صحفيو اللاذقية وطرطوس احتفلوا بعيدهم

العدد: 
9174
التاريخ: 
الخميس, 16 آب, 2018
المصدر: 
​الوحدة
الكاتب: 
الأخبار- ربى مقصود
اللاذقية - طرطوس

في بيت الصحفيين التقى صحفيو اللاذقية في عيد الصحافة وتبادلوا التهاني بعيدهم عيد الكلمة المسؤولة والرأي الشجاع.

وكــان قد أقــام أمــس فــرع اتحــاد الصحفيين حفل استقبال بهذه المناسبة حيث أشــار رئيس الفرع الزميل إبراهيم شعبان إلى أهمية المناسبة التي تؤكد حضور الكلمة ودورهــا في صناعة  الــرأي وتعميق الوعي وتكريس المعرفة موضحاً أن الإعلاميين السوريين كانوا على الدوام صمام أمان لوطنهم وقد برهنت الحرب الكونية على سورية ذلك من خلال ما قدمه الصحفيون الذين شكلوا جيشاً رديفاً قدم ضريبة الدم وشكل خندق الدفاع الأول في وجه حملات تضليل الإعلام الكاذب.

من جهته أشار الزميل مالك حبيب نائب رئيس فرع الاتحاد إلى أن الإعلام الوطني بمختلف أنواعه كان رديفاً للجيش العربي السوري الباسل في حربه ضد الإرهاب وفي توضيح الحقائق أمام الرأي العام المحلي والعالمي ، وحقاً قدم الصحفيون بشجاعتهم عدداً من الشهداء رووا تراب سورية الحبيبة ليصبحوا شهداء للحق من أجل رفعة الوطن وعزته. مؤكداً أن الصحفيين سيبقون أصحاب الكلمة الصادقة والشريفة في خدمة الوطن والمواطن .

 

وأيضًا.. صحفيو طرطوس

أقام أمس اتحاد الصحفيين في طرطوس احتفالية بمناسبة عيد الصحافة في المركز الثقافي في طرطوس وحضر الاحتفالية أمين فرع الحزب محمد حسين ورئيس مجلس المحافظة ياسر ديب ورئيس جامعة طرطوس الدكتور عصام الدالي والعديد من مديري المحافظة وقالت رئيس فرع اتحاد الصحفيين عائدة ديوب : الصحفيون في عيدهم يعاهدون على ايصال الواقع والصحافة هي رديفة للجيش بالكلمة وكافحت التضليل الإعلامي فالإصرار على ايصال الواقع هو الوفاء للدماء الطاهرة و للعمل ويقع على عاتق الصحافة توعية المواطن، هي السند والدعم لكافة فئات المجتمع لنرتقي بوطننا. واختتمت الاحتفالية بتوقيع كتاب الزميلة الأديبة سعاد سليمان (نور ونار) وهي نصوص أدبية ترسم الواقع وتبحث عن الذات في الأمكنة وتداعيات مستمدة من الحنين والخيبة والألم واليأس فيه تجمع الصور الاجتماعية عبر سيرة للمجتمع وصور اجتماعية ناقدة وناقلة لواقع السوريين عامة مع بداية هجرة الروح والقلب والجسد وهجرة قسرية للمكان فيه صور تنقل الواقع لمجتمع فيه الخير والشر النور والنار.