أهــالي القطيلبيــة ... تجهيز المدارس قبل تدشينها وإعادة سيارة الإسعاف إلى المركز الصحي

العدد: 
9171
التاريخ: 
الاثنين, 13 آب, 2018
الكاتب: 
منى الخطيب

مركز إداري قديم قريب من البحر، لكنه يقبع في الجبل، ويحده نهرا: السن من الغرب وأبو بارة من الشمال، أحدثت الناحية فيه عام 1963 وتمتد على حدود منطقة طرطوس، وتتميز بكبر مساحتها وضخامة عدد سكانها، ثم تم إحداث ناحية الدالية، وفي عام 2008 أحدثت ناحية حمام القراحلة وعدد سكانها حالياً يقارب 80 ألف نسمة، وسكان بلدة القطيلبية يفوق 18 ألف نسمة، وهذه تبعد عن اللاذقية جنوباً 45 كم وعن جبلة 13 كم وعن بانياس شمالاً 15 كم، ويخترقها الطريق الرئيسي المتفرع من طريق جبلة- بانياس القديم إلى الدالية ثم إلى أبو قبيس وسلحب وسهل الغاب.
 ويتبع للناحية قرى: (قرفيص، العقيبة، دوير بعبدة، بعبدة، بيت العلوني، بتمانا، السخابة، تل حور،البرازين)، ويتبع للبلدة قرى: (القطيلبية ومزارعها، شينيي، الرواس، الرعوش، القرينيدية، الوادي الأخضر، الحرية، العلية، بيت القنوطة ومزارعها، الراهبية، دورو، رويسة المشاحير، الدكشة ومزرعتها السلوسية، البويتات، الحصنان، اللوزية) توجد فيها منطقة صناعية هي عبارة عن مجموعة شركات (أوغاريت) الخاصة التي تختص بإنتاج الحمضيات والفريز وتشغل الأيدي العاملة إضافة إلى العديد من المعامل الحديثة لعصر الزيتون (فهل يتم الاستفادة من مياه الجفت الكثيرة بطريقة سليمة لري الأراضي الزراعية والحراجية كونها مواد طبيعية مخصبة للتربة وافتتاح معامل لصناعة الصابون الطبيعي) لامتصاص إنتاج المنطقة والتخفيف من نسبة البطالة كون زيت الزيتون منتجاً محلياً طبيعياً صحياً ونقياً وصديقاً للبيئة ويدخل في تركيب الأغذية ومستحضرات التجميل النسائية ومواد التنظيف والصناعات الطبية؟!


مخصصات دوائية للمسنين بـ5000ل.س
المركز الصحي في بلدة القطيلبية يقدّم خدمات كثيرة للمواطنين والمسنين ومرضى السكري وجرحى ومعاقي الجيش العربي السوري وقوى الأمن الداخلي والقوات الرديفة عبر العيادات (النسائية، الضماد، الجروح، اللقاحات، المخبر، عيادة الأسنان) وصيدلية خاصة بجرحى و صيدلية لبقية المواطنين وقسم المعالجة الفيزيائية لجرحى ومعاقي الجيش والمدنيين الذين يستلمون أدويتهم شهرياً كاملة باليد من صيدلية المستوصف وأحياناً يتم إيصالها إلى منازلهم كما أن لكلٍ بطاقة خاصة به يأخذ من خلالها جميع الأدوية الخاصة بالمسنين شهرياً وبقيمة حوالي (5000) ل0س شهرياً وهو ما أكده المريض إبراهيم محمد صالح الذي التقيناه في المركز إضافة إلى أضابير مرضى السكري بالاسم ولكل مريض يستلم أدوية الشهرية شخصياً، ويطالب الدكتور مدير المركز بإعادة سيارة الإسعاف الخاصة بالمركز لتأمين خدمة العدد الكبير من أهالي البلدة وقراها التي تم سحبها قبل عام وسبعة أشهر بقصد إرسالها إلى المناطق الساخنة ولا يوجد بديل لها وهي موجودة حالياً ضمن منظومة الإسعاف في مديرية صحة اللاذقية.


المركز الثقافي يفتقر لمبنى لائق
علاء محمد مدير المركز الثقافي يقول: تتميز المنطقة بارتفاع المستوى التعليمي والثقافي وارتفاع مستوى الوعي والانسجام بين الأهالي وحتى الآن تفتقر البلدة  لبناء مركز ثقافي حضاري لائق حديث مستقل يمكّن من خدمة أكبر شريحة من المواطنين لإقامة دورات لغات ورفع مستوى الطلاب، ومعارض وتدريب مسرح ونوادي صيفية للأطفال، وحتى الآن هو موجود في بناء مؤقت مزدحم وتشغل لجنة إعطاء البطاقة الذكية إحدى قاعاته، وتم إقامة دورات تدريبية وتعليمية لدعم ذوي الشهداء ومنها (تعليم حياكة صوف يدوي بالسنارة) بالتعاون مع سيرياتيل، كما أن البلدة محرومة من خدمات الاتحاد الرياضي العام علماً أنه ضمن المخطط التنظيمي تم لحظ ملاعب ومنشآت رياضية- وإنشاء حديقة عامة ضمن البلدة تكون متنفساً للأطفال وكبار السن.
مركز المحاسب شاغر من عشر سنوات
 عفاف عبود- عضو قيادة فرقة تتمنى على مديرية التربية باللاذقية تجهيز المدارس بالكامل قبل تدشينها من (باحات- حمامات- غرف إدارية- ملاعب) وتخصيص وتجهيز قاعة للتحضير واستراحة المدرسين في كل مدرسة على مختلف الحلقات وتأمين محاسب مالي لمدارس الناحية بعد شغوره منذ عشر سنوات.
مدخل الناحية .. تقاطع مروري خطر


 الرائد سامر السليم مدير ناحية القطيلبية يقول: الناحية قدمت الكثير من الشهداء والجرحى وهي بحاجة إلى طريق تليق ببطولاتهم ومواكبهم، والمنطقة سياحية غنية بالماء والخضرة والجبال نحتاج إلى الطرق والأرصفة، ويجب أن يكون مدخل الناحية من الغرب لائقاً أمام الغرباء، وهو حالياً عبارة عن تقاطع مروري خطر في أربعة اتجاهات وإقامة دوار على المدخل ذهاب وإياب، وافتتاح فرق آلي في مركز الناحية لتخفيف العبء عن المواطنين، وافتتاح صرافين آليين للمصرفين التجاري والعقاري في مركز الناحية لتخفيف الضغط عن الصرافات في مدينتي جبلة واللاذقية.
القمامة ترحل كل أسبوعين
يطالب الأهالي بتنفيذ الإنارة الشارعية في البلدة وزيادة ضخ المياه كون البلدة قريبة من نهر السن، حيث تأتيهم المياه مرة كل خمسة أيام وترحيل القمامة مرة كل أسبوع عوضاً عن الاسبوعين لأن تكدسها في الحاويات والشوارع والطرقات يشكل بيئة مناسبة وحاصنة لتكاثر الذباب والبعوض والصراصير والقوارض والروائح العفنة الكريهة والأوبئة والأمراض.