كــلام فــــي الكــرة ... ماذا عن دور المكاتب الإعلامية في الأندية؟

العدد: 
9174
التاريخ: 
الخميس, 16 آب, 2018
الكاتب: 
محسن عمران

نعتذر بشدة من جماهير أنديتنا إذا كان هناك أي تقصير في متابعة أو نشر الأخبار عن أنديتهم ولا مصلحة لنا في تغييب هذه الأخبار لأن واجبنا ومهمتنا هي وضع الجمهور والقارئ بصورة كل ما يجري في أنديتنا سلباً كان أم إيجاباً ولكن ما لا يعرفه الجمهور هو أن التقصير ليس منا بل بصراحة من الإدارات ومكاتبها الإعلامية التي لا تتواصل مع الإعلاميين الرسميين في المحافظة وهي تظن أن عملها يقتصر على نقل المؤتمرات الصحفية عبر النت و نشر أخبار فرق أنديتها في الصفحات الرسمية وتلك المقربة منها ظناً منها بأنها (تعمل أكشن أو سبق صحفي) لإظهار نفسها بأنها الرقم واحد في الإعلام وأن الإعلام الورقي قد ولى زمانه رامية وراء ظهرها التعليمات الرسمية بضرورة تزويد الإعلام الرسمي بكل الأخبار عبر التواصل بين المنسق الإعلامي وإعلاميي المحافظة الرسميين ولكن للأسف بعض ممن يعلمون في المكاتب الإعلامية يمارسون المهنة لأول مرة ولا يمتلكون الخبرة الكافية في التعامل وهم يظنون أن كل من حمل الكاميرا أصبح إعلامي ولا عجب إن قرأنا قبل اسم أحدهم على صفحات موقع التواصل الاجتماعي الإعلامي فلان أو علان !
عتب علينا البعض من الأخوة في جمهور حطين بأننا لا نتابع أخبار فريقهم ولم نكتب عن تعاقداتهم وتمارينهم إلا ما ندر وهم لا يعرفون أننا منذ حوالي الأسبوع نتصل مع بعض كوادر النادي ولا نتلقى إلا الوعود (بكرا منعطيك الأخبار كلها ولعيونك وتكرم) وما إلى ذلك وفي النهاية لم يعد أحد يرد على الاتصالات وتم الاتصال مع أحد الكوادر إلى رقم هاتف منزله بعد أن أقفل هاتفه وطلبنا من السيدة زوجته أن تخبره بأننا في جريدة الوحدة نرغب بالتواصل معه ولكنه وللأسف الشديد لم يتصل ويبدو أنه لن يفعل لسبب ما نتمنى معرفته  .
حتى الآن لا يعرف البعض أن يميز بين المؤتمر الصحفي والمؤتمر الجماهيري فتراهم يدعون لمؤتمرات صحفية يحضرها الجمهور ويغيب عنها الإعلام الرسمي ويوجهون العتب للإعلام بسبب تغيبه وهم يعرفون الفوضى التي تحدث في هذه المؤتمرات والتي يضيع دور الإعلام فيها .
لذلك فإننا نتوجه بشديد الاعتذار إلى جماهير نادي حطين وكذا الأمر بالنسبة لجمهور تشرين إن حدث أي تقصير فالذنب ليس ذنبنا ونتمنى على القيادة الرياضية أن توجه الإدارات لضرورة التعامل مع الإعلام الرسمي واحترامه وأن تقوم الإدارات بإيجاد طريقة بالتنسيق مع المؤسسات الإعلامية الرسمية لتزويد أخبار أنديتها لهذه المؤسسات
 

الفئة: