بين الحب والحرب ... قصـــائد شــــعرية في ثقـــافي بانيـــاس

العدد: 
9174
التاريخ: 
الخميس, 16 آب, 2018
الكاتب: 
رنا ياسين غانم

يبقى لكلماتهم وإحساسهم ورسم قلمهم معنى مختلف يجعلنا نبحر معهم في أفكارهم، ضمن نشاطات المركز الثقافي العربي في مدينة بانياس أقيمت ظهرية شعرية أحياها مجموعة من الشعراء.
وفي لقائنا معهم قالت الشاعرة بثينة ضوا: سألقي مجموعة من القصائد منها (القربان) التي كتبتها للشهيد عزام عيد، و أخرى عن مجلس الجامعة العربية بعنوان (مجلس الإملاق) أتحدث فيها عن موقفهم المعيب، كذلك قصيدة مهداة للأم (مدّي يديكي) و قصائد غزلية منها: ساعة الفجر، من قصيدة (القربان) نقتطف:
بالنار أحرقوك و الملائكة بالرحمة تغمدوك ونصبوك الإمام
ليجعل الله من نار حقدهم نوراً يلفّ جسدك برداً وسلام
وليجعل من نار جهنم عللاً تمزق قلوبهم أوجاعاً وأسقام
كذلك الشاعر فاروق حماد، شارك بعدة قصائد منها (أفلاطون يعتذر) وفيها يحكي كيف طرد أفلاطون الشعراء من المدينة الفاضلة مكللين بالزهور، لأنها مبنية على فضيلة العقل ولهذا فهو يعتذر، كذلك (الحصن الأخير) و(طوفان) تتحدث عن المرأة التي تريد أن تصرخ لتعبر عن ظلمها التاريخي فلم تجد أحداً يستمع لها سوى صديقها الشاعر.

 

وعن أعماله قال بأن لديه: طقوس العزلة، عزف منفرد، هوامش الفصل التالي، ومن (طوفان) نختار:
وتجنّ الريشة بين يديه
يجن الحبر
تزغرد خربشة في كلّ جدار
تتسامى قامته حتى...
يصرخ كالمجنون
تردد أصداء في الوديان طويلاً
يا سيدة الفينيق
يا سيدة الفينيق أبارك فيك الأنثى
كوني حبراً، كوني مطراً، كوني طوفاناً
وانعتقي!!!
وبدورها قالت الشاعرة أسمهان أحمد: إنّ هذه المشاركة الأولى لها وقدمت من خلالها قصصاً قصيرة وبعض الخواطر ومنها: طيف، أناقة، عروسة الصباح وغيرها.

              

     

 


طيف. .في كل ليلة وقبل أن أنام أشعل شمعة قرب النافذة، لئلا يتعثر طيفك حين يأتي.
وأخيراً الشاعرة ميساء سيفو من السلمية، قدمت قصيدة عن المرأة التي حاولت تحدي الحب لكنها لم تستطع الاستغناء عنه بعنوان: (قصيدة)، (لا تشغل بالك) تتحدث عن الحرب المكروهة من قبل كل الكائنات ليس من قبل البشر فقط،  وهنا استعملت الغربان التي رفضت اللون الأسود لأنه يذكرها بالحرب، ومجموعة من قصائد الغزل، ومن قصيدة (لا تشغل بالك) نقتطف:
القصيدة تتغنج
والكلمة نيئة
الغربان تتنهد في ذاكرة الحقول
تدفن سوءتها في طين الخطايا
و لأنها تخشى سواد الحرب
صبغت ريشها بألوان برّاقة
أما ضيفة الشرف الطفلة رفيف محفوض، التي تملك موهبة الإلقاء، قرأت مجموعة من القصائد منها: دمشق، حبك زادي وزوادي، و أمّ الدني .

 

الفئة: