رسالتهم: المجد لسوريـّة مهد الإبداع والحضارة طلائع اللاذقية حلـّقوا بأجنحتهم على امتداد خريطة الوطن

العدد: 
9173
التاريخ: 
الأربعاء, 15 آب, 2018
الكاتب: 
فدوى مقوص- جورج شويط

التفوق عنوان العطاء والمثابرة وهو غرسة تعطي ثمارها اليانعة وتتفتح بأبهى حللها لتكون الأساس الذي يفتح المجال واسعاً للمستقبل وكما ألِفنا مفردات الطبيعة بكل سحرها في هذا الكون مستمرةٌ في دورتها لتشكل لوحة من الجمال ، كذلك الموهبة هي أيضاً جزء من الطبيعة ، إذ ينمو الطفل الصغير ويحتضن في داخله مزيداً من التألق ،   فنحن نتعلم كيف نمسك القلم ونتعلم كيف نرسم الحروف ونتعلم في مختلف أمور الحياة ،  لكن الموهبة لا تحتاج للاكتساب فهي موجودة في جوهرنا ويبقى لها رونقها الخاص ، فوحده الموهوب يستطيع جعل أبصارنا متعلقة به . ورواد اليوم كانوا جيلاً يحمل آفاق المستقبل المزهر بين تطلعاته ويتسلح بالعلم والمعرفة  لنستحق أن تكون سورية وطننا وأمنا التي نفديها بقلوبنا ونبنيها بعزيمتنا .. إنهم رواد الطلائع الذين كان للاذقيتنا الحبيبة النصيب الأكبر في حصد مراكز الريادة الأولى على مستوى القطر .. « واحة الطفولة « كان لها اللقاءات الآتية مع هؤلاء الرواد في مواقع تميزهم وتفرد مجالاتهم بعد صدور نتائج مسابقة رواد طلائع البعث في كافة الاختصاصات :

  

 

الرائد الطليعي عبد الرحمن محمد رضا- مدرسة الشهداء الرسمية- رائد في مجال حياكة البسط والسجاد قال : يعتمد عملي في صناعة السجاد وحياكة البسط على نول خشبي مربع أو إطار لوحة عليه مسامير، وتمتد من أعلاه إلى أسفله خيوط طولية، ومن خلال هذه الخيوط أمرّر خيوطاً من الصوف، بألوان محددة، وبالنتيجة تظهر اللوحة بعد نهاية الحياكة: (علم سورية أو شجرة أو منظر طبيعي..) وقد قدمت في المسابقة لوحة تتضمن  زخرفة نباتية. وأشكر آنستي (منال مارديني) التي تعلمت على يديها هذا الفن، بالإضافة إلى توجيهات والدتي التي تعمل آنسة تربية فنية. ومع محبتي لهذه المهنة التي فيها الكثير من الفن والإتقان والدقة والمتعة، إلا أنني أتمنى أنْ أدخلَ إلى جامعة تشرين- كلية الطب. وأتمنى أن يتحقق هذا الحلم.
الرائدة الطليعية مريم هيثم عابدين- مدرسة الشهيد يونس رضوان- رائدة في المجال الصحفي قالت : مشاركتي في المسابقة كانت لأول مرة. أحب مهنة الصحافة، ويقال لها مهنة المتاعب، وأيضاً صاحبة الجلالة، وقد تعلمت من آنستي ( كيندا اسماعيل) أن الصحافة تحتاج إلى التمكن من اللغة العربية، وكذلك إلى الثقافة والاطلاع على أدق تفاصيل الموضوع أو التحقيق أو الريبورتاج الذي سنكتبه. أختي نور(صف رابع) أيضاً تحب الصحافة، وشاركتْ على مستوى الفرع كمراسلة صحفية، ونحن 4 شقيقات وكلنا نحب السباحة، ونسبح مع والدي ووالدتي مسافات طويلة في عمق البحر. وأشكر الآنسة (هيام عبد الرحمن) التي احتضنتْ عشرات المواهب وجعلت منهم رواداً على مستوى طلائع البعث في اللاذقية، وأيضاً رواداً على مستوى سورية. أما علمياً فحتماً هندسة العمارة هي أولى رغباتي.
. الرائد الطليعي علي طوبال علي- مدرسة الشهيد غسان زوان- الدعتور- رائد على مستوى القطر في مجال الخط العربي قال : أعشق الخط ومنذ كنت في الروضة وأنا محاط بأخوالي الثلاثة الذين يمارسون هذه المهنة، ويشاركون في مسابقات عربية وعالمية، وأثناء المسابقة طلب مني 4 أنواع من الخطوط، فكتبت عدة عبارات بالخط الكوفي و الفارسي والنسخ والديواني، واعتمدت نسج السطر من خلال علاقات رياضية وحسابية دقيقة، تجعل الحروف والكلمات مضبوطة بدقة، كما في الشروط المعتمدة عالمياً. وسررت بحضور الفنان العالمي (محمد قنا ) في رئاسة لجنة المسابقة، والذي تستضيفه المنظمة في مسابقاتها. وقد وصلت في هذه المهنة إلى أن أحفر على الرخام وأشدّ لوحات الفليكس وأكتب على السيارات عبارات مميزة، وأشكر أستاذي وخالي الفنان علاء آجي .

