الخدمات الفنية في طرطوس...أربعة عقود إنارة في مشــــــــروع المــارينا...وتصفية مالية لعقـود مـــــــــبرمة ســابقاً

العدد: 
9152
التاريخ: 
الثلاثاء, 17 تموز, 2018
الكاتب: 
نهاد أبو عيسى

بيّن المـهندس علي رستم مدير الخدمات الفنية بطرطوس بأنه تمت المباشرة بتنفيذ خطة صيانة الطرق لهذا العام بكمية إسفلت تقدر بـ /15/ ألف م3 وبكلفة تتجاوز /500 مليون ليرة سورية / وهي تغطي (ورش بانياس– طرطوس الثانية– طرطوس الاولى– بونياح– الدريكيش– القدموس– برمانة المشايخ) من الموازنة الاستثمارية وورش الفروخية والسيسنية من الموازنة المستقلة، وقد تمّ تخصيص جزء من خطة الصيانة  لهذا العام كما في الأعوام السابقة لتخديم الجرحى المحتاجين  لخدمة طرقية (شلل تام– عمى تام– بتر طرفين سفليين) لتغطية الحالات التي لم تتم معالجتها سابقاً، إضافة  الى تخديم أسر الشهداء بكميات صغيرة  نظراً لعدد الشهداء الكبير، وعدم توفر اعتمادات مالية كافية  لتغطية الطلبات المقدمة  إلى المديرية،  منوهاً إلى أنه حتى تاريخه،  ومن خلال خطط سابقة، تمّ تنفيذ ما يزيد عن 10 كم  لصالح الجرحى، و65 كم لصالح  أسر الشهداء، ويستمر العمل باستجرار المجبول الإسفلتي من شركة الطرق والجسور بموجب العقد المبرم مع الشركة لتقديم 1435 طناً من خلال تكليف الشركة بربع أعمال المشروع لاستخدامه في الصيانات الطارئة خلال فترات توقف المجبل لدينا اضطرارياً.
وبالنسبة للموازنة الاستثمارية، فقد بلغت الاعتمادات المالية المرصدة لصالح بند التأهيل في الموازنة الاستثمارية لفقرة مباني إنشاءات /466 مليون ليرة / وتقوم المديرية سنوياً  بتعزيل الطرق المحلية،  وقمنا هذا العام  بوضع خطة بالتنسيق مع الشعب الحزبية في المناطق لتعزيل الطرق الزراعية المعبدة والمزفتة، كما نقوم بصيانة الشاخصات المرورية  الموضوعة على الطرق العامة، وهذا العام سنقوم  بتركيب أكثر من مائتي شاخصة دلالة حديثة تمّ تقديمها لنا بتوجيه  كريم من السيد وزير النقل عن طريق المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، حيث يستمر العمل بمشروع  عقد الأعمال المتبقية لشق وتوسيع طريق مشرفة كحلة – كفران– عين الدب– بسورم المبرم مع مؤسسة تنفيذ الإنشاءات العسكرية، وبقيمة عقدية  تتجاوز/40 مليون ليرة/  وبلغت نسبة التنفيذ ما يزيد عن 82%، وتم الانتهاء من إكساء منطقة طرطوس الثانية  بطول حوالي 10كم، والمشروع قيد التصفية، والانتهاء  من إكساء  طرق في مختلف مناطق المحافظة  من خلال عقود مبرمة مع الشركة العامة للطرق والجسور، وبقيمة تقديرية قاربت  المليار ليرة  سورية  وبطول إجمالي حوالي 60كم، وستتم المباشرة بتنفيذ  طريقين هذا العام  هما طريق عين قضيب  بطول 3كم وإكمال طريق الأوتوستراد– ضهر صفرا– قرقفتي بطول 1كم بعد صدور قرار الاستملاك للطريقين.
وعن الطرق المحلية والسياحية تمّ الانتهاء من تنفيذ جسر زاهد– تل كزل المبرم مع مؤسسة الإسكان العسكرية وبقيمة عقدية تتجاوز/60 مليون ليرة والمشروع حالياً قيد تنظيم  إجراءات استلام الأعمال استلاماً مؤقتاً كما يستمر العمل  بعقد شق وتوسيع طريق بيت نافلة– العوينية المبرم مع مؤسسة تنفيذ الإنشاءات العسكرية وبقيمة تقارب /150مليون ليرة/ حيث لم يبق سوى بعض الأعمال الصناعية الصغيرة  لإكمالات المشروع وسيتم المباشرة هذا العام  بتوسيع الطريق  المؤدي  من طريق مصياف– القدموس إلى قرية السعداني بطول 3كم  كما سيتم المباشرة هذا العام بتوسيع طريق  الصفصافة – خط الجديد وبطول 2كم ، وتمّ انتهاء الأعمال  لكافة العقود المبرمة مع الشركة العامة لتنفيذ المشاريع المائية – فرع السدود ولكافة العقود المتعلقة بالواجهة البحرية لمدينة طرطوس، بما في ذلك حوض المارينا والمشاريع حالياً قيد  الاستلام والتصفية، ويستمر العمل باستكمال عقود الإنارة  الخاصة بالموقع من خلال العقود الأربعة المبرمة مع  الشركة  العامة لأعمال  الكهرباء والاتصالات، وفيما يتعلق بالموازنة  المستقلة  وأبرز المشاريع  الواردة بها فقد صدرت الموازنة بالقرار رقم 39 لعام 2018 في النصف الثاني من الشهر الثالث  لهذا العام وأبرز المشاريع الواردة بها  كانت وفق التالي: تصفية مالية لعقود مبرمة سابقاً  مع جهات قطاع عام  وخاص  متضمنين إكساءات خدمية وزراعية على مستوى المحافظة والمباشرة  بتنفيذ طريقين  زراعيين بطول حوالي 2كم في تعنيتا بموجب عقد مبرم مع  الشركة العامة للطرق والجسور وبقيمة عقدية تصل إلى 25مليون ليرة سورية، وتنفيذ طريق ضمن قطاع بلدية الصومعة  وبقيمة تقدر  بـ 5 مليون ليرة سورية، وطري يخدم منزل الســيد علي محمود إبراهيم والد الشهداء الثلاثة في قرية أرزونة وبقيمة تصل إلى 8 ملايين ليرة سورية، وطريق التون الجرد بموجب العقد المبرم مع الشركة العامة للطرق  والجسور وبقيمة تصل إلى 35 مليون  ليرة، وطريق وادي فجليت– البلدية– المدارس– الطريق العام بموجب العقد المبرم مع الشركة العامة للطرق والجسور وبقيمة عقدية تزيد عن 70 مليون  ليرة سورية، وإكساء وصلات طرقية في قطاع تعنيتا وبقيمة تصل إلى 15 مليون ليرة سورية، وتنفيذ طريق مبرة الزريقة  في الشيخ بدر وبقيمة تزيد عن 8 ملايين ليرة، الطريق الواصل  من نبع قرية بيت المــرج/صافيتا / وحتى مقبرة شـهداء القرية بقيمة تصل إلى 10ملايين ليرة سورية.
كما وردت مساهمة وزارية لتنفيذ مشروعات ضمن المحافظة  في منطقة القدموس والشيخ بدر وبرمانة المشايخ ومنطقة الدريكيش وقرية بيت الراهب وتحسين طريق  الرقمة– الشيحا وطريق المدارس– المقبرة– جوبة مجبر بطريقة التعبيد الاقتصادي، كما يستمر العمل على مجموعة  كبيرة من المشاريع  ضمن كتلة الأعمال الطارئة وباعتمادات مالية  تصل إلى 57 مليون  ليرة، وتشمل المشاريع التالية: جدار استنادي  لمنزل الجريح مصطفى فرزات ملحم- حمام واصل، إكمال جدار استنادي في نعمو الجرد- نبع البحصة، جدار استنادي في مدخل التناخة، معالجة نخر أرضية  جسر على طريق بيت القليح– قرقفتي، جدار استنادي في قرية علقين، تخديم منزل المصاب محمد سهيل حسن- الدريكيش، تنفيذ جدار استنادي على طريق الشيخ بدر– بغمليخ،  جدار منزل المواطن عبد الحميد أحمد سليمان والد شهيدين، وتنفيذ خندق مطري على الطريق العام الشيخ بدر– كاف الحمام  لتصريف مياه نبع  المجنون، إضافة لمشاريع  متفرقة أخرى.


صعوبات
وأما الصعوبات التي تؤثر على جودة العمل فتتمثل بتعثر بعض الشركات العامة والمتعهدين عن الوفاء بالتزاماتهم بالعقود المبرمة، وتأخرها في إنجاز المطلوب، وحالياً  توقف قسم منها عن العمل نهائياً، وعزوف المتعهدين عن التقديم  للمناقصات بسبب عدم استقرار الأسعار، وصعوبة تأمين اليد العاملة وغيرها، ونقص  اليد العاملة  الفنية والعادية،  وصعوبة  تأمين المواد اللازمة  للتنفيذ من الأسواق المحلية  لاعتمادها على مصادر من خارج المحافظة، وارتفاع أسعار كافة المواد، وزيادة الصعوبات جراء النقل خاصة أن الكثير من المواد والورش الفنية والمهنية تأتي من خارج المحافظة  مما انعكس على وتيرة العمل وتوقف المشاريع الجديدة  بناء على بلاغات رئاسة الوزراء منذ عام 2012 وكذلك الأمر بالنسبة للطرق الزراعية، وقدم الآليات وخصوصاً الهندسية منها والمجابل، وقلة  الاعتمادات المرصدة لصيانتها، وصعوبة تأمين القطع التبديلية لها لقدمها، وضعف الاعتمادات أدى إلى توقف إعداد الخطط  منذ بداية الأزمة وهذا ما أدى إلى خلل وضعف في البنى التحتية، وارتفاع أسعار المحروقات والقطع التبديلية أدى إلى وجود عجز مسبق على بند المحروقات والصيانة  بالموازنة الجارية مما يؤدي إلى ضعف كبير لحركة الآليات على حساب العمل، وصعوبة وتأخر الإعلان عن المشاريع نتيجة تعدد الجهات التي تحتاج إلى موافقاتها لإتمام  ذلك رغم ورودها في الخطط المصدقة.
مقترحات المعالجة
وبالنسبة لمقترحات المعالجة أوضح المـهندس رستم بالسماح بمشاريع  الإكساء وخصوصاً الطرقات الرئيسية ورصد الاعتمادات اللازمة والسماح بشراء آليات جديدة، وزيادة الاعتمادات والعودة للخطط السابقة وإكمالها، وإعداد خطط جديدة واختصار الجهات وإمكانية حصرها ضمن المحافظة كونها موضوعة ومناقشة سابقاً وضمن الخطط المصدقة.

الفئة: