دواجن اللاذقية: مهمتنا التدخل الإيجابي لخلق التوازن في الأسواق

العدد: 
9164
التاريخ: 
الخميس, 2 آب, 2018
المصدر: 
الوحدة
الكاتب: 
ميساء رزق – بشار حمود

تعد منشأة دواجن اللاذقية من المنشآت الإنتاجية والاقتصادية الفاعلة في المحافظة، حيث بدأت فيها عمليات تربية وإنتاج الفروج اللاحم منذ عام 1977 وألحق بها إنتاج بيض المائدة عام 1988 وللوقوف على واقع عمل هذه المنشأة والغاية من إقامتها ومنغصات العمل فيها التقينا المهندس باسم حسن مدير عام منشأة دواجن اللاذقية، والذي أكد أن مهمة المنشأة الأساسية خلق التوازن في الأسواق والتدخل الإيجابي بتأمين المواد في حال فقدانها في الأسواق من البيض والفروج، وبالتالي التحكم بالأسعار وضبطها، لافتاً إلى أنه تم استقبال قطيع من 70 ألف صوص بياض في قسم البياض الآلي، ستدخل في الإنتاج بعد حوالي 4 أشهر، حيث سترفد السوق بما يقارب 50 ألف بيضة يومياً، مضيفاً أنه تم أيضاً استقبال ثلاثة أفواج من الصيصان في قسم الفروج بعد توقف العمل فيها لمدة عام لإجراء عمليات الصيانة والتعقيم، وستبدأ عملية تسويقهم في الأسبوع الأخير من الشهر الثامن، ستليها عملية تجهيز ثلاثة أفواج أخرى في غضون الأيام القليلة المقبلة.

ولفت م. حسن إلى أن إنتاج المنشأة يلبي احتياجات القطاع العام، وهناك مخزون دائم للقطاع العام مصعوق ومجهز ومجمد بدرجة حرارة -22، هذا وتوزع المنشأة الفروج والبيض لمحافظات: اللاذقية، حماة، حمص وحالياً ترسل منتجاتها إلى دير الزور وحلب، منوهاً أن خطة المنشأة الحفاظ على سير العملية الإنتاجية، فالربح غير مهم، المهم عدم الخسارة والحصول على التكلفة فقط  وضمان سير العملية الإنتاجية وصالاتنا جاهزة دائماً للتدخل السريع والمعقول لاستقرار الأسعار وضمان استمرارية طرح البيض والفروج حيث أن هاتين المادتين لم تفقدا من السوق خلال سنوات الأزمة العجاف.

 

وأشار م.حسن إلى أن الطاقة القصوى الإنتاجية للمنشأة قد تصل إلى إنتاج 160 ألف بيضة يومياً ولكن طرح هذه الكمية قد تؤثر بشكل سلبي و مباشر بحيث يزداد العرض ويقل الطلب فتنخفض الأسعار بشكل كبير وبالتالي تصبح التربية خاسرة وهذا غير وارد في عرف وقانون المنشأة لأن كما ذكرنا مهمتها الأساسية خلق التوازن في السوق والتدخل الإيجابي وليس السلبي.

وعن بعض منغصات العمل التي تؤثر سلباً على سير الإنتاج لفت م0حسن أنه يتم استجرار المواد الأولية للأعلاف الخاصة بالمداجن عن طريق الاستيراد من قبل تجار القطاع الخاص ما يزيد سعر المادة حيث يبلغ سعر الكيلو غرام الواحد من العلف الكبسول 200 -220 ليرة وهي مادة تنتج حصراً في معامل القطاع الخاص لذلك حبذا لو تقوم مؤسسة الأعلاف بتعديل بعض خطوط المعامل التابعة لها لتصبح قادرة على إنتاج الكبسول الخاص بعلف الدواجن، فمنشآت المؤسسة العامة للدواجن تحوي معامل خلط وجرش للمواد الأولية المستوردة وهنا في اللاذقية لدينا فقط علف ناعم وليس كبسول نقوم باستجراره عن طريق القطاع الخاص.

ومن خلال تواصلنا مع مؤسسة الأعلاف تبيّن وجود حاجة لبعض المواد الأولية كالذرة وكبسة الصويا التي يتم كما ذكرنا استيرادها عن طريق القطاع الخاص وهنا لابد من الإشارة إلى ضرورة فتح مجال للقطاع العام باستيراد هذه المواد بهامش ربح يعود للدولة ويحقق الغاية المرجوة منه والاكتفاء بالمواد المطلوبة لحين إعادة زراعتها وإنتاجها في القطر بعد توقفها لعدة سنوات.

وكما هو معلوم فإن مؤسسة الأعلاف المؤسسة الوحيدة المخولة باستيراد المواد العلفية وأعلاف الدواجن بأكملها مستوردة ويتم تأمينها عن طريق القطاع الخاص وعملية تأمينها عن طريق مؤسسة الأعلاف أو أية مؤسسة حكومية معنية أخرى يخفف تكاليف المنتج ويقلل الأسعار لذلك تأمين الأعلاف الخاصة بالدواجن يخفف أعباء المنتج وبالتالي يخفض أسعاره للمستهلك وبالمقابل تؤدي هذه العملية إلى تشجيع الإقبال على هذه التربية، لذلك نطالب مؤسسة الأعلاف بتفعيل دورها بما يخص تأمين أعلاف الدواجن أو جزء منها علماً أنها معنية فقط حالياً بإنتاج أعلاف الحيوانات المجترة ( الأبقار، الأغنام، الماعز) ويمكن أن تعدّل وتفتح المجال لإنتاج علف كبسول للدواجن.