شكاوى في كل الاتجاهات

العدد: 
9164
التاريخ: 
الخميس, 2 آب, 2018
الكاتب: 
نسرين جزعة

 طريق المتحلق الشمالي في دمسرخو، خطط ليكون مشروعاً كبيراً، أنفقت  عليه الملايين ليكون عموداً في دعم الأنشطة السياحية والمرفئية، لكنه مهمل بدرجة كبيرة، القمامة على طرفيه متكدسة وأكياس النايلون معلقة على الشجيرات اليابسة في الجزر الوسطية للطريق، توحي ببؤسه وإهماله، وفي الختام  تبقى الصور أبلغ من الكلام.

* إلى متى سيستمر قطع المياه في قريتي كفرية حكرو وشوفلة؟ يقول مواطن: من يستطيع تحمل قطع المياه في هذه الأوقات الحارة، أصبحنا نطلب زجاجة الماء من بعضنا بخجل، نقف على على استحياء من نظافتنا الشخصية .. صدق من قال: الماء يعني الحياة؟.


* مناشدة من أهالي قرية القبيسية والتي تقع على خط بنجارو الشراشير، برفد القرية بوسائل نقل (سرافيس) لتخديم القرية، حيث إنه لا يوجد سوى ثلاثة سرافيس على خط القرية لاتكفي حاجات السكان، تبعاً للتعداد السكاني الكبير، ومراعاة للطلاب والموظفين المضطرين للانتظار ساعات طويلة لإيجاد وسيلة نقل.

* الطريق العام لقرية البسيطرون ضيق والأشجار والأعشاب تغطي معظمه، حيث أن عبوره أصبح صعباً جداً وخاصة عند التقاء سيارتين، زد على ذلك صعوبة وصول سيارات الإسعاف عند الضرورة.
نرجو من البلدية المسؤولة عن القرية العمل بالسرعة الكلية على صيانته، ومكافحة الحيوانات الشاردة ليلاً والتي تسبب القلق للسكان، وكذلك القيام بحملة جمع قمامة بشكل دوري.


* فتحات الصيانة لأعمدة الإنارة في معظم الشوارع مهملة وبدون إغلاق محكم، وأكثرها يخرج منه أشرطة كهربائية، مما يعرض الأطفال للخطر، السؤال الذي يجول بخاطر المواطن: لماذا تأديتنا لواجبنا دائما منقوصة، لماذا الاستهتار بأرواح الناس، لماذا يترك الحبل على الغارب على هذه الطريقة المؤذية؟


* ضاحية بسنادا تضخ إليها المياه فقط من الساعة الثانية عشرة الى الرابعة بعد الظهر، وفي بعض الأيام تقطع ليومين أو ثلاثة أيام، إضافة الى أن قوة ضخ المياه ضعيفة جداً، مما يؤدي إلى استحالة وصولها إلى الطوابق العليا.


وفي سقوبين (جبل المغار) لا يوجد مياه كافية، مما يضطر المواطن الميسور للاستعانة بالصهريج بكلفة ١٥٠٠ ليرة سورية لتعبئة الخزان، أما المواطن «المعتّر» فعليه بالتيمم.
* وأخيراً: إن لم تعلم مؤسسة المياه نخبرها أنّ قرية القبارصة منذ أسبوع من دون مياه؟.
 

الفئة: