أيام قليلة تفصلنا عن موعد انطلاقة مهرجان الصيف .... بطلتنا العالمية غادة شعاع ستحمل شعلة الافتتاح

العدد: 
9173
التاريخ: 
الأربعاء, 15 آب, 2018
الكاتب: 
علي زوباري

لم يبق إلا ساعات قليلة على انطلاقة مهرجان الصيف في مدينة الأسد الرياضية، هذا الحدث الرياضي والاجتماعي الذي تنظمه مجموعة أوتار للمناسبات والتسويق (مجموعة الماجد) بالتعاون مع الاتحاد الرياضي العام لبطولة اختيار أقوى رجل وأقوى امرأة في سورية بالإضافة للفعاليات الاجتماعية الأخرى التي يشهدها المهرجان (مهرجان للتسوق - عروض فنية وغنائية إقامة سلسلة مطاعم. .) الوحدة زارت الموقع الذي سيكون مكان للمهرجان واطلعت عن قرب على التحضيرات والاستعدادات التي تقوم بها مجموعة أوتار وشاهدنا بأم العين أمس الأول الجهود الكبيرة التي تقوم بها هذه المجموعة بهدف نجاح هذا الحدث الرياضي في سورية ولأول مرة تقام هذه الفاعلية بسورية ويرصد لها الملايين من الليرات السورية تصرف وتنفق على مشاريع رياضية واجتماعية وتسويقية وباللاذقية بالتحديد .


وللوقوف على واقع التحضيرات وأهمية هذا الحدث التقت الوحدة مع مدير عام مجموعة أوتار للتسويق الدكتور ماجد الركبي الذي تحدث وبإسهاب قائلاً: البطولة التي تقام في سورية تحمل كل معاني القوة والتحدي وتهدف لدعم الشباب السوري ودفعهم نحو إبراز طاقاتهم وقدراتهم والذي يساهم هذا بدعم الرياضة المحلية والجوانب الاجتماعية الأخرى .
ونحن وبالتأكيد لسنا البديل عن الدولة والاتحاد الرياضي العام، والاستثمار في الرياضة يحتاج لنفقات ومصاريف كبيرة تعجز المؤسسات الرياضية عن إقامتها ونحن نساهم وبشكل طوعي بتطوير الشباب السوري والارتقاء بهم رياضياً واجتماعياً، واكتشاف الخامات الداعمة للرياضة السورية في مختلف الميادين .
 وقال الركبي أن مشروع مهرجان الصيف هو وليد فكرة رياضية لأقوى رجل وأقوى امرأة، وأضاف أن مسابقة اختيار أقوى رجل وأقوى امرأة هي رياضة عالمية جماهيرية تتمتع بشعبية كبيرة حيث تقام في أغلب دول العالم ويشارك فيها الآلاف من الأشخاص كما تشهد إثارة وقوة وتحدٍّ بين المشاركين. وبهدف نجاح هذه البطولة كنا قد اتصلنا مع كافة الجهات المعنية (وزارة السياحة) والمحافظة وفروع الاتحاد الرياضي العام ووزارة الثقافة وكنا نتمنى أن تؤمن لنا الإقامة بهدف استقبال واستقطاب أكبر عدد من المشاركين الذي سيشهده هذا المهرجان إلا أن تعاون بعض هذه الجهات كان دون المطموح وهل يعقل أن تدفع لنا إقامة كل يوم مبلغ 30000 ثلاثون ألف ليرة سورية في ميرديان اللاذقية بعد أن تعذرت إقامتنا  في أماكن أخرى بعد أن تدخل أكثر من جهة لمساعدتنا بذلك ولكن لم نتلق أية دعوة للإقامة حتى تواصلنا مع إدارة جامعة تشرين لتأمين الإقامة في الوحدات الجامعية واعتذر رئيس الجامعة عن ذلك رغم قبوله في بداية الأمر بإقامة بعض كوادرنا بالمدينة الجامعية. كما كافة الشاليهات والفنادق واعتذر أصحابها لعدم وجود . . وعن رسم المشاركة بهذه البطولة قال الركبي: بأنها رسوم رمزية وبطاقات الدخول للمهرجان تخضع لضوابط معينة من حيث القبول والاعتذار باستثناء أبناء الشهداء وجرحى الجيش العربي السوري ودخولهم ومشاركتهم ضمن فعاليات المهرجان التي ستكون مجانية .
الجوائز المقدمة لاقت استهجان
 وفي إشارة للجوائز المقدمة بهذه البطولة للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في بطولتي الرجال والنساء ولكافة المسابقات ولكل فئة جوائز مالية قيمة قال الركبي في ردّه للوحدة: للأسف نعم كنا قد خصصنا جوائز قيمة للفائزين إلا أن العرض وقيمة الجوائز اصطدمت برفض مطلق من قبل القيادات الرياضية بدمشق وحجتهم بذلك بأنها تتعارض مع ما تقدمه المنظمة للأبطال رغم ضآلة ما تقدمه للاعب حيث لا يتعدى العشرة آلاف ليرة سورية بالحد الأعلى ونحن طرحنا جوائز بالآلاف؟!!!
حصّة لجرحى الجيش
حازم حداد مدير التسويق مجموعة أوتار قال: تواصلنا مع مكتب الجرحى من يريد المشاركة من الجرحى عليه تثبيت اسمه ومجانية مشاركته وهناك تكريم وجوائز لهؤلاء ومن يفوز ببطولة مكاسرة الأذرع له شهادة تثبت تفوقه ومبلغ مالي قيّم ونحن في مجموعة أوتار نرحب بالأفكار التي تخدم جرحى الجيش العربي السوري وأن تعود البسمة لكل جريح ولكل عائلة لها شهداء على مساحة الوطن وعاد وكرّر حداد بأن  مجموعة الماجد ترفع شعار بلدنا بدأ يتعافى لا نحل محل الدولة وإنما سنعمل على مساندة ومساعدة الدولة ولأجلك سورية وإننا بدأنا لكي نكمل. والمهرجان سيستمر كل عام وبكافة المحافظات .


غادة شعاع لبّتْ الدعوة وستحضر المهرجان
علا عثمان المدير التنفيذي في مجموعة أوتار أكدت للوحدة بأن البطلة العالمية السورية غادة شعاع قد لبّت الدعوة وستحضر الافتتاح وستكون هي الحاملة وهو ما ينعكس بصورة واضحة على نجاح المسابقة والبطولة .
نسبة المشاركة خجولة حتى الآن .
وأرض المهرجان بثمانية ملايين ليرة سورية؟!!
وعن عدد المشاركين ممن ثبت مشاركته بهذا المهرجان وفي البطولات التي ستقام فيه قال الركبي: إن نسبة المتقدمين للمشاركة بهذا المهرجان خجولة ولا تتعدى الـ 10 % حتى الآن رغم مخاطبة اتحادات الألعاب وفروع الاتحادات بالمحافظات واللجان الفنية الفرعية للألعاب المشاركة بهذه البطولة والحقيقة لمسنا بالبداية تعاون واضح وكبير من قبل الجميع في الاتحاد الرياضي العام أو من قبل اتحادات الألعاب هذا وقد تواصلنا مع كافة الاتحادات بألعاب القوة إلا أن الفارق كان ضئيل جداً رغم أهمية ذلك .
وتابع الركبي قائلاً: مستوى التعاون مع الجهات المعنية وبالتحديد (المحافظة) صفر وقد تقدمنا  بطلب  لزيادة  فترة المهرجان ليتثنى لنا الإعداد والتحضير الجيد وتقديم الخدمة للجميع إلا أن الرد كان سلبياً واعترض على زيادة الفترة المخصصة للمهرجان وقد اخترنا اللاذقية لما تتمتع به من جمال للطبيعة، ومكان المهرجان له طابع خاص من حيث قربه من البحر هذا بالإضافة لكونه يقع ضمن مدينة الأسد الرياضية وإمكانية مساعدة إدارة المدينة جيدة إلا أننا فوجئنا بالبنية التحتية للمدينة الرياضية وهي حديثة ولا يوجد شيء يمكن الاعتماد عليه من تجهيزات الخدمة وهذا ما ضاعف التكاليف للتحضيرات اللوجستية التي تحتاجها أرض المكان لإقامة المهرجان وبالحد الأدنى الأدوات الكهربائية التي استعنا ببعض الورش المحلية لتجهيز المكان وعلى نفقتنا الخاصة. كما أننا اخترنا اللاذقية لوجود كم كبير من الأبطال وهي منبع للأبطال إلا أن الإقبال مازال ضعيفاً ولا. . وللشعلة وتاريخ 23 الجاري موعد افتتاح المهرجان سنقدم رسالة تليق بسورية تثبت أنها قوية بجيشها وشعبها وقائدها والمهرجان تجسيد للحالة الاجتماعية التي يعيشها الشعب السوري بكل أطيافه .
وبدورها تاتيانا جنيدية أكدت للوحدة بأن مهرجان الصيف - بأنه حدث رياضي واجتماعي يراد منه إعادة البسمة لأبناء الوطن وتجسيداً للحالة الوطنية لأبناء هذا البلد الذي تصدى لأبشع صور الجريمة بهدف النيل من صموده ولم ينجح وقالت تاتيانا نحن مع كل ما يعيد البسمة لأبناء الوطن وفعاليات المهرجان لا تقتصر على الرياضة وإنما سيكون هناك عروض فنية وإن فرقة مشروع غرباء للفنون ستقدم عرض النار في افتتاحية المهرجان ولن يقتصر الأمر على التسوق وإنما ستقام سلسلة مطاعم وكافيهات تقدم الخدمة لكافة المشاركين بهذا المهرجان .
 

الفئة: