(زهوات منلا) وبناة الأرض الطيبة في المصالحة مع الذات والآخر

العدد: 
9169
التاريخ: 
الخميس, 9 آب, 2018
المصدر: 
الوحدة
الكاتب: 
رهام حبيب

قدمت الدكتورة زهوات منلا أخصائية في علم التغذية والطاقة والحاصلة على دكتوراه من الأكاديمية البريطانية ومدربة دولية TOT بعلوم البرمجة اللغوية العصبية ومعالجة بالتغذية والطاقة بمركز طواف الغذائي ورئيسة جمعية بناة الأرض الطيبة ومؤسستها، محاضرة بعنوان (المصالحة مع الذات والآخر) تبدأ بالمصالحة مع أمنا الأرض، فتوقيت المحاضرة مدروس ليكون في آب المنعطف على المستوى الوصفي العملي لتكتمل أهداف الوعي الجمعي ، في مرحلة حاسمة تتعافى فيها سورية من الهموم على جميع الأصعدة الذي لم يقتصر على الجانب السياسي فقط بل شمل الدمار البيئي والغذائي والاجتماعي على جميع المستويات.

بدأت الدكتورة زهوات بتعريف لمعنى المصالحة مع الذات من تحديد سلم الأولويات والأهداف من رفع مستوى الوعي لنعيش النسخة الأجمل والأفضل إفراز هرمونات السعادة بشكل ذاتي دون الاعتماد على الأطعمة التي تولد لحظات آنية من السعادة، ووضحت الدكتورة زهوات أن نمط حياة الفرد اليومي الذي يعيش بعشوائية من دون أهداف معتمد على إفراز هرمونات السعادة المؤقتة على النيكوتين والسكر والمخدرات والكحول مما يوصله للاكتئاب نتيجة الإدمان، كما قدمت بشرح لأسباب عدم التصالح مع الذات والآخر وصرحت الدكتورة زهوات: أؤمن أن أقصر طريق للوصول للسعادة والتوازن والنجاح والصحة هو بالتصالح مع الأرض والرجوع للفطرة وطعام الوعي والتنمية المستدامة واستخدام الطاقات النظيفة والزراعة العضوية والمنتجات الصحية والبدائل الطبيعية بالصيدليات ومراكز التغذية أصبحت لغة العصر الحالي... كلها تصب بالرجوع للفطرة والتصالح مع الأرض.

فهل نحن مخلوقات لاحمة أم مفترسة؟ ومن هي الشخصية الأفضل شخصية الصياد أم شخصية المزارع؟ أجابت الدكتورة زهوات أن الإنسان العصري مخلوق متوحد مفترس وشخصية المزارع أفضل من شخصية الصياد فهو أكثر قدرة على العيش ضمن مجموعة وعلى العطاء.

ختاماً عرفت الدكتورة زهوات أنواع الأمراض و الإحصائيات العالمية لعدد المصابين بها عند الابتعاد عن أمنا الأرض ووجهت شكراً لمتطوعي بناة الأرض فالمستقبل مسؤوليتنا.