«غرب لاميــــرا» بحاجــــة لزيــــادة عمـال النظافــة

العدد: 
9168
التاريخ: 
الأربعاء, 8 آب, 2018
الكاتب: 
أميرة منصور

المناطق السياحية في محافظة اللاذقية مازالت تعاني نقصاً بالخدمات والأمر ليس  وقفاًُ على الموسم السياحي، فهذه الخدمات على حالها دون تغيير في آليتها لم تزدد أو تتناقص بسبب أو من دونه، ولن نذهب بعيداً فمنطقة الشاطئ الأزرق تحولت إلى شبه منطقة ضبابية من كثرة عملية الشواء أمام المحال الخاصة ببيع الفروج أو اللحمة، هذا ما  لاحظنا عند زيارتنا لها والوقت كان الواحدة ظهراً، لنتجه بعدها إلى منطقة ما بعد  فندق لا ميرا، وهناك التقينا بعضاً من المواطنين زواراً وقاطنين وقد حدثونا عن عدة قضايا خدمية منها:

الجزر الوسطية قد تحولت إلى مكان لرمي القمامة،  التي حلت محل الورود وهناك تدنٍ بمستوى النظافة ناجم عن عدد العمال القليل، «ثلاثة فقط» تساءل أحدهم ماذا يمكن أن يفعلوا في منطقة سياحية تشهد اكتظاظاً وخاصة وأن مواطننا غير متعاونٍ في الحفاظ على المكان الذي يقيم فيه
؟، أما المياه والكهرباء فوضعهما مقبول والتقنين في المناطق السياحية مثله مثل أي منطقة في المحافظة.
 أحد المواطنين قال: إن البلدية تقوم بحملة نظافة مع بداية الموسم السياحي لمرة واحدة فقط ومواطن ثانٍ أضاف: الشط البحري قذر جداً تكثر عليه النفايات وهو بحاجة للتنظيف، والمنطقة بحاجة ماسة لإعادة تأهيل الحديقتين الموجودتين حيث لا مقاعد ولا أي شيء يدل على أنهما حديقتان، أضف لذلك وجود الصرف الصحي الذي يعتمد فيه الأهالي على الجور الفنية قد زاد الطين بلة.
 وللعلم هذا الأمر يتعلق بمحطات المعالجة، التي لم تجهز حتى الآن في المنطقة المذكورة واقترح مواطن آخر حديقة الأطفال كون المنطقة سياحية علماً أننا لم نلحظ هذه الكثافة في عدد الزوار لهذه المنطقة.
فيما أشار البعض إلى أن الكثير من سكان المنطقة و  لاسيما أصحاب المحال  يقومون بعملية تنظيف وشطف المنطقة المحيطة بهم بأنفسهم.
 وفي طريق العودة وتحديداً على رصيف باب الدخول إلى المركز الإذاعي والتلفزيوني لاحظنا وجود فوهات مفتوحة ومكشوفة وهي بمثابة مصيدة للعابرين بالقرب منها. لنختتم هذه الجولة بالروائح الكريهة المنتشرة من غرفة تتبع للصرف الصحي  أو غرفة تفتيش وهذه المشكلة قائمة منذ سنوات ولم ينتهي الموضوع إلى حل.