صـــــــوت الوحدة .. دلّـــــلْ صوتك!

العدد: 
9164
التاريخ: 
الخميس, 2 آب, 2018
الكاتب: 
غانــــــم محمــــــد

(الحقيقة) التي لا تفرض حضورها بقوة مقوماتها ووقائعها ليست حقيقة، أو على الأقلّ لن تجد رواجاً ولن تحدث تأثيراً، وفي السطور التالية لن نذهب خلف شعارات ربما يكون تداولها في الوقت الحالي (مقبولاً) بحكم العادة..

لن نختلف مع أحد على أهمية انتخابات المجالس المحلية، ولا على أهمية المجالس بحدّ ذاتها، بل على العكس هي مرحلة متطورة جداً جداً من الرقيّ والعمل الديمقراطي والتشاركي المطلوب، ومن المفترض أن تكون التجربة قد نضجت، والثمار أينعت، والأخطاء التي كانت تحدث قد غابت..

ولن نختلف مع أحد أيضاً على (نزاهة) الترشّح أو الانتخاب، ونقول هذا الكلام من تجارب شخصية متكررة، ومن خلال متابعتنا لهذه العملية باستمرار..

ولكن: هناك قناعة لدى المواطن مفادها أنه لا قيمة لصوته، وأنّ من سينجح في هذه الانتخابات معروف قبل أن تبدأ الانتخابات وما التشجيع على الترشّح والانتخابات إلا (كوميديا) إعلامية فهل هذه هي الحقيقة؟

نعتقد أن المواطن (الصوت الانتخابي) هو حجر الأساس في هذه العملية، وبالتالي فإن وعيه لأهمية صوته ودوره هو الذي يعطي لهذه العملية الديمقراطية قيمتها أو يفرغها من كلّ شيء..

لا يجوز أن نجلس في بيوتنا نلعن الظلام دون أن نبادر بشمعة أو بعود ثقاب.. نعم صوتك يقلب المعادلة ويتحكّم بمفرداتها إن ألبسته هذه القيمة الكبيرة، أما إن بقيت خارج المعادلة فلا يحقّ لك حتى أن تقيّم نتائجها...

انتخابات مجالس الإدارة المحلية والبلديات حدث وطني بامتياز، فإما أن ننجزه كما يجب وإما ألا نحتجّ لاحقاً على نتائجه، ولأن الخيار الثاني مرفوض وليس مجدياً فإن العمل يجب أن يكون على (الإلحاح) في توضيح أهمية هذه الانتخابات وضرورة ممارستها (ترشيحاً وانتخاباً) بكلّ المسؤولية الوطنية، وأن ندرك فعلاً أهمية صوتنا ومدى تأثيره..

امتلك مستقبلك بـ (تدليل) صوتك، أنت الأهمّ في هذه العملية فلا تغب عنها...