صيانة 90 مدرسة من أصل 165 في المجـــمع التربــوي بالقرداحـــة

العدد: 
9172
التاريخ: 
الثلاثاء, 14 آب, 2018
الكاتب: 
سناء ديب

«بغية الارتقاء بواقع المدارس ومقتضيات المصلحة العامة، ولضمان حسن سير العمل التربوية، وبناءً على توجيهات السيدين محافظ اللاذقية ومدير التربية، تمّ تشكيل لجان مهمتها الكشف الميداني على واقع المدارس والأثاث واللوازم المدرسية في كل محافظة اللاذقية ومناطقها».

 


هذا ما ذكره لنا السيد عدي حبيب مدير المجمع التربوي بالقرداحة خلال لقائنا معه للحديث عن الأعمال والمهام التي يقوم بها المجمع ضمن منطقة القرداحة، مشيراً إلى أنّ اللجنة في منطقة القرداحة مشكلة من مندوب عن الأبنية المدرسية، وشعبة اللوازم، والمجمع التربوي، بإشراف السيدة نعيمة حمود المدير المساعد للتعليم الفني، ورئاسة السيد عدي حبيب مدير المجمع التربوي، مهمة هذه اللجنة مشاهدة جميع المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية، والاطلاع على واقعها حيث تمّ تسجيل كافة الملاحظات المتعلقة بكل مدرسة تمّ الاطلاع على واقعها إلى الآن من كافة النواحي إن كان لجهة عزل أو صيانة أبواب ونوافذ ودهان ودورات مياه وأثاث، مشيراً إلى أن أعمال اللجنة الميدانية شاملة لكافة خصوصيات المدرسة بحيث لا يتطلب من المدير من اليوم فصاعداً أن يقدم طلباً لمديرية التربية بخصوص الصيانة، حيث أصبح المجمع التربوي بمثابة بنك للمعلومات الخاصة بكافة مدارس المنطقة ومتطلباتها وحاجياتها..
وذكر السيد حبيب بأنه  يتبع للمجمع التربوي 165 مدرسة ضمن مدينة القرداحة وريفها، منها 16 مدرسة مستأجرة، وإلى الآن تمّ العمل على حوالي الـ 90 مدرسة ولكن العمل توقف قليلاً بسبب الدورة التكميلية لامتحانات الثانوية، بحيث ستعاود اللجنة عملها مباشرة لإنهاء الكشف على المدارس المنبعثة مبيناً أن المدارس التي تمّ الاطلاع على واقعها ميدانياً ولا تحتاج للصيانة ومعدودة على الأصابع، ومؤكداً أن كل مدير مدرسة سيتحمل مسؤولية أي خلل بعد الصيانة التي ستتم في مدرسته.
إعادة المقاعد المصانة إلى مدارسها بداية العام
وحول سؤالنا عن المدارس المستأجرة لماذا لا تتمّ صيانتها مع أنها الأحوج للصيانة فأجابنا: قانونياً لا تتمّ صيانة المدارس المستأجرة من قبل مديرية التربية، وإنما من قبل المؤجر، ولكن تمّت دراسة وضعها على أمل إيجاد صيغة معينة وقانونية لإدراجها في الصيانة أو على أقل قدر تقديم صيانة إسعافية كونها فعلاً بأمس الحاجة للصيانة، أما عن شكوى بعض مديري المدارس من أنهم أرسلوا مقاعد للصيانة إلى مديرية التربية من بداية العام الماضي وإلى الآن لم ترجع لمدارسهم فأشار إلى أن مديرية التربية وعدت بصيانتها وإعادتها إلى المدارس في بداية هذا العام.
 قاعدة بيانات للمدراس
وعن الآلية التي تعمل بها هذه اللجنة أجابنا: إنه بعد زيارة كل مدرسة يتمّ ملء استمارة لبيان حاجة المدرسة إلى أعمال الصيانة متضمنة معلومات شاملة عن المدرسة من تاريخ افتتاحها، وتاريخ آخر صيانة لها بشكل تقريبي، والجهة التي قامت بالصيانة ونوع الإكساء الخارجي للمدرسة، ونوع النوافذ في المدرسة، وملكية المدرسة هل هي لمديرية التربية أم مستأجرة؟ بالإضافة إلى دورات المياه للطلاب وللمعلمين، ووضع وصول المياه الرئيسية إلى مشرب الطلاب، وصلاحية خزانات المياه في المدرسة، ووضع النوافذ ونوعها والأبواب الداخلية والباب الرئيسي للمدرسة والباب الخارجي للساحة، ووضع جدران المدرسة، والسقف والرشح أثناء فصل الشتاء، ووضع ساحة المدرسة مبلطة أو مزفتة أو ترابية، وسور المدرسة، وصيانة الكهرباء والأجهزة العاطلة عن العمل والنوازل المطرية.
النظر بواقع الريف البعيد
وعن بقية المهام التي يقوم بها المجمع التربوي فقد أشار الأستاذ عدي إلى الاستنفار التام، وتضافر جميع جهود المعنيين في المنطقة مع المجمع التربوي بكافة كوادره من موظفين ومعلمين وموجهين تربويين لإنجاح مهرجان رواد الطلائع الذي استقبلته واحتضنته محافظة اللاذقية ومناطقها بكل حب.  
كذلك تمت مناقشة كافة طلبات المعلمين المرسلين من قبل مديرية التربية إلى المجمع مع الإشارة إلى مدارس المنطقة وخاصة مدارس الجبل البعيدة بحاجة إلى كادر من المعلمين والمعلمات.
دورات تدريب صيفية
كذلك أشرف المجمع التربوي على مدار الصيف على الدورات التدريبية الميدانية وورشات العمل للمناهج الجديدة المطورة ولكافة الاختصاصات من اللغة العربية إلى التربية الفنية بالإضافة إلى دورات معلمي الصف والتي قامت بها دائرة الإعداد والتدريب، مشيراً إلى أهمية هذه الورشات التدريبية ودور المعلم الذي يتدرب على اكتساب  المعارف والقيم والمهارات وكيفية دمج التكنولوجيا في التعليم ونقل هذه الطرق وتطبيقها ضمن القاعة الصفية مؤكداً على أهمية تبادل الخبرات بين المعلمين وكيفية التعامل مع التقنيات الحديثة والتدريب على أفضل الاستراتيجيات التي تخدم المناهج الجديدة، بالإضافة إلى دورات الدعم النفسي التي قامت بها دائرة البحوث للمعلمين ومدراء المدارس للحلقتين الأولى والثانية.