أصدقاء البيئة

العدد: 
9168
التاريخ: 
الأربعاء, 8 آب, 2018

تعد أشعة الليزر من أهم الاكتشافات التي تمت في الستينيات من القرن العشرين، وأصبحت لها استخدمات مذهلة في الطب والصناعة ومجالات أخرى متعددة، حتى لقد أطلق على أشعة الليزر (الأشعة الساحرة). وتتميز أشعة الليزر بأنها نقية وذات اتجاه واحد. ويمكن التحكم في شدتها. بحيث يستطيع الأطباء استخدامها في إجراء عمليات شبكية العين، كما يستعملها المهندسون في لحام أجزاء السيارات. ومن أحدث استخدامات أشعة الليزر، توجيهها فوق المدن التي تعاني من تلوث البيئة، للتعرف على حجم التلوث وطبيعة المواد التي أحدثت هذا التلوث. وذلك تمهيداً لوضع الخطط الكفيلة بالقضاء على التلوث. ويتم هذا بواسطة أجهزة توضع فوق أحد المباني المرتفعة، ثم تطلق منها أشعة الليزر بكثافة معينة ومدى محدد، إلى الهواء الجوي على ارتفاعات مختلفة وفي اتجاهات متباينة. وعندما تصطدم هذه الأشعة بالمواد التي تسبب التلوث في الجو، ترتد إلى العلماء ـ الذين يشغلون جهاز الليزر ـ وتظهر على شاشات صغيرة أمامهم، وبدراستها يمكن التعرف على طبيعة المواد التي ارتدت عنها

الفئة: