أعطال الهاتف الثابت كثيـــرة والصيـــــانة قليلـــــــة

العدد: 
9173
التاريخ: 
الأربعاء, 15 آب, 2018
الكاتب: 
بثينة منى

أعطال الهاتف الأرضي كثيرة ومتكررة فمن المعلوم أن جميع الهواتف الأرضية من ناحية المقسم المركزي تعمل بنسبة 90-96% لكن هناك أعطال خارجية تتمثل في الكابلات مثل كابلات هاتف أحادية وفصل علب أو ماس أو قطع أو سرقة كابلات.
 مادتنا اليوم تتحدث عن كيفية إصلاح الأعطال الهاتفية من قبل ورشات الصيانة التابعة للمراكز أو المقاسم حيث لا أعطال من ناحية المقسم بحد ذاته سوى التأخر عن دفع الفاتورة أو عطل خارجي وكل النداءات تعمل بأحسن صورة ممكنة.


 شكاوى المشتركين
انطلقنا إلى شرائح متعددة من الأهالي حيث أفادنا المواطن علي من قرية حبيت التابعة لمركز عين التينة أن هاتفه الأرضي معطل  منذ فترة طويلة فهل يعقل بعد تقديم الشكوى حول الهاتف ذي الرقم /443466/ أن تأتي ورشة الصيانة بعد شهر وتقوم بإصلاح العطل حيث قام المدير العام للاتصالات بالاتصال على الرقم المذكور ليتأكد من إصلاحه ولكن في نفس اليوم وبعد مرور ساعات قليلة تعطل الهاتف، وعادت حليمة لعادتها القديمة بتقديم الشكاوى ونوه هل يعقل أن يقطع الهاتف لأننا قمنا بالاتصال مع الجهة المعنية لإصلاح العطل؟ والاتصالات تتكلم بشكل مستمر عن وجود سرقات لكابلات الهاتف علماً بأن غالبية الكابلات هوائية. وأكد لماذا لا تقوم الجهات المعنية بتمديد الكابلات الأرضية كغيرها من القرى فهناك مسافة ما بين 500م و 700م لابد من أن تمدداً أرضياً وعي تقع ما بين صالة العزية في قرية حبيت ومفرق الجامع بالقرب من منزل مختار القرية والأهالي بتلك المنطقة يطالبون الجهات المعنية معالجة كثرة الأعطال في القرية حسب  الطرق القانونية ونحن لا ننتقد سير العمل بل نوجه إلى الخطأ وأكدوا بضرورة تغيير الكبل الهوائي بأخر أرضي تفادياً للأعطال المتكررة والسرقات.
ومن هذا القبيل يقول محمد محمود من أهالي حي الرمل الشمالي
 نود أن نتعرف عن كيفية تحديد مشاكل تعطيل الهاتف الأرضي وكيفية الرد على الشكاوى علماً بأننا نقوم بدفع كافة الفواتير والرسوم المترتبة بخطوط الهاتف الثابت ولكن للأسف الاستجابة لإصلاح الأعطال قليلة جداً وهناك محسوبيات حول ذلك علماً وكما هو معروف بأن هناك ورشة إصلاح تتكون من عامل أو اثنين مهمتها إصلاح الأعطال ومعالجة الشكاوى ولكن مع ظهور الهواتف الجوالة لم تعد هذه الخدمة متوفرة بشكل مريح.
وأيضاً نلتمس رأي السيدة داليا أسد: إن خط الهاتف الأرضي مهم في الحياة الاجتماعية ولا يمكن الاستغناء عنه لأي سبب من الأسباب لذلك لابد من هدف لخدمة هذا الهاتف وأن يكون لدى الجهات المعنية بذلك خطة عمل واضحة حتى يتم تطوير هذه الخدمة علماً بأن هناك الكثيرين يرغبون بتركيب خط ثابت في منزلهم فقد كثرت الشكاوى حول طريقة معالجة الأعطال الهاتفية بشكل مستمر فقديماً كان عامل إصلاح الهاتف الثابت معروفاً في كافة أرجاء الحي أما اليوم  فنجهل معرفته حتى أننا لا نراه أبداً، فعامل الصيانة لا يرد على هاتفه الخليوي بحجة أو بأخرى لذلك لابد من تنظيم هذه المهنة فهل من مجيب؟
وتؤكد الآراء بأن هناك آلاف الاتصالات يومياً لتقديم الشكاوى فقد أفاد  مازن حسن إن انقطاع الهاتف الثابت يعني انقطاع النت مما يؤدي إلى تعطيل مصالحنا.
وقالت الطالبة الجامعية أماني العبد الله إن انقطاع الهاتف الثابت يؤدي إلى عدم الحصول على المحاضرات ومعرفة ما يدور بالحلقات وغيرها.
ويقول سعيد علي: الهاتف الثابت ضروري بكل منزل أو محل أو شركة أو مؤسسة خاصة وعامة لكن هناك تقصير وتردي بالرد على الشكاوى فهاتفه الثابت به ماس كهربائي منذ فترة طويلة وتم وضعه بالشكاوى والاتصال بالمقسم أكثر من مرة لكن دون جدوى.
 ووفقاً لذلك هناك تعاميم وتقارير من قبل المؤسسة العامة للاتصالات السورية حيث خصصت هواتف أرضية وخليوية وصناديق لتلقي الشكاوى ومعالجتها فورياً ، ولكن على ما يبدو من خلال آراء وشرائح متعددة من المواطنين بالقرى والمدينة تفيد بأن هذه التعاميم التي خُصصت تبقى حبراً على ورق كون الخدمة الفعلية غير متوفرة وعامل الصيانة غير مكترث بالمعالجة. فلماذا لا يتم تشكيل غرفة إصلاح ومعالجة بكل حي أو قرية مثل محلات تصليح الهواتف الخليوية، وبوجود الخليوي لا يمكن الاستغناء عن الثابت لما له من أهمية في مسيرة الحياة اليومية.
موافقة المدير العام
 في ظل بحثنا لمعرفة كيفية صيانة أعطال الهواتف الأرضية الثابتة استفضنا بشرح من قبل السيد المهندس عادل جبيلي مدير شركة اتصالات اللاذقية، حيث كان في جعبتنا بعض الأسئلة التي تصب ضمن المصلحة العامة فكان جوابه عبارة عن كلمتين: على المشترك تسجيل شكواه على الرقم/100/ بالإضافة إلى موافقة المدير العام بدمشق للإجابة على أسئلتنا المقدمة، وهذه الكلمة نسمعها كثيراً عندما لا تكون هناك إجابة، علماً بأن المدير العام بدمشق السيد المهندس إياد الخطيب مدير عام الشركة السورية للاتصالات تابع الشكوى المقدمة من قبل أهالي قرية حبيت شخصياً عندما قمنا مؤخراً بنشر شكوى تحت عنوان (هل أصبح إصلاح  عطل الهاتف الثابت مهمة مستحيلة) في العدد رقم/9164/ تاريخ/2-8-2018/ حيث قام بالتحقق عن ذلك عن طريق الاتصال بالرقم المذكور سابقاً للتأكد من إصلاحه كما أفاد المشترك.
 وننوه للجميع بأن تحقيقاتنا وطروحاتنا  هدفها الوصول إلى حوار إيجابي وبناء بين المواطن والمسؤول، وانطلاقاً من ذلك يكفينا فخراً أننا طرحنا هذا الموضوع بشكل شفاف فعلى المعنيين أن يسمعوا صدى صوتنا باتخاذ الإجراءات وأخذ هذا الموضع بعين الاعتبار.
 

 

الفئة: