السّورية للتّجارة ... خذلت مزارعي التفاح سابقاً فهل تجبر خاطرهم حالياً ؟

العدد: 
9163
التاريخ: 
الأربعاء, 1 آب, 2018

أدت موجات البرد والمطر التي حدثت خلال الفترة الواقعة ما بين 11-13 أيار الماضي إلى إلحاق أضراراً كبيرة بمحصول التفاح في محافظة اللاذقية.


وفيما قدرت اللجان المختصّة المشكّلة من مديرية الزراعة وصندوق الحدّ من أضرار الجفاف والكوارث  الطبيعية وباقي الجهات المختصة المساحات المتضررة من هذا المحصول الذي تتركز زراعته بشكل رئيسٍ في منطقة الحفة لـ 11946 دونماً منها 11458 مساحات منظمة وتستحق التعويض وحوالي 488 دونماً غير منظم وغير مرخص، وبالتالي لا تستحق التعويض على الأقل وفقاً للمعايير المعمول بها لدى الصندوق والتي حرمت عدداً كبيراً من الفلاحين المتضررين من الظروف الجوية التي سادت خلال الموسم الماضي من التعويض.
وفيما ينتظر الفلاحون التعويض الذي سيمنح لهم بموجب المسح الذي أجري للأضرار التي لحقت بمحصولهم وهي المبالغ التي لا تشكل إلاّ جزءاً من القيم الحقيقية لتلك الأضرار فإن هؤلاء الفلاحين ينتظرون أيضاً حلاً لمسألة التفاح المتضرر من البَرد وذلك مع اقتراب موسم التسويق الذي بات على الأبواب، حيث يخشى هؤلاء من تدهور الأسعار لتصل إلى ما دون التكلفة كما حصل في محاصيل أخرى، وهو الأمر الذي دعاهم لمخاطبة تنظيمهم الفلاحي للسعي مع الجهات المختصة لإنقاذ الموسم وذلك من خلال العمل لتسويق الكميات المتضررة من البرد من خلال السورية للتجارة منعاً من حدوث أزمة تسويقية له تهبط بأسعاره، وتلحق الخسارة بالمنتجين الذين يعتبر محصولهم مصدراً أساسياً لمعيشتهم.
وفيما يشير هؤلاء الفلاحون إلى أن السورية للتجارة التي قامت باستجرار 150 طناً من تفاحهم السليم في الموسم الماضي ولم تستجر التفاح المضروب في الموسم السابق والذي قدرت كمياته بحوالي 475 طناً فإنهم أعربوا عن الأصل في تدخل المؤسسة هذا العام واستجرار ما أمكن من الكميات المتاحة وذلك حفاظاً على الإنتاج ودعماً للفلاح على الاستمرار في العملية الإنتاجية.
يبقى أن نشير إلى أن 10913 دونماً من المساحة المتضررة من البرد كانت في الحفة في حين توزعت باقي هذه المساحة على مناطق القرداحة وجبلة.

 

الفئة: