اسمعونا.. من فضلكم!

العدد: 
9159
التاريخ: 
الخميس, 26 تموز, 2018

الدنيا (شلاهيب) كما يقولون، والحرارة والرطوبة لا تطاقان.. سمعنا كلّ تبريرات كهرباء اللاذقية، وعذركم أنه لا حلّ للتقنين إلا بإنجاز محطة تحويل جديدة  وصلت إلى كل الآذان، وربطكم التقنين بزيادة الطلب على الطاقة الكهربائية منطقي ولكن كلّ  هذا لم يخفف معاناتنا من انقطاع الكهرباء..
حرام عليكم، الكهرباء ليست للإنارة فقط، بل يمكن الاستغناء عن استخدامها في الإنارة، فالأزمة أجبرتنا على اقتناء بطاريات وليدات، أما التعامل مع الرطوبة العالية في الساحل السوري لن يجدي نفعاً إلا باستخدام أجهزة التكييف والمراوح..
اسحبوا من الأسواق كل المصابيح الحمراء أو أوقفوا تصنيعها، لا تتركوا إلا لمبات التوفير، لكن لا تحرمونا /8/ ساعات يومياً من الكهرباء!

 

الفئة: