.
طوبى لقلوب مشغوفة بالخير والعطاء مثخنة بالحب، تبذر الأمل، وتشرق على القلوب المتعبة.
جمعية كبارنا لرعاية المسنّين والتنمية الأسرية، تحمل شعار (لنضف الحياة والمعنى إلى سنيّ العمر ) وإيماناً منها بأن التقدم بالسن لم يكن في يوم نهاية المشوار، وإنما بداية لرحلة جديدة ممتعة تمولها سنوات طويلة من العمل والخبرة والصداقات، ومن أهدافها: تعزيز اعتماد المسنّ على نفسه ودعمه ودفعه إلى ممارسة دور فاعل ومنتج في المجتمع، إعداد وتأهيل كوادر من المتطوعين الشباب واليافعين لبناء جسور تواصل مع الكبار وتقديم الخدمات لهم، وتحسين قدرتهم على التعامل معهم، زيارة المسنات والمسنّين في منازلهم وتقديم العناية الصحية والنفسية لهم، وتزويدهم باحتياجاتهم من اللباس والغذاء والدواء، العمل على تمتين الروابط الأسرية، وتشجيع الأسر على دخول عالم الإنتاج لتحقيق الكفاية وتحسين مستوى العيش، تمكين المرأة اقتصادياً وتنمية قدراتها وذلك عبر تشجيعها وتقوية مهاراتها المهنية والإنتاجية باتباعها لدورات تعليمية تخصصية كصناعة الصابون الطبيعي والخياطة والحياكة بأنواعها وغير ذلك من الفنون النسوية.
لكن يبقى إنشاء دار للعناية بالمسنين والمسنات، والترفيه عنهم أهم أهداف ( كبارنا) وحلمها الأكبر .

 

الفئة: