مجلس محافظة طرطوس يستعرض شجون الصحة وأوجاع سهل عكار

العدد: 
9154
التاريخ: 
الخميس, 19 تموز, 2018
الكاتب: 
رنا الحمدان
طرطوس

طالب أعضاء مجلس محافظة طرطوس بدراسة أسباب زيادة الأمراض السرطانية في المحافظة، وعلاقة هذا الموضوع بمصادر التلوث المتعددة فيها، إضافة لضرورة ضبط أسعار المشافي الخاصة، كما دعوا لإعداد مذكرة من أجل المطالبة بحل تشريعي لمشكلة التحديد والتحرير القائمة في سهل عكار من أواخر خمسينات القرن الماضي، لما يشكله هذا الموضوع من عقبة أمام المالكين الذين يواجهون صعوبات من تعطيل للقروض والرخص، وعدم السماح بحفر آبار، تطرق الأعضاء لضرورة الاهتمام بقلعة الكهف الموجودة في محمية طبيعية غاية في الجمال، مع معالجة واقع ارتفاع أسعار معظم المنشآت والمطاعم السياحية، مطالبين على الأقل برفع ضرائب المالية على هذه المنشآت، بما يتناسب مع ما يربحه المستثمرون، طالما لا أفق لخفض هذه الأسعار، مشيرين لسوء حال النظافة، وانتشار البعوض والحشرات بشكل غير مقبول في المدينة، كما دعا الأعضاء اللجنة المكلفة بدراسة مطبات المحافظة بإنهاء عملها سريعاً متمنين إزالة كل ما يمكن إزالته من هذه المطبات، إضافة لدعوة الأسرة التموينية بالمحافظة للقيام بواجبها والاهتمام بجودة الرغيف، وعدم التضييق بشكل كبير على التجار، حيث يشهد سوق طرطوس إغلاقات واسعة هذه الفترة بسبب الجولات التموينية، وفي معرض ردود المديرين طمأن مدير صحة طرطوس الأعضاء حول ما تم تداوله عن سحب بعض الأدوية من الصيدليات خاصة الفالسارتان، مبيناً أن تعميم الصحة وجه بمراجعة المرضى لأطبائهم لمعرفة وأخذ اسم  البدائل الأخرى الموجودة في السوق، مشيراً أنه لا داعي لقلق المواطن من هذا الموضوع، وبالنسبة لأدوية الأمراض المزمنة بيّن مدير الصحة أن كافة الأدوية المطلوبة ستكون متوفرة في المراكز الصحية خلال أسبوعين، مشيراً أن حالة الاختناقات والضغط تحدث عند قلة توفر الأدوية وهذا الأمر تأثر بظروف الأزمة والمدة الزمنية الروتينية التي تأخذها إجراءات المناقصات أما حول دراسة الأمراض السرطانية وأسباب زيادتها فبيّن عدم وجود إحصائيات دقيقة على مستوى سورية، وخاصة في الأوضاع الراهنة، كما تستلزم مثل هذه الدراسات إمكانيات ضخمة، حيث لكل نوع دراسات منفصلة عن الآخر، فيما لا تزال أسباب المرض غير محددة على مستوى العالم.

 مدير الإسكان في المحافظة أشار أن المرحلة الثالثة والأخيرة من مشروع عبة ورويسة للسكن العمالي وهي عبارة عن 112 شقة ستسلم بالكامل خلال عام ونصف ليصبح إجمالي الشقق المسلمة من بداية المشروع 1308 مساكن تتراوح مساحتها بين 120-125م2.

  بدوره مدير الزراعة أشار إلى أن واقع الحراج في المحافظة أفضل من بقية المحافظات التي جرى التعدي عليها بقسوة، وبالنسبة لرخص الفحم بيّن أن كل الطلبات المستوفية للشروط يتم قبولها، وحول تساؤل الأعضاء عن طريقة وآلية توزيع المنح الدولية والغبن الحاصل فيها، أشار مدير الزراعة أنه تم تشكيل لجان مختصة للاختيار عبر معايير محددة، وهو مستعد للتدقيق في أي شكوى تقدم بهذا الشأن، فيما دعا الأعضاء لإحالة التدقيق بالموضوع للهيئة المركزية للرقابة والتفتيش.

 أما فيما يتعلق بالمصالح العقارية أوضح مديرها أن في الملكية على الشيوع يحصل الإفراز إما قضائياً أو رضائياً، أما مدير السياحة فبيّن أن أسعار المنشآت السياحية مدروسة ولكن أسعار المطاعم فوق النجمتين مفتوحة من قبل وزارة السياحة وتدفع الضرائب فيها بشكل شهري ونظامي.