(التراث أمانة في أعناقنـا ) مهرجـــان عـرامو الــتراثي

العدد: 
9174
التاريخ: 
الخميس, 16 آب, 2018
الكاتب: 
حيدر أحمد

 -عرامو معلولا الساحل، والقرية ذات العيون السبع والسبع غابات وتتجلى فيها مظاهر العراقة والأصالة والتراث الثّر، وآثار الإنسان والطبيعة.
 إنها أرض تزار، وكلّ مكان فيها وما حولها، ثمّة ما يستوقف العين والقلب وتعدّ قرية عرامو وما حولها من أغنى المناطق بالآثار الكلاسيكية ولا سيّما الرومانية والبيزنطية منها، كما أن لها مركزاً متقدماً في السياحة الشعبية وحركة اصطياف موسمية، إضافة إلى حركة التنقل اليومية منها وإليها.
 -وهي تتبع إلى ناحية صلنفة، منطقة الحفة، محافظة اللاذقية وتبعد عن بلدة صلنفة 9كيلومترات نحو الشمال، وعن مدينة اللاذقية 45 كيلو متراً نحو الشرق.
 وقد احتضنت عرامو مهرجانها الأول لثلاثة أيام 11 و12 و13 آب، على إيقاع الطبل والزمر، وذلك برعاية الدكتور محمد شريتح أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في اللاذقية وبحضور السيد اللواء إبراهيم خضر السالم محافظ اللاذقية، وبالتعاون مع مديرية الثقافة ومدير الآثار وقيادات الشعب والفرق الحزبية وممثلي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي / UNDP/ وبحضور أهالي قرية عرامو والقرى المجاورة.
 حيث افتتح المهرجان  بدقيقة صمت على أرواح شهدائنا الأبرار والنشيد العربي السوري وبعد كلمة السيد أمين فرع الحزب، التي أكد فيها على ضرورة إحياء تراثنا العريق وحيّا الشهداء والوطن، وبعدها كلمة السيد مجد صارم مدير الثقافة في اللاذقية وكلمة السيد مدير المهرجان حيدر نعيسة.
 وبعد إلقاء الشعر والرقص والدبكة على إيقاع الزمر والطبل.
 وبعدها تمت زيارة المعرض الزراعي الرعوي وكذلك العين الكبيرة في قرية عرامو وكذلك كنيسة القديس استيفا نوس للأرمن الأرثوذكس والتي بنيت عام 1267م، وفي المساء تم إقامة العرس الشعبي في قرية أوبين والاحتفال الكبير.
 وفي اليوم الثاني تم إلقاء القصائد الشعرية وبعض المحاضرات الثقافية وإلقاء الشعر الزجلي وفي اليوم الثالث يوم العونة وأكل الخلاصة العصرية (المحلي) وتكريم الأوائل في امتحانات الشهادتين الإعدادية والثانوية وتكريم المشاركين في المهرجان وأسر الشهداء في المنطقة وإقامة حفل غنائي جماعي بحضور بعض الفنّانين والمطربين الشعبيين.


 وممّا يذكر أن قرية عرامو بما فيها من الخضرة والمياه والأهالي الطيبين أيضاً يزار فيها:
-كنيسة القديس استيفانوس للأرمن الأرثوذكس التي بنيت عام 1267م.
-دير السيدة مريم العذراء (ع) شمال عرامو والذي بني عام 1903م.
-دير مار توما الذي يتوسط القرية المسماة باسمه وهو بناء أثري مسجّل منذ عام 1956م.
-شير الشاهوق وهو ناووس عظيم تشقق بفعل سقوط صاعقة عليه، يقع ما بين قريتي عرامو وأوبين.
-محبس الوم في قرية القليعة وهو جزء من قلعة الكباس بين حنظل الخربة اليوم.
-بقايا برج الحنبوشية الذي بني عام 1347م ومغارتي بنت الشيخ نبهان وبنت الكباس فيها.
-ناووس انباتة وهو الوحيد في المنطقة الذي تظهر الكتابة اللاتينية على واجهته.
- الأبنية التقليدية المزخرفة في قرى قشبة وعرامو.


- الجوامع في قرى قشبة والبلاطة وأوبين.
-قسطل عرامو.
-والمزارات التي لا تخلو منها أيّ قرية إضافة إلى الخرائب العتيقة.
-وغابة الأرز والسنديان في قرية استربة وعيون المياه ولا سيّما العين الكبيرة في القرية.
 -وساقية بيت بدور المسماة شق عرامو وهي ظاهرة جغرافية.
-شير بيت الزنيور في دير توما.
-السدتين المائيتين في الرامة واستربة.
-وطى عرامو وفيه 365 معصرة حجرية كما يروى.
 

الفئة: