المشكلة الكبرى هي ارتفاع أسعار مستلزماتها الزراعية من نايلون ومبيدات وبذار

العدد: 
9172
التاريخ: 
الثلاثاء, 14 آب, 2018
المصدر: 
الوحدة
الكاتب: 
ميساء رزق

" ازدياد عدد البيوت المحمية في اللاذقية مقارنة بالأعوام السابقة "

ازدادت نسبياً أعداد بيوت الزراعات المحمية في محافظة اللاذقية خلال العامين الماضيين مقارنة مع الأعوام السابقة، حيث أكد المهندس فادي كزعور رئيس شعبة الخضراوات التابعة لدائرة الإنتاج النباتي في مديرية زراعة اللاذقية أنه وبالرغم من جميع التحديات التي واجهت هذه الزراعة في التسويق والإنتاج وارتفاع أسعار مستلزماتها الزراعية إلا أنها بقيت صامدة خلال سنين الحصار والأزمة وقد ازداد الإقبال على زراعتها خلال العامين الحالي والماضي حيث بلغ العدد الكلي للبيوت المحمية العام الحالي 13545 بيتاً منها 12550 بيتاً مزروعاً والنسبة الأكبر في الزراعة للبندورة بعدد 7959 بيتاً يليها الخيار بعدد 2276 بيتاً فالكوسا بعدد 991 بيتاً والفاصولياء 376 بيتاً، لافتاً لتقارب أعدادها مقارنة بالعام الماضي 2017 بشكل كبير.
 أما بالنسبة لزراعة البندورة فقد تم لحظ تدني زراعتها خلال الأعوام السابقة بالنسبة للخضروات الأخرى التي ازداد سعرها بشكل كبير حيث أقبل المزارعون على زراعة الكوسا والفاصولياء بدل البندورة لهذه الغاية.
 وبالعودة للأعوام المنصرمة فقد كانت أعداد بيوت الزراعات المحمية خلال عامي 2013-2014 تتجاوز الـ11 ألف بيتاً بلاستيكياً.
ونوه م. كزعور إلى أن النسبة الكبرى من الزراعات المحمية تتركز في منطقة جبلة حيث يبلغ عدد البيوت المحمية المزروعة فيها 9058 بيتاً مزروعة بالبندورة والخيار والكوسا والفاصولياء وبعض الأنواع الأخرى من الخضار إضافة لأزهار القطن ونباتات الزينة.
وأرجع م. كزعور الإقبال على زراعة البيوت البلاستيكية وارتفاع أعدادها خلال العامين الماضيين إلى عودة الأمن والأمان إلى معظم أرجاء  سورية وفتح الطرقات ما سهّل تسويق المحاصيل خارج حدود المحافظة وبالتالي تحسن أسعارها مقارنة مع تكاليف إنتاجها.  أما الصعوبات التي تواجه هذه الزراعة والتي يعاني منها جميع مزارعي البيوت البلاستيكية أكد كزعور أن المشكلة الكبرى هي ارتفاع أسعار مستلزماتها الزراعية من نايلون ومبيدات وبذار حيث يصل سعر بذرة البندورة  الواحدة أحياناً إلى 50ليرة ما يعني تكلفة البيت الواحد المزروع بألف بذرة قد تصل إلى أكثر من 50 ألف ليرة بذار فقط، ناهيك عن تأثرها الشديد بالأحوال الجوية من عواصف وصقيع وحاجتها الدائمة للعناية والمراقبة.