  


الرائد الطليعي أحمد علي خير بيك- مدرسة الشهيد أنيس عباس- رائد على مستوى القطر في مجال المسرح قال : كان الامتحان على قسمين، نظري تضمّن أسئلة متنوعة عن أنواع المسرح (الدرامي والكوميدي والتراجيدي..) وعن ممثلين أوائل قدموا للمسرح والسينما والتلفزيون الكثير من الأعمال، وهم الرواد الأوائل. وقسم عملي من خلال تقديم مشهد إيمائي (أي بدون كلام)، وقد قدمت عن شخصية مُقعد، وبينت مدى أهميته في المجتمع، وأن لا ننظر له من مبدأ الشفقة، وإنما كعضو فاعل ومعطاء ومهم . أشارك أنا وشقيقتي ( لارا ) ومنذ سنوات في فرقة (عشاق الوطن) المسرحية. وقد قدمنا عروضاً كثيرة في اللاذقية ودمشق وحماة وسنقدم قريباً في حلب. والفرقة بإشراف المؤلف والمخرج والمدرب زياد الدرويش. وللعلم (لارا) رائدة ولعدة مرات في مجال المسرح. كما عرضنا أمام الفنان زهير رمضان نقيب الفنانين في سورية وأعجبته أعمالنا التي سيتبناها بالتشجيع والاهتمام ووزع علينا الهدايا. وفي العام القادم سأتقدم للمشاركة في مسابقة الريادة ولكن في مجال العود الذي أجيد العزف عليه، من خلال متابعة الفنان رامز غنيجة.
الرائدة  الطليعية لانا سمير سقور - الصف السادس – فرع  اللاذقية  مدرسة الشهيد فارس معروف صبيح  وهي رائدة على مستوى القطر في مجال القصة القصيرة قالت : أشكر القائمين على هذه المسابقة المتميزة على مستوى الاهتمام بأطفال سورية واكتشاف مواهبهم وتمكينهم من التعبير عن أنفسهم في مجالات متعددة . موضوع المسابقة كان عن حلمي الذي أرغب في تحقيقه وقد صغته بلغة جميلة وضمنته أمنيتي بأن أصبح كاتبة وأدخل مجال الأدب . كما قدمت نماذج من القصص القصيرة التي  نشرت بعضها في جريدة الوحدة .  وقد شاركت في هذا العرس الطفولي بشعورعالٍ من الفخر والسعادة بعودة الفرح لربوع بلادي الحبيبة وأتمنى أن تبقى سورية وطني الأغلى والأجمل  قصيدة الورد ومهد الحضارات عبر الزمان التي نتغنى بحبها وبسحرها على الدوام .

  


الرائد الطليعي ميشيل مالك بشور- مدرسة الأرض المقدسة- رائد على مستوى القطر في العزف على آلة القانون قال : انتسبت لمعهد الفنان محمود العجان منذ 4 سنوات، وتعلمت أصولَ العزف على آلة القانون إضافة إلى الصولفيج. وشاركت كعازف في الكثير من الحفلات والمناسبات، ومنها العيد الوطني لروسيا، حيث قدمنا حفلاً في مطار حميميم. وتم تكريمي في دمشق بدار الأوبرا، لتميزي وحصولي على المركز الأول في هذا المجال. كما شاركت في برامج تلفزيونية وأنا أنتسب أيضاً لعائلة فنية، فجدي الفنان المطرب (خليل صفتلي) وخالي الفنان كمال صفتلي عازف قانون ومدرّس في المعهد منذ سنوات ،أيضاً شقيقتي تعزف على آلة الكمان ووالدي يعزف على آلة الإيقاع ويرسم أيقونات ولوحات كبيرة جداً على جدران وقبب الكنائس.أتمنى أن أتابع دراسة الموسيقا وأن أكون عازفاً في الأوركسترا الوطنية بدمشق، وعضواً في نقابة الفنانين. وأشكر أستاذي الفنان الياس سمعان على كل ما يقدمه لطلاب معهد العجان.
الرائدة الطليعية جويل مهند نعمان- مدرسة الشهيد يونس رضوان- المشروع العاشر- رائدة على مستوى القطر في مجال لعبة الشطرنج قالت : أحبّ ممارسة الرياضة ومنها الشطرنج، الرياضة الذهنية الأولى في العالم، أو لعبة الأذكياء. فهي تحتاج للذكاء والهدوء والصبر والتكتيك والمراوغة والتقاط ذكاء الخصم خلال أول 5 دقائق.وهي لعبة ليست سهلة على الإطلاق. وقد لعبتُ مع فريق سيدات سورية بدمشق عام 2017.وفي البداية كان التدريب على يد الأستاذ (محمد علي) في المدرسة كما تابعنا تدريباتنا في الاتحاد الرياضي العام- الملعب البلدي، تحضيرأ للمسابقات والبطولات بإشراف الأستاذ (تيسير أحمد) من قبل فرع طلائع البعث باللاذقية،  كما أشارك في فريق كرة السلة بنادي تشرين حيث نلعب على مستوى أندية اللاذقية وأعزف على آلة الكمان.
بقي للقول : تعد مسابقات الرواد من الأنشطة الحيوية والهامة في منظمة طلائع البعث، نظراً لدورها في تنمية شخصية الطفل وتربية موهبته من جهة، وفي تحقيق شعار المنظمة «الحصول على المعرفة بأعلى درجاتها» من أجل إتاحة الفرصة لجميع الطليعيين والطليعيات في إظهار موهبتهم وتفوقهم الدراسي والتربوي والإبداعي من جهة أخرى. ومن قلوبنا المحبة نقول ألف مبروك لكم التفوق والريادة أطفالنا الأحباء على اختلاف محافظاتكم وهنيئاً لللاذقية بأطفالها الذين مثلوها بحق لتبقى على الدوام عروس الساحل السوري وحاضنة الإبداع والمبدعين.
 

الفئة: