مشفى التوليد والأطفال .. عودة قريبة لجهــاز الكثافــــــــة العظمية للعمل بعد استدراك الأخطاءالإشعاعيةالعالية نســـــبياً

العدد: 
9159
التاريخ: 
الخميس, 26 تموز, 2018
الكاتب: 
صباح قدسي
أكد مدير عام مشفى التوليد والأطفال في اللاذقية الدكتور هزوان مخلوف أن العلاج المأجور يخضع في المشفى لقوانين وزارة الصحة، والمحددة بنصف الحد الأدنى من الأجور الطبية بحسب تسعيرة الوزارة لكافة المواطنين، والإطار العام للعمل في المشفى ينحصر ضمن النظام الداخلي الخاص بالهيئات المستقلة في وزارة الصحة، وإن المعالجة في المشفى مجانية، بحسب المرسوم الجمهوري لذوي الشهداء والجرحى والعاملين في الجيش والقوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي.
د. هزوان قدم صورة شاملة عن المشفى، ومستوى الأداء فيها، والإنجازات المحققة، والمعوّقات قائلاً: يوجد في المشفى لجنة خاصة لتقييم الحالات الخاضعة للعلاج المجاني، وذلك بموجب وثائق تؤكد فقر الحال لموظفي الصحة وجرحى الحرب من القوات الرديفة، ويجري حالياً التحضير لإبرام عقد الضمان الصحي للمتفرغين بفرع الحزب لتأمين الخدمة المجانية لهم.
 
وأضاف: نعمل على رفع سوية الخدمة الطبية المقدمة للمرضى، سواء من ناحية نوع الخدمة والتدبير العلاجي الملائم للحالة المرضية، وفي الإطار الآخر المرتبط بالأمور الإدارية، يتم العمل على استكمال الهيكلية الإدارية للمشفى من خلال النظام الداخلي، والملاك العددي، وتطبيق سياسة العمل إدارياً.
وتابع د. مخلوف: إن وضع المشفى وأداءها جيد جداً، والمساعي مستمرة للوصول لأداء أفضل، ومعالجة المعوقات التي قد توجد كأي مؤسسة أخرى، إذ توجد إشكاليات تمّ حلّها، والبعض الآخر قيد المعالجة، وإنّ النسب المحققة في العمل تدل على مستوى وسوية الخدمة المقدمة وارتقائها، وإنّ كادر المشفى الإجمالي والبالغ عدده /500/ يعمل فوق طاقته، ورغم وجود النقص العددي بلغ مجموع الخدمات المقدمة خلال الربع الثاني من العام الجاري /112114/ خدمة، وبنسبة إشغال تفوق الـ 62,49% بينما كانت وبالقياس مجموع الخدمات المقدمة خلال الربع الثاني من العام الماضي/99007/ خدمات، وبنسبة إشغال 54.2% ما يشير إلى الارتقاء في كم ونوع الخدمة الطبية المقدمة.
تم تدارك الخطر
ولدى سؤالنا عن جاهزية جهاز الكثافة العظمية الموجود في المشفى، وورود شكاوى حول تعطله، وتسببه بأضرار نتيجة استخدامه أجاب د. مخلوف بكل شفافية:
منذ شهرين تم عزل الغرفة الخاصة بالجهاز، وهي ضرورية حين تشغيله، وكان الجهاز معطلاً سابقاً، وتم إصلاحه الآن، وعزله بلوح رصاص وبلَّلور مصفح، إذ كانت الأشعة الارتدادية الصادرة عنه أعلى من النسبة المسموح بها عالمياً، وذلك بناء على تقرير المسح الإشعاعي للجهاز، والتي 
قام بها أعضاء مكتب الوقاية والأمان الإشعاعي في مديرية الهندسة الطبية والصيانة بتاريخ 30/4/2018 والذي يوّكد أن الحركة الإشعاعية التي يتعرض لها الفني العامل على الجهاز تعتبر عالية نسبياً، وذلك لعدة أسباب وهي صغر أبعاد غرفة التصوير، وقرب لوحة التحكم (الحاسوب) من جهاز الكثافة العظمية، ووجوب إجراء التعديل عليها حفاظاً على سلامة العامل، مع الانتباه إلى تراكب الزجاج المرصص مع ألواح الرصاص، وفي تاريخ 3/5/2018 كانت نتائج المسح الإشعاعي إيجابية، ونتيجة قياس الجرعة الإشعاعية مقبولة، وعودة القيمة إلى الحد المقبول بعد إجراء التعديل، وسيتم تفعيل الجهاز، ووضعه في الخدمة بتاريخ 1/8 الشهر المقبل إلى حين تأمين الكادر الفني، وفي حال عدم إمكانية تأمينه سيتم ضغط الفنيين العاملين الموجودين في المشفى، مشيراً إلى عدم إجراء مسح إشعاعي قبل ذلك التاريخ للأجهزة الشعاعية في المشفى وإن الجهاز موجود في المشفى منذ عام 2011.
وتابع مدير المشفى: يتم تقديم الوجبات الغذائية وفق نظام الإطعام للكادر المناوب وللمرضى، ويتم تقديم الوجبات للأطباء المقيمين ولفنيي الأشعة وفق نظام خاص بهم وبحسب القانون الناظم.
 
قسمان للإسعاف بدلاً من واحد
وأضاف: يوجد في المشفى قسما إسعاف، قسم خاص بالأطفال، وقسم خاص بأمراض التوليد والنسائية.
فقسم إسعاف الأطفال يوجد فيه (4) أخصائيين، وحتى الآن لم ترد أي شكوى، ويوجد طبيب مقيم (سنة خامسة)، قادر على التعامل مع كافة الحالات، وفي الفترة الصباحية وحتى الواحدة من بعد الظهر يوجد دائماً طبيبان أخصائيان، ويوجد في القسم (8) ممرضات، (5) منهن بدوام صباحي و (3) بدوام ليلي، ويتحملن ضغطاً زائداً فوق الطاقة إذ يتم استقبال (3) آلاف طفل في الشهر.
أما قسم إسعاف النسائية والتوليد، فيتواجد في القسم طبيب أخصائي واحد، ويتم التواصل مع الأطباء الأخصائيين الآخرين على مدار الوقت، مع التنويه لقيامهم بزيارات مسائية للاطمئنان على الحلات الموجودة، وأي عملية لا تتم إلا بوجود الأخصائي، كما توجد ممرضة بدوام صباحي، وممرضتان بدوام مسائي، وتتم تغطية النقص أحياناً بالتداول بين الأقسام.
لكل حالة شرحها
 وبما يخص العمليات القيصيرية والتي تجري لأسباب طبية قال د. مخلوف: 
هناك قانون يجب تطبيقه، وتنفذ العمليات القيصرية إما بالتخدير العام أو التخدير القطني، وهو لمصلحة الأم والجنين وفق تعليمات منظمة الصحة العالمية والاستطباب العالمي، وبحسب الحالة ويتم شرحها للمريضة.
نقص في الكادر
يضم الحواضن والعناية المشددة، وتوجد فيه (41) حاضنة، و (5) منافس، وعدد الطاقم التمريضي (42) ممرضة من أصل (250) ممرضة وقابلة في كامل المشفى، وفي كل المناوبات (طبيب +كادر تمريضي) والعدد غير كافٍ لأن القسم ممتلئ وبشكل مستمر.
وعن عدم التزام البعض في العمل أجاب د. مخلوف: إن كادر المشفى محدود ب (500) عامل، وهذا العدد المحدود ومع التشديد على النقص بعدده لا يتحمل غياب أيّ عضو فيه، وبالعكس فهو يتحمل فوق طاقته.
يبلغ عدد الأطباء الأخصائيين في المستشفى (71) طبيباً أخصائياً (أطفال + نسائية) كما يوجد (63) طبيباً مقيماً من الأخصائيين، إضافة إلى الكادر التمريضي البالغ (258) ممرضاً وممرضة، بينما يبلغ عدد الفنيين (تخدير، أشعة، معالجة فيزيائية) 73 فنياً ويبلغ عدد الإداريين (197) إدارياً، وحتى الآن لم يستكمل الملاك العددي للمشفى باستثناء الكادر الطبي، إذ يوجد نقص في عدد الكادر التمريضي والفني والعمال والإداريين. 
قسم التوليد والنسائية، قسم الأطفال، قسم العمليات، قسم التصوير الشعاعي، قسم العيادات، قسم المخابر (قسم إسعافي 24 ساعة، وقسم عام صباحي)، شعبة التخدير،الصيدلية، شعبة الجراحة التنظيرية، شعبة المعالجة الفيزيائية، ويوجد مركز التلاسيميا وهو الوحيد في المحافظة.
وأشار د. مخلوف إلى أنه خلال العام الجاري تم افتتاح وتفعيل كل من وحدة غسيل الكلية، عيادة رعاية التوليد، مكتب التأمين الصحي، مكتب المتابعة، دائرة الموارد البشرية، كافتيريا المشفى، مكتب ضبط الجودة، غرفة الطباعة، جهاز البصمة.
 
تأمين خزانات مياه المشفى
* ضبط العدوى: بإجراء كشوفات على خزانات المياه بالمشفى، وإجراء عينات للتحليل، ويتم العمل حالياً على إجراء تطهير مياه الخزانات بأقراص فوارة معقمة، وإعادة تزويد المشفى بعددٍ كافٍ من حاويات النفايات الطبية والعادية، مع تخصيص مكان تجميع مؤقت للنفايات في كل طابق، وتزويد غرفة التجميع النهائي للنفايات بالحاويات المطلوبة، وتحديث شعبة التعقيم المركزي بتزويدها بنظام العمل الخاص بالتغليف، حيث تم البدء بتغليف الشاش والأدوات الخاصة بالعمليات والشعب.
*  تركيب (5) صناديق للشكاوى والمقترحات في طوابق المشفى.
* تحديث شعبة الغسيل بتأمين جهاز نشافة للغسيل وتم وضعه في الخدمة.
* دمج شعبتي الحواضن بشعبة واحدة وتسميتها بشعبة حديثي الولادة.
* يتمّ العمل حالياً على تزويد شعب المشفى بكاميرات مراقبة إضافية.
كما أكد مدير عام المشفى وجود خطة محددة لتطوير العمل وفق القانون الناظم للمشافي، وتطبيقه، والذي يعكس ارتقاء عمل المشفى بتطبيق نقاطه وتطبيق قانون الجودة في المشفى، إضافة إلى إقامة الندوات والمحاضرات وورشات العمل والدورات، وبشكل مستمر، لتأهيل العنصر البشري في كافة المجالات لمواكبة المستجدات وتعزيز الخبرة وإغنائها.
 
الفئة: