الاقتصاد المنزلي خارج التخطيط الحكومي

العدد: 
9157
التاريخ: 
الثلاثاء, 24 تموز, 2018
الكاتب: 
ماهر محمد غانم

في عام 2006 افتتح قسم الاقتصاد المنزلي في كلية التربية، فتلقّى من خلاله طلاب القسم عديداً من العلوم النظرية والتطبيقية، من تصنيع الأغذية والديكورات والزينة وتنظيف أنسجة، والعمل على فحص الملابس في حال استيرادها من خارج القطر، وتم تخريج خمس دفعات حتى عام 2016 إلا أن الطلاب الخريجين لم يلقوا أي اهتمام من قبل الحكومة لعدم لحظهم بأي مسابقة.


أسئلة نقلناها من الطلاب أنفسهم إلى الدكتورة ثناء غانم رئيسة قسم الاقتصاد المنزلي في كلية التربية (جامعة تشرين) فكان الحوار الآتي:
عدد الخريجين من نفس الاختصاص 450 خريجاً وتم تعيين الخريج الأول معيداً في كلية التربية، وبعد إيقاف التسجيل في القسم تم تعيين الخريج الأول باختصاصات تتناسب مع القسم في حال إعادة افتتاحه.
كما قمنا برفع كتاب لوزارة التعليم العالي عند تخرج أول دفعة مع التوضيح لمجالات العمل الممكن إدراجهم فيها حتى يتسنى لهم المشاركة في المسابقات، وتم رفعه إلى رئاسة مجلس الوزراء، ومن ثم عُمم على كل الوزارات المعنية في عام 2012.
إلا أننا فوجئنا في 3/6/2013 بصدور قرار من الوزارة بإيقاف التسجيل في قسم الاقتصاد المنزلي لمدة سنة قابلة للتجديد، ريثما يتم تجهيز مخابر وتأمين مدرسين، باعتبار التدريس كان في مبنى كلية العلوم ومخابرها، وتم الانتقال إلى مبنى الكلية الحالي، وليصدر لاحقاً قرار إيقاف التسجيل في القسم دون تحديد المدة، ودون سابق إنذار، وقمنا بإعداد دراسة لإعادة افتتاح القسم بخطة جديدة /4/ سنوات فقط بوجود تخصصات في السنة الثالثة (تغذية، أعمال يدوية، خياطة، أعمال نسيج) تم رفعها للكلية ولم يأتنا الجواب حتى الآن.
وكان أحد الاقتراحات لتسمية القسم «مشاريع مهنية ومنزلية»في حال إعادة افتتاحه الذي نتمناه أن يكون هذه السنة من أجل انخراط هذا الشباب المتعلم في إدارة المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر، والمساهمة في بناء الإنسان السليم على مساحة الوطن، من خلال لحظهم في المسابقات القادمة، والتي يمكن زجهم في وزارات عديدة كالاقتصاد والزراعة والتربية والصحة والمالية وغيرها، لما لهذا القسم من تفرعات كثيرة تُعنى بالصحة والتغذية والإشراف على المواد المستوردة والمساهمة في إدارة المشاريع.