أهالي اشتبرق وكفريا والفوعا بين أخوتهم في محافظة اللاذقية

العدد: 
9155
التاريخ: 
الأحد, 22 تموز, 2018
المصدر: 
الوحدة - اللاذقية - سانا
الكاتب: 
غانا عجيب

وصلت أمس دفعة جديدة من أهالينا المحاصرين في كفرية والفوعة إلى اللاذقية  وسط حضور أهلي وجماهيري، بعد أن تمّ اتخاذ جميع الإجراءات لاستقبالهم، وتوفير كل متطلباتهم عند وصولهم، ولاسيما لجهة الوضع الصحي .
وكان قد وصل إلى مدينة اللاذقية أيضاً يوم الجمعة المختطفون المحررون من أهالي قرية اشتبرق ومئات المدنيين من أهالي قريتي كفريا والفوعة، بعد أن تم تحريرهم وتأمينهم ونقلهم من ريف إدلب.
ويأتي ذلك بعد مرور أكثر من شهرين على تحرير 42 مختطفاً من قرية اشتبرق وخمس حالات إنسانية من بلدتي كفريا والفوعة في إطار تنفيذ اتفاق يقضي بتحرير مختطفي اشتبرق والمحاصرين في بلدتي كفريا والفوعة.


وفي تصريحات لجريدة الوحدة وسانا عبر عدد من المحررين عن شكرهم وامتنانهم للجيش العربي السوري، وعن ثقتهم الكبيرة التي لم تفارقهم يوماً بأنهم سيعودون إلى منازلهم بفضل تضحيات الجيش وبطولاته التي أرغمت الإرهابيين على الرضوخ وتحريرهم، لافتين إلى أن الإرهابيين الذين أذاقوهم العذاب وقتلوا أبناءهم لم ينالوا من صمودهم المستمد من إيمانهم العميق بوطنهم.
الدكتور أحمد نايف دكتور عناية مشددة بمشفى تشرين، مسؤول تنسيق الصحة، وممثل عن أهالي كفرية والفوعة قال: منذ حصول الاتفاق على خروج الأهالي المحاصرين في كفرية والفوعة قمنا بإعلام مديرية الصحة، وعقد اجتماع يوم الخميس الماضي بحضور مدير الصحة في اللاذقية ورؤساء دوائر الصحة والمنظمات الخيرية، وكانت هناك خطة موضوعة مسبقاً تمت مناقشتها، وقسمنا العمل إلى فرق، كل فريق تكفل بجزء من الخطة، وصباح هذا اليوم حضر الدكتور عمار غنام مدير صحة اللاذقية إلى المكان الذي سيتم تجميع الأهالي المحررين فيه، واطلع على جميع التجهيزات، وهناك تعاون واضح بين مديرية الصحة والمنظمات الشعبية والخيرية، وجزء من الخطة استنفار منظومة الإسعاف بمديرية الصحة وتكليفي للعمل بقسم الإسعاف ( 110) في حال وجود أي حالة إسعافية للتعامل معها، ونقلها إلى المشفى، أما الحالات الثانية المزمنة سيتم تسجيلها وفرزها وتقييمها ومن ثمّ تحويلها إلى المراكز .
مندوب المشفى الوطني أحمد شحادة ماجستير تمريض: جهّزنا استمارات طبية لكل شخص حسب وضعه، وبالنسبة للحالات المزمنة فقد جاءتنا أدوية من مديرية الصحة، أما بالنسبة للحالات الحرجة التي تستدعي العمليات فهي خمس حالات حرجة جداً وتم تحويلها إلى مشافي مدينة حلب.
أما بالنسبة للأهالي الذين ينتظرون بفارغ الصبر لحظة وصول القافلة فكان لنا معهم بعض اللقاءات:
السيدة زينب سليمان: أنتظر وصول القافلة بفارغ الصبر أخي موجود في هذه القافلة دموعي لا تساعدني أن أتحدث كثيراً فرحتي كبيرة، لم أرى أخي منذ بداية الأزمة أشكر كل من ساهم بخروجهم ووصولهم آمنين إلى هنا.
ميساء الحسن والدة شهيد: شهداؤنا ظلوا في الفوعة ولكن بهمة الجيش وقائدنا بإذن الله العودة قريبة إلى الفوعة منتصرين نعود إلى شهداءنا وأرضنا أنتظر وصول أخي شعوري لا يوصف كنت أتواصل معه بصعوبة لا هواتف ولا شبكة، أما أهالينا الذين وصلوا إلى جامع الرسول الأعظم من كفرية والفوعة فكانت صورهم وحالاتهم تحكي معاناتهم ضمن قرية كفرية والفوعة مما لاقوه من حصار وتعذيب من قبل المسلحين، قالوا شعورنا لا يوصف.
المحاصر محمد حاج موسى: شعورنا رائع لا يوصف بعد وصولنا إلى محافظة اللاذقية عند خروجنا من كفرية والفوعة ولدنا مرة ثانية عادت إلينا الحياة تعرضنا لإهانات كبيرة من المسلحين قاموا برمينا بالحجارة.