من القاـــــــــب... هـــــي وهــــــو

العدد: 
9165
التاريخ: 
الأحد, 5 آب, 2018
الكاتب: 
مجدولين الجرماني
السويداء

الحب
 أن تُبقي
 أصابعك
مُغمسة بي
حتى المنتهى
ألا تَميل
جهة هبوب الريح
فالصخور
 لا تتبدل
أوراق البردي
 تعيش قرون
كُن أنت
 وليس
كقش الحصاد
 بانتظار
عصف أهوج
*سَأعتذِرُ منكِ
سَأطلبُ السماح
 ماحييت
ألن تعذريني
أنا يا سيدتي
مُشبع بالجاهلية
بذكورتي المبتذلة
أتخيل
 الدنيا لي
أدورها
 أُكورها
أنفثُ الدخان
على الملأ
ثم أعود لاعتذر
أليس هكذا جدي
أجل
لكنني تغيرت
لم أعد راقصة
 على حبال انتظارك
استجدي كلماتك
 حين فراغك
من يبابك
فمثلما ترحل
تعلمت الرحيل
تغيير الشطآن
مثلما تعزف
 لمزيد من الإناث
تُشعل حنينها
لتسكب در اللؤلؤ
تَصنع خط قدر
بين شجر الرمان
تَعلمت الاستماع
 لتوزيعٍ موسيقيٍ
مختلف
تَعلمتُ الانثناء
فوق حافة
حرف الشوق
كيف أتفتح
كزر الورد
كل يوم جديد
كيف اَلتقط
 إشارات السماء
من غيم ملون
وانثر عطر التفاح
تعلمت
الامتلاء بي وحدي
تعلمت منك
القسوة
والصد
 كيف أوزع الابتسامات
فقد منحتني
 دور البطولة
لأقول
لن أعود كما كنت
شكراً
لأنك علمتني من أكون
أنثى بطعم الربيع
فلا تَدّعي الخريف
لا تُلبِسني ثوب
الحكايات الغائرة
ولا تَدْعُني كليوباترا
فأنت لاتشبه انطونيو
ولا حتى روميو
فلست بجوليت
أنا ابنة هذا الزمن
المفرد بألوان
تشبه الحرب والسلام
بين الحلال والحرام
بين عفونة تراث
وقهر حضارة
فبالله عليك
اذهب وانتظر
مع سيزيف
حتى يدور الزمن
من جديد

الفئة: