(اليوم بإيدك بكرى بعيد)

العدد: 
9173
التاريخ: 
الأربعاء, 15 آب, 2018
الكاتب: 
وحيدة منى

ناءٍ عن الكل، وحدك في البرية، في رحاب الطبيعة وجدت نفسك، يحيي صمتك تغريد عصافير ناعمة، يرافقه حفيف أشجار ونسيم رقيق، تحكي ما يجلدك، تناجي الخالق تبحث عن نفحات خلود.
أعشاب خضراء أمامك يوحي لونها على نبض الحياة وأخرى يابسة بفعل الشمس، تحيي النسيم بحركة بطيئة، تحسها تودع الموسم، ربما فعلت شيئاً أو قالت أو ربما لم تفعل ولم تقل أو ربما تشكر الخالق.
تحس أنك بحاجة إلى حيّ يذكرك بشكر الخالق على صورتك الحسنة التي زينت بها وعلى عطائه اللامحدود لكنك في النهاية تحس أنك كهذه العشبة التي أوجدها الله أمامك ستترك الحياة آسفاً إلى غيرك متى انتهى دورك.
فعش بحب بسعادة استدعي الهناء والسرور ولا تيأس في أي مكان وأيّ طريقة وكما غنت الصبوحة (عيش حبّ اليوم، اليوم بإيدك بكرى بعيد).
 

الفئة: