أســـــوة بالزملاء...برســــم رئاســة مجلس الوزراء

العدد: 
9157
التاريخ: 
الثلاثاء, 24 تموز, 2018
الكاتب: 
مجموعة مهندسين

الموضوع: تحويل صفة تعيين المهندسين المفرزين من قبل مجلس الوزراء لمصلحة وزارة التعليم العالي من الأغراض التدريسية (الهيئة الفنية) إلى الوظيفة الإدارية.
مئتان واثنان وثمانون (282) مهندساً تم فرزنا من قبل مجلس الوزراء بالقرار رقم 600 بتاريخ 26-3-2018 لمصلحة وزارة التعليم العالي لأغراض تدريسية، حيث تم تشكيل لجنة من قبل رئاسة مجلس الوزراء لوضع معايير جديدة للفرز بما يضمن الاستفادة من الاختصاصات بالشكل الأفضل وبما يتناسب مع مرحلة إعادة الإعمار.
وهذا كان أحد أسباب تأخر فرزنا لمدة عام ونصف العام  ولكن بنتيجة ذلك تم فرزنا لمصلحة التعليم العالي للأغراض التدريسية بغض النظر عن ترتيب رغباتناوذلك اعتمادا على المعدل العالي فجميعنا الأوائل على كلياتنا. هذا المعدل الذي كان يخولنا للفرز لصالح أي وزارة اختصاصية لو لم نسجل في قائمة رغباتنا وزارة التعليم العالي وحصراً الأغراض التدريسية.
سجلنافي وزارة التعليم العالي للأغراض التدريسية لأننا كنا نعلم أن من يفرز لذلك يعين كعضو في الهيئة الفنية، أما ما يتم اقتراحه في مجلس التعليم العالي حول إمكانية تعييننا وفق آلية كانت معتمدة قبل القانون رقم /6/ لعام 2006 بوظيفة مهندس لأغراض تدريسية سيحرمنا من حقوق عضو الهيئة الفنية رغم أننا سنقوم بنفس وظيفته. ولو كنا نعلم هذا الحال منذ سنتين لما سجلنا في وزارة التعليم العالي، فكيف تغير صفة فرزنا بهذه البساطة دون مراعاة لوضعنا!
لماذا يتم إجبارنا بمسمى وظيفي لم نسمع به بعد قانون تنظيم الجامعات رقم /6/ لعام 2006 والذي ورد في مادته رقم 119 أنه يتم تخيير المهندس المفرز للتدريس في الجامعة قبل صدور هذا القانون بين النقل مع شاغره إلى وظيفة قائم بالأعمال معاون أو البقاء في وظيفة مهندس لغير عمل تدريسي. لماذا لا يتم تخييرنا نحن أيضا بخيارات إحداها عضو هيئة فنية وهي صفة المهندس المفرز للتدريس في الجامعات حين سجلنا رغباتنا؟
ثم بعد قرار الفرز بتاريخ 26-3-2018 تم إقرار التعديل الأخير على المواد من 116 حتى 127 من قانون تنظيم الجامعات حيث أصبح تعيين القائمين بالأعمال بناء على اعلان يصدره رئيس الجامعة (مسابقة) وصدر القانون بتاريخ 12-4-2018.
وبالرغم من صدور الفرز الثاني عن وزارة التعليم العالي بتاريخ 25-4-2018 (بصفة عضو هيئة فنية كما ورد في الأسماء الواردة للجامعات لاحقا) كانت الردود التي تلقيناها من الوزارة صادمة ومفادها أننا لسنا لأغراض تدريسية وهو ما أكده مدير التنمية الإدارية الأستاذ رامي كوجان لصحيفة الوطن، رغم أن قانون التعديل صدر بعد قرار فرزنا.لكن الآن بات الحديث عن كوننا لأغراض تدريسية ولكننا لسنا أعضاء هيئة فنية وفق الآلية الجديدة للتعيين.
الآن أكملنا عامنا الثاني من تاريخ تخرجنا، ولولا وضع المعايير الجديدة للفرز والإجراءات الروتينية للتعيين كنا الآن معينين بصفة قائم بالأعمال معاون.  خلال تلك السنتين قام معظمنا بالتدريس في الجامعات من خارج الملاك ولأننا الأوائل على كلياتنا كان أملنا كبير بالتدريس بصفة عضو هيئة فنية.
كل ما نطلبه أن نعامل معاملة أعضاء هيئة فنية أسوة بزملائنا مهندسي السنوات السابقة وألايتم إجبارنا بمسمى غير ذلك بعد كل هذا الانتظار.