مــــخبز تشــــــرين الاحتيــــاطي... بين الفوضى والأعطال . .. نوعية خبز رديئة

العدد: 
9172
التاريخ: 
الثلاثاء, 14 آب, 2018
الكاتب: 
بثينة منى ، ت: باسم جعفر

أمامنا شكوى تتعلق بنوعية وجودة مخبز تشرين في المشروع السابع تقول الشكوى: «مازال رغيف الخبز الشغل الشاغل لنا نحن المواطنين وخاصة فيما يتعلق بجودته الأمر الذي أصبح واضحاً لدى الجميع في ظل ضبابية  الآليات المعمول بها, ورداءة صناعة رغيف الخبز وتراجع جودته ناهيك عن الأعطال اليومية للآلات مما يزيد الرغيف سوءً.


 فواقع رغيف الخبز ونوعية الطحين ونقص الوزن من المشكلات المزمنة, وعلى المعنيين أن يسمعوا صدى صوتنا وأخذ فحوى شكوانا بعين الاعتبار»، إلى هنا تنتهي الشكوى.
تحفظنا بالنقد وحتى نكون حياديين زرنا المخبز واستطلعنا آراء مواطنين أمام كوى البيع ومنهم السيدة غيثاء محمد التي قالت:
 نوعية الخبز سيئة والمخابز لا تلتزم بالنوعية والجودة ونحن مضطرون للانتظار طويلاً للحصول على الخبز، فقد زادت مساوئ  الخبز في الأيام الماضية ولكننا ملزمون بشرائه كونه مادة أساسية يومية.
 ويقول نذير موسى: إن نوعية الخبر سيئة وأحياناً تفوح منه روائح الخميرة فهو يحتاج إلى تحسين بالنوعية والجودة, علماً أن آلات المخبز تتعطل بشكل مستمر مما يؤدي إلى إنتاج خبز سيء كذلك لابد من تطوير وصيانة الآلات والمعدات والعناية بالنظافة العامة, فمشكلة رغيف الخبز أصبحت مزمنة في ظل غياب الرقابة وهي تحتاج إلى علاج فعال وسريع من طحين وخميرة وتخزين وصناعة وعجين وكوادر فنية وصحية وإدارية من أجل الحصول على رغيف جيد.
نافلة القول
 نقول إن رغيف الخبز ليس مجرد كلمة تقال هو قوت يومي، وعندما يتهافت المواطنون أمام شبابيك المخابز لشرائه فمن هنا نلمس أهمية الاهتمام بنوعيته وعدم إهداره، هذه الشكوى نضعها بيد الجهات المعنية آملين حسن المعالجة أصولاً والنظر إليها من باب الحل والحل فقط وليس لدينا أدنى شك أن الغاية واحدة وهي تأمين رغيف خبز جيد للمواطن وإن كان ثمّة تقصير فإن تداركه يصب ولا شك في خدمة هذه الغاية..؟!